وحدات الأمراض المعدية المتنقلة تصل إلى المشاعر المقدسة
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
وصلت وحدات الأمراض المعدية المتنقلة إلى المشاعر المقدسة ضمن استعدادات "هيئة الصحة العامة" لموسم حج 1446هـ.
وتبرز وحدات الأمراض المعدية المتنقلة في استعدادات هيئة الصحة العامة لموسم حج 1446هـ، والتي تم تسييرها إلى المشاعر المقدسة، بهدف تعزيز الجاهزية الصحية ورصد الأمراض المعدية بشكل استباقي، حيث توفر المختبرات خدمات الفحص والتحليل الميداني، مما يسهم في سرعة الاكتشاف ودقة التدخلات الصحية اللازمة في مواقع تجمع الحجاج.
ورفعت هيئة الصحة العامة "وقاية" جاهزيتها بحزمة من البرامج والإجراءات الوقائية استعدادًا لموسم حج 1446هـ.
وتضمنت جهود "وقاية" نشر عدد من الأدلة الإرشادية والتوعوية الخاصة بالحجاج قبل وأثناء وصولهم، بالتعاون مع مختلف الجهات في منظومة الحج، عبر رسائل توعوية وإرشادات صحية موجهة للحجاج والعاملين في الحج والقائمين على الحملات، لضمان تبني الممارسات الصحية السليمة.
ضمن استعدادات "هيئة الصحة العامة" لموسم حج 1446هـ..
وحدات الأمراض المعدية المتنقلة تصل إلى المشاعر المقدسة#يسر_وطمأنينة pic.twitter.com/98dpISaT3r
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: الحج إلى المشاعر المقدسة هیئة الصحة العامة لموسم حج 1446هـ
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.