«مهرجان أبوظبي» يواصل ترسيخ مكانته الدولية
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةتواصل مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون تقديم مهرجان أبوظبي في دورته الثانية والعشرين تحت شعار «أبوظبي: العالم في مدينة»، حيث يرسّخ المهرجان مكانته منصة ثقافية عالمية، بعد أن استقطب في هذه الدورة منذ انطلاقها مطلع فبراير لغاية الآن، أكثر من 8.
وقالت هدى إبراهيم الخميس، مؤسّس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون، المؤسّس والمدير الفني لمهرجان أبوظبي: «يعكس برنامج مهرجان أبوظبي بشعار دورته الثانية والعشرين (أبوظبي - العالم في مدينة)، مكانة العاصمة كملتقى عالمي يمدُّ جسور الحوار الثقافي والتفاهم بين الشعوب، ترجمةً لمبادئ عام المجتمع في التماسك المجتمعي والتعدّدية والتنوّع الثقافي في إطار التناغم والوحدة، والجمال والسلام».
وأضافت: «من خلال كبريات فرق الأوركسترا والفنانين اليابانيين ذوي الشهرة عالمياً، في ظهورهم الأول في العالم العربي، كرّم المهرجان اليابان، الدولة ضيفة الشرف، احتفاءً بأكثر من خمسين عاماً من الصداقة والتعاون بين بلدينا».
وتابعت: «يجسّد مهرجان أبوظبي عهدنا المتجدّد بتحفيز جهود الدبلوماسية الثقافية والتزامنا ببناء الحضارة الإنسانية واستشراف مستقبل مشرق لمشهد الثقافة والفنون عالمياً. والتزامنا مستدام بالاستثمار في الشباب الإماراتي، وإبراز المواهب الاستثنائية من الجيل القادم، وتقدير روح الابتكار والإبداع، ولا تقتصر أعمال الإنتاج المشترك على تشارُك الاستثمار في الموارد فقط، بل هي لقاء الفكر المتجدد، حيثُ تتيح التواصل والحوار بين الثقافات والشعوب، على طريق بناء الحضارة وصناعة المستقبل».
ويستعد مهرجان أبوظبي لتقديم سلسلة من الحفلات الموسيقية الرائدة في كلٍّ من لندن ونيويورك، لتسليط الضوء على المواهب الإماراتية، وتفتح أمام الجمهور العالمي نافذةً على المشهد الثقافي الإماراتي النابض بالحياة. ففي شهر مايو، سيُحيي الفنان فرج أبيض حفلاً تكريمياً لأم كلثوم في متحف متروبوليتان للفنون بمدينة نيويورك، بينما يحتضن قصر كنسينغتون في يونيو حفلاً موسيقياً خاصاً يجمع عدداً من أبرز الفنانين الإماراتيين بالتعاون مع صندوق السلام والازدهار.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: مهرجان أبوظبي أبوظبي هدى إبراهيم الخميس هدى الخميس مجموعة أبوظبي للثقافة والفنون مهرجان أبوظبی
إقرأ أيضاً:
هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
رفض هاني بن بريك، نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، اعتبار التقارب السعودي الإماراتي العلني خلال الأيام الماضية، شاملا لقضية "المجلس".
وقال ابن بريك في منشور عبر حسابه على منصة "إكس"، إنه "من غير الدقيق اختزال الخلاف بين الجنوبيين والسعودية في إطار التباين السعودي–الإماراتي؛ لأن ذلك يتجاوز جوهر القضية".
وأضاف أن موقف الجنوبيين "يستند إلى رفض أي مسار ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وإلى الاعتراض على السياسات التي استهدفت الجنوب وقواته وارتقى شهداء بسببها"، مؤكدا أن ذلك "ليس اصطفافا ضمن خلافات إقليمية".
وترفض السعودية بشكل قاطع أي دعوات انفصالية في اليمن، فيما تدعم أبو ظبي المجلس الانتقالي الجنوبي الذي أعلن مرارا أنه يسعى إلى الانفصال عن اليمن.
وتأتي تصريحات ابن بريك عقب رسائل علنية متبادلة بين مسؤولين سعوديين وإماراتيين خلال الأيام الماضية، حملت تأكيدات على متانة العلاقات بين البلدين وضرورة الحفاظ على الروابط بين الرياض وأبوظبي، بعد فترة شهدت تراشقا إعلاميا غير مسبوق، عقب خلافات في ملفات إقليمية أبرزها اليمن.
وفي منشوره، دافع ابن بريك عن دور الإمارات في اليمن، مهاجما السعودية بسبب ما وصفه بـ"العدوان على ميناء المكلا" وما أعقبه من "حملات إساءة وتحريض" ضد الإمارات، معتبرا أن ما تعرضت له أبوظبي "بلغ غاية السوء في الكذب والتضليل".
وقال منتقدا بشكل ضمني التقارب الأخير، إن "ما مارسته بعض الحسابات واللجان الإلكترونية بحق قيادتها وشعبها يمثل سلوكا لا يخدم علاقات الأشقاء ولا يعكس قيم التحالف"، مضيفا: "ما يصيب الحليف الصادق يعنينا كما يعنينا ما يصيب الجنوب، انطلاقا من شراكة أثبتتها المواقف والتضحيات".
وأضاف أن أي "مراجعة جادة لتصحيح المسار وجبر الكسر، واحترام حقوق شعب الجنوب، واستعادة الثقة بين الأشقاء" ستجد ترحيبا، موضحا أن "ما يجمعنا أكبر من أي خلاف عابر، ولأن المصالح المشتركة تتطلب معالجة الأخطاء لا إنكارها".
ويشغل هاني بن بريك منصب نائب رئيس هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، ويعد من أبرز قيادات المجلس الذي تأسس عام 2017 للمطالبة بانفصال جنوب اليمن، كما يقيم في الإمارات التي ارتبط اسمها بدعم المجلس خلال السنوات الماضية.
فيما لم يعلق رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي عيدروس الزبيدي على التقارب السعودي الإماراتي، علما أن اسمه ارتبط بشكل مباشر في الخلافات بين البلدين، عقب اتهام الرياض لأبو ظبي بتهريبه خارج اليمن.
من غير الدقيق اختزال الخلاف بين الجنوبيين والسعودية في إطار التباين السعودي–الإماراتي؛ لأن ذلك يتجاوز جوهر القضية. فموقف الجنوبيين يستند إلى رفض أي مسار ينتقص من حق شعب الجنوب في تقرير مصيره، وإلى الاعتراض على السياسات التي استهدفت الجنوب وقواته وارتقى شهداء بسببها، وليس إلى…
— هاني بن بريك (@HaniBinbrek) July 23, 2026