تعرف على قائمة منتخب عُمان لمواجهة النشامى
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
أعلن الجهاز الفني للمنتخب العُماني لكرة القدم، امس السبت، قائمة تضم 34 لاعبًا للمعسكر الداخلي، استعدادًا للتصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، بقيادة المدرب رشيد جابر.
وتشمل القائمة:
إبراهيم المخيني، ثاني الرشيدي، غانم الحبشي، أحمد الكعبي، حارب السعدي، عبد الله فواز، عاهد المشايخي، حسين الشحري، أحمد الخميسي، علي البوسعيدي، أمجد الحارثي، زاهر الأغبري، أرشد العلوي، جميل اليحمدي، عبد الرحمن المشيفري، عبد الملك البادري، ماجد السعدي.
خالد البريكي، يوسف المالكي، محمد الغافري، حاتم الروشدي، ملهم السنيدي، مصعب الشقصي، محمد السبيعي، عبدالسلام الشكيلي، فايز الرشيدي، سلطان المرزوق، حمد الحبسي، عيسى الناعبي، المنذر العلوي، صلاح اليحيائي، طارق السعدي، محسن الغساني، وعصام الصبحي.
وتأتي هذه الاستعدادات لخوض مباريات المجموعة الثانية في التصفيات، التي تضم الأردن، وكوريا الجنوبية، والعراق، الكويت، وفلسطين، حيث يسعى “الأحمر” لتحقيق حلم التأهل الأول في تاريخه إلى كأس العالم.
وسيلتقي المنتخب العُماني في يونيو/حزيران المقبل ضمن التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم 2026، نظيره الأردني يوم 5 يونيو في مسقط (مجمع السلطان قابوس الرياضي)، ثم يواجه يوم 10 المنتخب الفلسطيني.
وتحتل عمان المركز الرابع في المجموعة الثانية بـ10 نقاط، فيما تتصدر كوريا الجنوبية الترتيب بـ16 نقطة، ثم الأردن 13، ثم العراق 12، ويتأهل أول منتخبين مباشرة للمونديال، فيما يدخل صاحبي المركزين الثالث والرابع الملحق
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن عرض المزيد الوفيات عرض المزيد أقلام عرض المزيد مال وأعمال عرض المزيد عربي ودولي عرض المزيد منوعات عرض المزيد الشباب والرياضة عرض المزيد تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة مال وأعمال اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن منوعات اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
أمين الرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية: الأردن مستقر وبلا إصابات بإيبولا..وندعو لتنسيق عربي لمواجهة الأوبئة
أكد الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، الدكتور محمد حسن الطراونة، أن الوضع الوبائي في الأردن فيما يتعلق بفيروس إيبولا طبيعي ومستقر، وأن الإجراءات التي اتخذتها وزارة الصحة مؤخرا تأتي في إطار الاستعدادات الاحترازية والجاهزية الاعتيادية للتعامل مع أية تهديدات صحية محتملة، ولا تعكس وجود إصابات أو وضع استثنائي داخل المملكة.
وقال الطراونة - في تصريحات لمراسلة وكالة أنباء الشرق الأوسط بعمّان، اليوم /الجمعة/ - إن تعميم وزارة الصحة بروتوكولا وطنيًا للتعامل مع فيروس إيبولا على مختلف المؤسسات الصحية يمثل إجراءً وقائيًا يتماشى مع المعايير الدولية، خاصة بعد إعلان منظمة الصحة العالمية حالة طوارئ صحية بسبب تفشي سلالة نادرة من الفيروس في بعض الدول الإفريقية.
وشدد على أن الأوبئة لم تعد شأنا يخص دولة بعينها، وإنما تمثل تهديدا عابرا للحدود، الأمر الذي يستدعي تعزيز التنسيق العربي المشترك، ولا سيما بين مصر والأردن، في مجال الأمن الوبائي، باعتبارهما يمتلكان خبرات وإمكانات يمكن البناء عليها لتعزيز سرعة الاستجابة للأزمات الصحية.
ودعا إلى تفعيل دور المركز العربي المختص بالأوبئة من خلال مجلس وزراء الصحة العرب، بما يضمن تبادل المعلومات والإنذار المبكر وتنسيق الإجراءات، خاصة في ظل حركة السفر والتبادل مع الدول الإفريقية، إلى جانب التحديات التي تشهدها المنطقة.
و طالب الأمين العام للرابطة العربية لأطباء الأمراض الصدرية، بإنشاء صندوق عربي مشترك لمكافحة الأوبئة، يهدف إلى توفير استجابة سريعة وتمويل خطط الطوارئ ودعم الدول التي تواجه تفشيات وبائية، مؤكدًا أن الاستثمار في الأمن الصحي أصبح ضرورة استراتيجية.
وأضاف أن "الأمن الوبائي لا يقل أهمية عن الأمن الغذائي"، مشيرًا إلى أن التجارب الأخيرة أثبتت أن الأمراض المعدية لا تعترف بالحدود السياسية، وأن أي بؤرة للمرض قد تمتد آثارها سريعًا إلى دول الجوار إذا غاب التنسيق والاستعداد.
وفيما يتعلق بالأوضاع الصحية والإنسانية بقطاع غزة، حذر الطراونة، من أن هذه الأوضاع المتدهورة قد تجعل من القطاع بؤرة رئيسية لانتشار الأوبئة، بما يشكل خطرًا على المنطقة بأكملها، داعيًا إلى تكثيف الدعم الصحي والإنساني للقطاع، وتعزيز أنظمة الرصد الوبائي لمنع انتقال الأمراض إلى بقية دول الوطن العربي.
وكانت وزارة الصحة الأردنية قد عززت جاهزية القطاع الصحي عبر تعميم بروتوكول وطني يحدد آليات التعامل مع الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس إيبولا، ويشمل إجراءات الإبلاغ والعزل ومكافحة العدوى ونقل المرضى والتعامل مع العينات، وذلك في إطار الاستعدادات الوقائية لمواجهة أي طارئ صحي مرتبط بتفشي الفيروس في إفريقيا.