انطلاق معرض صنع في مصر بجامعة عين شمس
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
ينظم قطاع شئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، معرض "صنع في مصر " برعاية الدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس الجامعة ورئاسة الدكتورة غادة فاروق نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة وإشراف اللواء حسام الشربيني أمين الجامعة المساعد لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة
وذلك بالحرم "ب" أمام كلية الألسن فى الفترة من ١١ إلى ٢٢ مايو الجارى.
وأوضحت الجامعة في بيان لها اليوم، أن المعرض سيضم عددا من الشركات المصرية وذلك لخلق أسواق جديدة أكثر انتشاراً بين فئات الشباب للمنتج المصري الذي لا يقل جودة عن المنتجات العالمية.
وفي إطار حرص الدولة على تعزيز جودة التعليم العالى وتطوير منظومته، شهدت جامعة عين شمس اليوم انطلاق الفاعلية التدريبية الأولى لمبادرة " بداية جديدة لضمان جودة التعليم " ، والتي تنظمها الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، تحت رعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي، بحضور الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين، رئيس جامعة عين شمس، والأستاذ الدكتور علاء عشماوي، رئيس الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، والأستاذة الدكتورة غادة فاروق نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والأستاذة الدكتورة أمانى أسامة كامل ، نائب رئيس جامعة عين شمس لشؤون الدراسات العليا والبحوث ، والدكتور هشام عبد الناصر، المدير التنفيذي للمبادرة، والأستاذة الدكتورة ميريام فريد عياد ، مدير مركز ضمان الجودة بجامعة عين شمس وعدد من قيادات الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد وعمداء ووكلاء الكليات بجامعة عين شمس ورئيس الإدارة المركزية لقطاع الأستاذ الدكتور رئيس الجامعة ، وأمين الجامعة المساعد لقطاع التعليم والطلاب ، ومديرى وحدات الجودة بالكليات وفريق مركز ضمان الجودة بالجامعة.
وجاءت جامعة عين شمس لتكون أولى محطات انطلاق المبادرة، تأكيدًا لدورها الريادي في دعم جهود الارتقاء بجودة التعليم، وتعزيز مشاركة الطلاب في نشر ثقافة الجودة داخل الجامعات المصرية.
وتهدف المبادرة إلى تفعيل دور طلاب الجامعات المصرية في ضمان جودة التعليم ونشر ثقافة الجودة والإرتقاء بالتعليم من خلال ورش عمل تنظمها الهيئة وتطرحها للطلاب بالجامعات المختلفة ، وذلك لتزويد الطلاب المشاركين بالمعرفة والمهارات اللازمة ليصبحوا سفراء للجودة وقادة للتغيير الإيجابي في بيئتهم الجامعية.
وفي كلمته أكد الأستاذ الدكتور محمد ضياء زين العابدين ، رئيس جامعة عين شمس ، أن هذه المبادرة الاستثنائية، تجسد رؤية وطنية طموحة تعكس مدى اهتمام القيادة السياسية بجودة التعليم باعتبارها أحد الأعمدة الأساسية للتنمية الشاملة والمستدامة، وتضع الطالب في قلب عملية تطوير التعليم، وتؤمن بدوره المحوري كشريك فاعل في الارتقاء بمستواه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جامعة عين شمس معرض صنع في مصر الشركات المصرية كلية الألسن خدمة المجتمع وتنمیة البیئة لضمان جودة التعلیم رئیس جامعة عین شمس
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.