بمناسبة الذكرى الـ 80 لميلاده| جمال الغيطاني في عيون المثقفين: مشروع وطني وإرث لا يُنسى.. وثائق نادرة ومقالات تنشر لأول مرة
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
بمناسبة الذكرى الثمانين لميلاد الأديب الكبير الراحل جمال الغيطاني، نظم مساء أمس السبت متحف ومركز إبداع نجيب محفوظ بتكية محمد أبو الدهب، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية برئاسة المعماري حمدي السطوحي، معرضًا وندوة وثائقية، بحضور د. عبد الواحد النبوي وزير الثقافة الأسبق، والكاتب الصحفي د. أسامة السعيد رئيس تحرير الأخبار، والكاتب الصحفي يحيى قلاش نقيب الصحفيين الأسبق.
كشف المعرض، الذي أعدّه الكاتب الصحفي طارق الطاهر، المشرف على متحف نجيب محفوظ، عن عدد من الوثائق غير المنشورة من قبل، تتعلق بمسيرة المحتفى به الصحفية، مثل قرار عمله بمؤسسة أخبار اليوم عام 1969، بتوقيع الكاتب الكبير الراحل محمود أمين العالم، رئيس مجلس الإدارة آنذاك، وكذلك قرار تعيينه رئيسًا لتحرير "أخبار الأدب" بتوقيع د. مصطفى كمال حلمي، رئيس مجلس الشورى آنذاك.
كما ضم المعرض حوارًا يعود إلى أكثر من 56 عامًا، نُشر في مجلة "الطليعة" في 9 سبتمبر 1969، في إطار تحقيق صحفي مع الأدباء الشبان، فضلًا عن مقتطفات صحفية تبرز علامات من إنتاجه المتنوع.
وأفرد المعرض مساحة لعدد من كتابات الغيطاني عن الأديب العالمي نجيب محفوظ، لا سيما مقاله بعنوان "انتصار للأدب الرفيع"، الذي كتبه بعد ساعات من فوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل، ونُشر في الطبعة الثالثة من جريدة "الأخبار" في 14 أكتوبر 1988.
واستعاد المعرض –أيضًا– مجموعة من كتاباته المتعلقة برؤيته للصحافة الأدبية، بعد صدور جريدة "أخبار الأدب" في يوليو 1993، والمهام التي يجب أن تضطلع بها، فعلى حدّ تعبيره: "تصدر أخبار الأدب كتجربة جديدة لا تخاطب النخبة الضيقة فقط"، كما ضم مقاله الخاص برؤيته لحرب أكتوبر، وضرورة الاحتفال سنويًا بهذا الانتصار الكبير والمهم، حفاظًا على الذاكرة الوطنية.
كذلك ضم المعرض عدد "أخبار الأدب" الذي خُصص للاحتفال بسبعينية جمال الغيطاني، وصدر في 10 مايو 2015، متضمنًا حوارًا مطولًا معه، كشف فيه عن ملامح رحلته الإبداعية والصحفية.
وقدّم المعرض –كذلك– عددًا من الصور الفوتوغرافية للغيطاني مع رموز الحياة الثقافية مصريًا وعربيًا ودوليًا، واختُتم بنشر نعي القوات المسلحة، الذي نُشر في جريدة "الأخبار" بتاريخ 19 أكتوبر 2015، ووصَف الراحل الكبير بأنه "أديب الوطن، الروائي والكاتب المبدع"، إلى جانب غلاف مجلة "الثقافة الجديدة" في عددها الصادر هذا الشهر (مايو 2025)، بعنوان: "جمال الغيطاني.. راوِي الحاضر بعين الماضي".
من ناحية أخرى، أجمع الحضور في الندوة على قيمة ومكانة الغيطاني الصحفية والثقافية والإبداعية، ودوره المحوري في الحفاظ على الهوية المصرية والذاكرة الوطنية، واحتضانه للمواهب، فضلًا عن مشروعه الإبداعي المتكامل، وإسهامه في تطوير مسيرة الرواية العربية. كما أكد المتحدثون ضرورة حفظ سيرة الغيطاني، بجمع مقالاته وكتاباته الصحفية وإصدارها في كتب، وكذلك إخضاع إبداعاته للنقد الأدبي، احترامًا وتقديرًا لهذه المسيرة الوطنية المتفردة.
شارك في الأمسية الكاتب الصحفي رفعت رشاد، مدير عام مؤسسة أخبار اليوم، ود. فتحي عبد الوهاب، رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية الأسبق، والكاتب الصحفي جمال حسين، رئيس تحرير "الأخبار المسائي" الأسبق، والكاتب الصحفي علاء عبد الهادي، رئيس تحرير "أخبار الأدب" الأسبق، والكاتب الصحفي إيهاب الحضري، مدير تحرير "الأخبار"، وعزة عبد الحفيظ، وكيل وزارة الثقافة الأسبق، ولفيف من أساتذة الجامعات، ومبدعين، ورجال الإعلام من أجيال مختلفة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جمال الغيطانى صندوق التنمية الثقافية والکاتب الصحفی جمال الغیطانی أخبار الأدب نجیب محفوظ
إقرأ أيضاً:
اليابان تقر إنشاء مكتب استخبارات وطني لتعزيز مكافحة التجسس وسط تنامي التهديدات الخارجية
وافق مجلس الوزراء الياباني، على إطلاق المكتب الوطني للاستخبارات في 31 يوليو الجاري وتعيين أول مدير له، في إطار تعزيز إجراءات مكافحة التجسس عقب إقرار قانون في مايو أيار أنشأ هيئات استخباراتية جديدة لمواجهة تزايد التهديدات الخارجية.
وقالت مصادر حكومية إن المجلس الوطني للاستخبارات، برئاسة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، سيعقد أول اجتماع له في اليوم نفسه، على أن يبدأ مناقشة أول استراتيجية وطنية للاستخبارات في البلاد.
ويأتي إطلاق المكتب ضمن جهود تقودها تاكايتشي لتعزيز القدرات الاستخباراتية، ومن المتوقع أن يمهد الطريق لإقرار تشريعات إضافية في مجال مكافحة التجسس.
وأقر مجلس الوزراء تعيين كازويا هارا، الذي يشغل منصب مدير الاستخبارات في مكتب مجلس الوزراء منذ يونيو 2023، أول مدير للمكتب الجديد. وشغل هارا مناصب قيادية في وكالة الشرطة الوطنية، من بينها رئاسة مكتب الأمن.
وقال كبير أمناء مجلس الوزراء مينورو كيهارا، في مؤتمر صحفي، إن إطلاق المكتب "يحمل أهمية كبيرة في ظل البيئة الدولية التي تزداد تحدياً"، مضيفاً أنه سيمكن الحكومة من "اتخاذ قرارات سياسية سليمة استناداً إلى معلومات استخباراتية أعلى جودة وأكثر سرعة".
ومن المقرر أن يعمل المجلس الوطني للاستخبارات مركزاً رئيسياً لتنسيق الأنشطة الاستخباراتية المعززة، ويضم، إلى جانب رئيسة الوزراء، تسعة وزراء آخرين يتولون ملفات ذات صلة بالاستخبارات.