محافظ الغربية يتابع أعمال الرصف النهائية بشارع الخليج بـ قطور
تاريخ النشر: 10th, May 2025 GMT
تابع اللواء أشرف الجندي محافظ الغربية، أعمال الرصف الجارية للطبقة السطحية بشارع الخليج بمركز ومدينة قطور، بطول 750 متر ومتوسط عرض 12 متر، وذلك ضمن مشروعات الخطة الاستثمارية الحالية، وفي إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية برفع كفاءة البنية التحتية وتحسين شبكة الطرق على مستوى المحافظة.
جهود محافظ الغربيةوأكد محافظ الغربية أن المحافظة مستمرة في تنفيذ خططها التنموية في قطاع الرصف، بما يسهم في تعزيز السيولة المرورية وتحسين جودة الطرق، مشيرًا إلى أن شارع الخليج يُعد من المحاور الحيوية التي تخدم شريحة كبيرة من المواطنين، وأن الانتهاء من أعمال الرصف به سيُحدث نقلة نوعية في مستوى الخدمات المقدمة.
وشدد “الجندي” على ضرورة الالتزام الكامل بالمواصفات الفنية والمعايير القياسية خلال تنفيذ الأعمال، مؤكدًا أن المتابعة المستمرة تضمن تحقيق أعلى معدلات الجودة والإنجاز في التوقيتات المحددة، وبما يتماشى مع الخطة العامة للدولة في تحسين البنية التحتية ورفع مستوى الخدمات بالمراكز والمدن.
أعمال رصف جاريةوأشار المحافظ إلى أن مشروعات الرصف الجاري تنفيذها تأتي ضمن رؤية متكاملة لتطوير منظومة الطرق الداخلية، وتحقيق الاستفادة القصوى من الاستثمارات المخصصة لهذا القطاع الحيوي، معربًا عن تقديره للجهود المبذولة من جميع الجهات التنفيذية لضمان سير العمل بكفاءة عالية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محافظ الغربية رصف شوارع قطور محافظ الغربیة
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.