تغيير مفاجئ في شكل منشورات فيسبوك يثير جدلا واسعا بين المستخدمين
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
شهد مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك خلال الساعات الماضية تغييرات لافتة في طريقة عرض المنشورات على المنصة، ما أثار حالة من الجدل والتساؤلات حول ما إذا كان هذا التغيير ناتجا عن خطأ تقني أم تحديث جديد من الشركة المالكة “ميتا”.
فيسبوك يحصل على واجهة جديدة تشبه إنستجراموأفاد عدد من المستخدمين بأنهم لاحظوا ظهور المنشورات، سواء كانت صورا أو نصوصا، على شكل مكعبات متراصة، بطريقة تشبه إلى حد كبير واجهة تطبيق إنستجرام.
وانتشرت منشورات ساخرة وانتقادية على مواقع التواصل، حيث وصف البعض التغيير بأنه "أسوأ تحديث في تاريخ فيسبوك"، فيما أكد آخرون أن هذه التغييرات لم تستمر طويلا، وعادت صفحاتهم إلى الشكل المعتاد بعد فترة وجيزة.
ولم تصدر شركة ميتا، حتى الآن، أي بيان رسمي بشأن التغييرات التي طرأت على واجهة فيسبوك، ما زاد من حالة الغموض لدى المستخدمين، وسط توقعات بأن يكون الأمر متعلقا باختبار محدود تجريه الشركة على عينة من الحسابات، أو أنه مجرد خلل تقني مؤقت.
تحديثات أخرى تركز على أدوات الإعلانات والمحتوى المرئيمن جانبها، أوضحت منصة Social Media Today البريطانية، أن التحديثات التي أعلنت عنها شركة ميتا مؤخرا لا تتعلق بتغيير شكل عرض المنشورات، بل تتركز على تطوير أدوات الإعلانات، وتحسين دعم المبدعين على منصات مثل ريلز و ثريدز.
كما تشمل التحديثات استخدام الذكاء الاصطناعي في تتبع الاتجاهات الرائجة ومساعدة العلامات التجارية في الوصول إلى جماهير جديدة.
آراء متباينة بين المستخدمينوقد تباينت ردود الفعل تجاه تغييرات فيسبوك المفاجئة، فبينما عبر البعض عن رفضهم للتشابه المتزايد بين فيسبوك وإنستجرام، رأى آخرون أن الدمج بين المنصتين قد يسهم في تحسين تجربة الاستخدام، لا سيما في ظل تزايد الاعتماد على المحتوى المرئي في عالم التواصل الرقمي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فيسبوك منشورات فيسبوك الفيسبوك واجهة فيسبوك
إقرأ أيضاً:
8 دول إسلامية تدين اقتحامات الأقصى وتحذر الاحتلال من تغيير الوضع التاريخي للقدس
أدانت ثماني دول عربية وإسلامية بأشد العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، محذرة من أن استمرار اقتحامات المستوطنين للمسجد، بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين وتحت حماية الشرطة الإسرائيلية، يمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، ويهدد بتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة.
وفي بيان مشترك الخميس، دان وزراء خارجية كل من قطر، والأردن، والإمارات، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا، والسعودية، ومصر، استمرار الاقتحامات الحاشدة للمسجد الأقصى، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، إلى جانب نصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين في محيطه، معتبرين أن هذه الممارسات تمثل استفزازا خطيرا وانتهاكا لقرارات الأمم المتحدة والقانون الدولي.
وزراء خارجية قطر و7 دول عربية وإسلامية يدينون التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
الدوحة | 23 يوليو 2026
دان وزراء خارجية دولة قطر، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، والجمهورية التركية، والمملكة العربية… pic.twitter.com/AzIuqQh8sl — الخارجية القطرية (@MofaQatar_AR) July 23, 2026
وأكد الوزراء، بحسب البيان المشترك، أن الاقتحامات التي يقودها وزراء إسرائيليون متطرفون، وما يرافقها من أعمال تحريض ودعوات لتكثيف الاقتحامات، إلى جانب أعمال العنف التي ترتكبها جماعات إسرائيلية متطرفة، تشكل تصعيدا مرفوضا يهدد بإشعال التوتر وتقويض فرص تحقيق سلام عادل ودائم يقوم على أساس حل الدولتين.
وشدد البيان على أن القيود التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على دخول الفلسطينيين إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إضافة إلى القيود التمييزية المفروضة على الوصول إلى دور العبادة، تمثل انتهاكا واضحا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولة غير قانونية لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وأكد وزراء الخارجية أن "إسرائيل"، بصفتها قوة احتلال، لا تملك أي سيادة على مدينة القدس المحتلة أو على مقدساتها الإسلامية والمسيحية، مجددين رفضهم لجميع الإجراءات الإسرائيلية الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للمدينة.
كما أعاد البيان التأكيد على رفض أي محاولات للمساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، مع التشديد على أهمية الحفاظ على هذا الوضع، والتأكيد في الوقت ذاته على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.
وأوضح الوزراء أن كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة 144 دونما، تعد مكان عبادة خالصا للمسلمين، وأن إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية الوحيدة المخولة بإدارة شؤون المسجد وتنظيم الدخول إليه.
ودعا البيان الاحتلال إلى رفع القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى، مطالبا المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم يجبر سلطات الاحتلال على وقف انتهاكاتها المتواصلة بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية، ووضع حد لمحاولات تغيير الوضع القائم في المدينة المحتلة، وفقا لما ورد في البيان المشترك الصادر عن وزراء خارجية الدول الثماني.