أباعود: ملف استعدادًا الهلال لمونديال الأندية لازال غامضًا
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
ماجد محمد
عبّر الناقد الرياضي عبد الرحمن أباعود عن قلقه بشأن استعدادات نادي الهلال للمشاركة في بطولة كأس العالم للأندية 2025، واصفًا الملف بـ “الغامض” الذي يدعو إلى “القلق” لدى الجماهير الهلالية.
وكتب أباعود عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”: “ملف استعدادات الهلال في مونديال كأس العالم للأندية 2025م، لازال غامضًا لمرحلة ‘القلق’ للمشجع الهلالي .
وأضاف الناقد الرياضي،: “الهدف الذي ضيّع كل الموسم للأسف أكل جهد وتركيز ما قبله، وأخشى أن تكون المحصلة ‘صفر’ ..!”
وطالب أباعود رئيس نادي الهلال، فهد بن نافل، بالتحرك والمطالبة بالدعم اللازم إن لم يجده، مؤكدًا أن “سكوتك الآن يعني أن الأمور مطمئنة”.
وشدد على أهمية النادي فوق أي اعتبار، قائلًا: “على مستوى كيان الأزرق .. لا أحد أهم وأكبر من الهلال، لذا لا مجاملة على حسابه.”
وتأتي هذه التصريحات في ظل ترقب جماهير الهلال لخطوات الإدارة في تعزيز صفوف الفريق استعدادًا للاستحقاق العالمي الهام، خاصة فيما يتعلق بحسم هوية المدرب الجديد والتعاقد مع لاعبين أجانب مميزين.
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: الهلال كأس العالم للأندية
إقرأ أيضاً:
جدة تستثمر الزخم الرياضي لـ”The Comeback” وتقدم لزوارها تجربة تجمع بين الرياضة والترفيه
البلاد (جدة) تُشكل استضافة مدينة جدة لحدث “The Comeback” العالمي للملاكمة فرصةً لتعزيز نشاطها السياحي بالتزامن مع توافد الجماهير والإعلاميين والوفود الدولية، حيث تستعرض المدينة ما تزخر به من مقومات سياحية متنوعة تشمل الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والوجهات الترفيهية الحديثة، في تجربة تجمع بين الرياضة والسياحة على ساحل البحر الأحمر.
ويعكس الحدث قدرة جدة على توظيف استضافتها للأحداث الرياضية الدولية في تعزيز الحركة السياحية، من خلال ما تمتلكه من مقومات متنوعة تجمع بين الشواطئ والواجهات البحرية والمواقع التاريخية والمرافق الترفيهية الحديثة، ما يمنح الزوار تجربة متكاملة تتجاوز حضور المنافسات الرياضية إلى استكشاف الوجهات السياحية والثقافية في المدينة.
وتُعد الواجهة البحرية لكورنيش جدة من أبرز المواقع التي تستقطب الزوار خلال فترة إقامتهم، بما توفره من مساحات مفتوحة وإطلالات مباشرة على البحر الأحمر، إلى جانب الأنشطة البحرية وممرات المشاة والمرافق الترفيهية المنتشرة على امتداد الساحل.
وتبرز منطقة جدة التاريخية “البلد” بوصفها إحدى الوجهات الثقافية الرئيسة، حيث تتيح للزوار التعرف على الإرث العمراني والتجاري للمدينة من خلال مبانيها التاريخية وأسواقها التقليدية ومواقعها التراثية المدرجة ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو.
وتسهم المراكز التجارية والوجهات الترفيهية الحديثة والمطاعم والمقاهي المنتشرة في أنحاء المدينة في إثراء تجربة الزائر، إلى جانب الفعاليات والأنشطة المصاحبة التي تشهدها جدة خلال موسم الصيف تحت شعار “صيفنا على كيفنا”، مما يعزز من مدة إقامة الزوار ويرفع من حجم الإنفاق السياحي المصاحب للفعاليات الرياضية الكبرى.
وتواصل جدة ترسيخ مكانتها وجهةً عالميةً لاستضافة الأحداث الرياضية والسياحية، مستفيدةً من بنيتها التحتية المتطورة وموقعها على ساحل البحر الأحمر، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 الرامية إلى تنمية القطاع السياحي وتعزيز حضور المملكة على خارطة الفعاليات الدولية.