على وقع الحرب مع باكستان وبطلب من الهند.. منصة "إكس" تلغي 8 آلاف حساب
تاريخ النشر: 9th, May 2025 GMT
من خط المواجهة العسكرية إلى الفضاء الإلكتروني، لا تفوّت الهند فرصة للنيل من عدوها التاريخي. فقد طالبت نيودلهي منصة "إكس" بحجب أكثر من 8 آلاف حساب في البلاد، بما في ذلك وسائل إعلام عالمية، وفقًا لما أعلنته شبكة التواصل الاجتماعي، التي قالت إنها امتثلت لهذا الطلب "على مضض". اعلان
وأوضحت شركة "إكس"، المملوكة للملياردير الأمريكي إيلون ماسك، أنها نفذت الأمر "وهي مستاءة منه".
لكن في الوقت ذاته، تخشى "إكس" من التعرض "لعقوبات محتملة"، مثل الغرامات، أو "سجن موظفيها المحليين"، حسب البيان.
وأوضحت الشركة التي لها 650 مليون مستخدم نشط شهريا، أن الحكومة الهندية لم تزودها بمبررات للحجب، ولم تشرح كيف انتهكت بعض المنشورات القانون الهندي، ما يجعل من الصعب "تقييم صحة مطالبها".
وقد وصل التصعيد بين نيودلهي وإسلام آباد إلى ذروته في الأيام الماضية، ومع استمرار القصف العسكري والاشتباكات، اندلعت حرب إعلامية ضارية في فضاء موازٍ، حيث انتشرت المعلومات المضللة بشكل واسع.
بيان إكس حول حذف الحساباتRelatedبين مقاتلات بكين وطائرات الرافال الفرنسية من يكسب في ساحة المعركة بين الهند وباكستان؟كراتشي تنتفض: احتجاجات ضد الهجمات الهندية على إسلام آباد ومناطق سيطرتها في كشميروزير الدفاع الهندي يلتقي رئيس الأركان وقادة الجيش إثر فشل الاجتماع مع باكستان في تحقيق اختراقة تذكروكان من اللافت أن يأتي هذا القرار بعد حظر شركة "ميتا" (الأمريكية أيضًا)، لأكثر صفحات المسلمين متابعة في الهند، الذين يُخشى من أنهم قد يميلون لصالح باكستان، ذات الأغلبية المسلمة.
ومع أن الرئيس دونالد ترامب لم يتخذ موقفًا واضحًا تجاه التصعيد الهندي-الباكستاني، وطالبهما بوقف الأعمال العدائية، إلا أن نيودلهي لطالما كانت حليفًا وثيقًا لواشنطن، التي تتشابك رؤيتها مع نظرة رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، الذي يأتي من خلفية يمينية، تمامًا كترامب.
ويعتقد بعض المراقبين أن وسائل التواصل الاجتماعي، المعروفة بـ"الإعلام الجديد"، أحدثت تحولًا جذريًا في مختلف جوانب المجتمع، وتؤثر على التوجهات السياسية لدى المستخدمين، بل وتدخل أيضًا في حرب السرديات لصالح فئة دون أخرى، وقد كان ذلك واضحًا في الحروب الحديثة، مثل الحرب الإسرائيلية على غزة والحرب الروسية-الأوكرانية.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: باكستان الهند فلاديمير بوتين روسيا كشمير دونالد ترامب باكستان الهند فلاديمير بوتين روسيا كشمير دونالد ترامب باكستان حروب دونالد ترامب حرية التعبير إيلون ماسك الهند باكستان الهند فلاديمير بوتين روسيا كشمير دونالد ترامب يوم النصر في أوروبا الحرب في أوكرانيا الحرب العالمية الثانية الفاتيكان فولوديمير زيلينسكي
إقرأ أيضاً:
شلل في الهند بسبب حزب الصراصير.. قطع الإنترنت وإغلاق المترو مع استمرار الاحتجاجات
قال متحدث باسم حزب الصراصير الهندي إن قادة الحركة سيلتقون بالحكومة الهندية اليوم الجمعة لمحاولة حل الخلاف حول تسريب أوراق الامتحانات الوطنية، مع استمرار الاحتجاجات على مستوى البلاد.
وأُعلن عن هذا القرار بعد ساعات من إنهاء الناشط سونام وانغتشوك إضرابه عن الطعام الذي استمر 26 يومًا، ما أثار الآمال في إمكانية التوصل إلى انفراجة في الأزمة التي احتشد فيها عشرات الآلاف من الشباب الغاضبين في العاصمة دلهي للمطالبة باستقالة وزير التعليم على خلفية الفضيحة، وفقا لما أوردته وكالة رويترز للأنباء.
وتمثل هذه الاحتجاجات أكبر تحدٍّ شبابي يواجه رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي منذ توليه السلطة عام 2014.
ورددت أحزاب المعارضة مطالب الحركة وعطلت الدورة البرلمانية الصيفية التي بدأت هذا الأسبوع.
قال المتحدث باسم حزب "كوكروس جانتا" (CJP)، سوراف داس، للصحفيين ليلة أمس، إن المحادثات بين وزراء الحكومة وقادة الحزب ستُعقد في مكان محايد.
وأضاف: "نأمل أن تأتي الحكومة بعقلية منفتحة وأن تستمع إلى شعب هذا البلد الذي خرج إلى الشوارع لفترة طويلة. سنشرح لهم مطالبنا بمزيد من التفصيل، ونأمل أن تستمع إلينا الحكومة".
وأضاف داس أن الاحتجاجات على مستوى البلاد ستستمر.
وقال: "لن نتراجع، لأن الصحوة الحقيقية تبدأ من القاعدة الشعبية، وهذا ما نحتاجه حقًا".
ويُصرّ المتظاهرون على استقالة وزير التعليم الهندي.
لم يصدر أي تعليق جديد من الحكومة بشأن المحادثات، لكن وزيرًا بارزًا قال يوم الخميس إن الحكومة منفتحة دائمًا على الحوار، مهما طال أمده، ولن "تعتمد على المكانة".
بدأت احتجاجات حركة "CJP" كحركة ساخرة على الإنترنت، وشارك فيها بضع مئات من الشباب فقط في البداية، لكنها اتسعت لتجذب ملايين المتابعين على الإنترنت بعد إلغاء امتحان القبول في كليات الطب الوطنية في مايو، إثر تسريب ورقة الأسئلة، ما أثر على نحو مليوني طالب.
وتوجه عشرات الآلاف من أنصار الحركة إلى البرلمان يوم الاثنين، في خرقٍ للحظر المفروض، واشتبكوا مع الشرطة التي استخدمت الغاز المسيل للدموع لصدهم وضربتهم بالهراوات.
ويعكس تصاعد شعبية الحركة إحباطات الشباب الهنود إزاء قضايا مثل نقص فرص العمل، فضلًا عن التسريبات المتكررة لنتائج الامتحانات، وفقًا لمحللين يحذرون من ضرورة معالجة الحكومة للأزمة بفعالية.
ويوم الخميس، أغلقت السلطات 16 محطة مترو، وقطعت خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول، وقلصت الأنشطة التجارية في وسط دلهي حيث يعتصم المتظاهرون، في محاولة للحد من المظاهرات، مما تسبب في إزعاج آلاف الأشخاص.
وأعلنت شركة مترو دلهي أنها ستغلق 17 محطة مجددًا اعتبارًا من صباح الجمعة الباكر وحتى إشعار آخر، وهذه هي المرة الثالثة هذا الأسبوع التي تلجأ فيها إلى إغلاق واسع النطاق لشبكة المترو التي تُعد شريان الحياة للعاصمة.
وانقطعت خدمات الإنترنت عبر الهاتف المحمول في المنطقة مجددًا صباح الجمعة، حيث أفاد صحفيو رويترز بوجود انقطاعات متقطعة أو انعدام تام للاتصال.
وأعلن مودي، مساء الخميس، أن مجلس الوزراء الاتحادي سيجتمع يوم الجمعة لمناقشة مشروع قانون لتعديل القوانين بهدف معاقبة المتورطين في تسريب أسئلة الامتحانات، وحثّ البرلمان على الموافقة عليه في أقرب وقت.
لكن المتظاهرين رفضوا المقترح، مؤكدين على ضرورة إصلاح نظام الامتحانات لمنع التسريبات من الأساس.
ويرى محللون أن الاحتجاجات الشعبية التي يقودها الشباب في سريلانكا وبنجلاديش ونيبال المجاورة قد أسقطت حكومات في السنوات الأخيرة، وأن على حكومة مودي أن تتجاوز مجرد الكلام للتواصل مع المتظاهرين ومعالجة مخاوفهم.
وعلى الرغم من أن الانتخابات الوطنية مقررة في أبريل 2029، إلا أن ولايات رئيسية، مثل ولاية أوتار براديش الأكثر اكتظاظًا بالسكان، والتي يديرها حزب مودي، وولاية جوجارات مسقط رأسه، وولاية البنجاب، ستجري انتخابات العام المقبل، وقد يؤثر هذا الشعور المناهض للحكومة على نتائج الانتخابات، بحسب تحذيراتهم.
كما شهدت الحركة تصاعدًا حادًا في الشتائم والانتقادات والتعليقات الساخرة على الإنترنت، بالإضافة إلى النكات والصور الساخرة التي تستهدف مودي، الزعيم القومي ذي الشعبية الواسعة. ويشير هذا إلى انخفاض الخوف من مودي، الذي يندفع مؤيدوه بسرعة، وغالباً بغضب، للدفاع عنه، كما يقول المحللون.