نفط البصرة يحقق مكاسب أسبوعية
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
الاقتصاد نيوز — بغداد
سجل خام البصرة بنوعيه الثقيل والمتوسط مكاسب أسبوعية كبيرة بلغت أكثر من 2% مع عودة ارتفاع النفط في الأسواق العالمية.
وأغلق خام البصرة الثقيل في آخر جلسة له من يوم الجمعة على ارتفاع بلغ 2.16 ليصل الى 61.16 دولارا، وسجل مكاسب أسبوعية بلغت 1.24 بما يعادل 2.07%.
فيما أغلق خام البصرة المتوسط في آخر جلسة له على ارتفاع ايضا بلغ 2.
16 ليصل الى 64.31 دولارا، وسجل مكاسب اسبوعية بلغت 1.24 او ما يعادل 1.97 %.
وارتفعت أسعار النفط عالميا 1.07 دولار أو 1.7% لتحقق مكاسب اسبوعية 4% اي دولار للبرميل وسط توقعات أن المحادثات التجارية بين الولايات المتحدة والصين ستكون ايجابية للنفط، نظراً لأن الرسوم الجمركية عند مستوياتها القصوى الحالية تبقي مخاطر الركود مرتفعة.
ليصلك المزيد من الأخبار اشترك بقناتنا على التيليكرام
المصدر
المصدر: وكالة الإقتصاد نيوز
كلمات دلالية: كل الأخبار كل الأخبار آخر الأخـبـار
إقرأ أيضاً:
الين يتجه لأكبر خسارة أسبوعية منذ مايو
يتجه الين، اليوم الجمعة، نحو تسجيل أكبر انخفاض أسبوعي له منذ مايو (أيار)، مختتماً فترة مضطربة دفعت العملة اليابانية إلى تسجيل أدنى مستوى مقابل الدولار منذ 40 عاماً، رغم تعهدات طوكيو بتحقيق الاستقرار في سوق الصرف.
ولم تحقق التصريحات الرامية إلى دعم الين سوى أثر محدود، فيما يرى بعض المحللين أن أي تدخل مباشر في السوق لن يوفر لصناع السياسات، في أفضل الأحوال، سوى مزيد من الوقت.
وقالوا إن العوامل الهيكلية الضاغطة على العملة من المرجح أن تستمر ما لم يرفع بنك اليابان أسعار الفائدة بوتيرة أسرع
وانضمت وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الخميس، إلى الدعوات المطالبة برفع أسعار الفائدة من جانب بنك اليابان، محذرة من أن التقلبات المفرطة في أسعار الصرف غير مرغوب فيها.
وأدى ضعف الين إلى وضع الدولار مقابل العملة اليابانية على مسار تحقيق مكسب أسبوعي بلغ 0.88%، وهو الأكبر منذ مايو (أيار).
الأحمر يهيمن على إغلاق الأسواق الآسيوية، ومؤشر نيكي الياباني يغلق على تراجع بأكثر من 2%، إذ أثار الانخفاض الحاد في سهم شركة ألفابت المالكة لغوغل مخاوف بشأن الإنفاق الضخم في مجال الذكاء الاصطناعي. pic.twitter.com/sSkLd1cvsR
— فوربس الشرق الأوسط (@ForbesME) July 24, 2026وقال المتخصص في أدوات الدخل الثابت والعملات لدى لازارد أسيت مانجمنت، كريستيان أنتونيز،: "نتوقع أن يواصل الين التراجع على المدى المتوسط. فالتدخل في السوق يواجه تحركا قائما على العوامل الأساسية، وسيظل وسيلة لكسب الوقت لا لتغيير الاتجاه".
وكانت قوة الدولار أيضاً من العوامل التي أسهمت في تراجع الين. فقد عززت بيانات التضخم الأمريكية المعتدلة لشهر يونيو (حزيران) لفترة وجيزة الآمال في انحسار ضغوط الأسعار قريباً، لكن تصاعد الصراع في الشرق الأوسط أعاد إثارة المخاوف من ضغوط تضخمية ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة.