طائرة باكستانية صينية الصنع أسقطت مقاتلات هندية..و أميركا تكشف الأسباب لأول مرة
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
فقد أوضح المسؤولان أن طائرة مقاتلة باكستانية متطورة صينية الصنع أسقطت طائرتين عسكريتين هنديتين على الأقل يوم الأربعاء الماضي، واعتبرا ما حدث إنجازا كبيرا للطائرة المقاتلة الصينية المتقدمة، وفقاً لوكالة "رويترز".
وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته، إن هناك ثقة كبيرة في أن باكستان استخدمت طائرات جيه-10 الصينية الصنع لإطلاق صواريخ جو-جو ضد طائرات مقاتلة هندية، مما أدى إلى إسقاط طائرتين على الأقل.
كما ذكر مسؤول آخر أن إحدى الطائرات الهندية التي تم إسقاطها كانت مقاتلة فرنسية الصنع من طراز رافال.
وأضاف المسؤولان أن طائرات إف-16 الباكستانية، التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن (LMT.N)، تفتح علامة تبويب جديدة ولم يتم استخدامها في عملية الإسقاط.
وبينما لم تعترف نيودلهي بخسارة أي من طائراتها، إذ قالت بدلا من ذلك إنها نفذت ضربات ناجحة ضد ما وصفته بالبنية التحتية داخل باكستان، قال متحدث باسم القوات الجوية الهندية إنه ليس لديه تعليق عندما سئل عن التقرير.
يأتي هذا بينما تراقب واشنطن عن كثب أداء طائرة مقاتلة صينية رائدة ضد منافس غربي للحصول على رؤى حول كيفية تعامل بكين مع أي مواجهة حول تايوان أو منطقة المحيطين الهندي والهادئ على نطاق أوسع.
أخطر مناطق العالم النووية يذكر أن القوى العالمية من الولايات المتحدة إلى روسيا والصين، كانت دعت إلى الهدوء في واحدة من أخطر مناطق العالم النووية وأكثرها كثافة سكانية.
في حين ذكرت وكالة رويترز للأنباء يوم الأربعاء، أن ثلاث طائرات هندية سقطت، نقلا عن مسؤولين بالحكومة المحلية في الهند، وأكدت أن هذا يمثل أول تأكيد غربي على استخدام الطائرات الباكستانية المصنوعة في الصين في إسقاط الطائرات.
تصعيد وتعبئة بين الهند وباكستان وسط جهود دولية للتهدئة كما رأى محللون غربيون ومصادر في صناعة الدفاع أن الاستخدام الحي لبعض الأسلحة المتقدمة التي يمكن نشرها في صراعات القوى الكبرى في المستقبل سوف يخضع للتدقيق بتفاصيل دقيقة، لكنهم أكدوا أنه من السابق لأوانه استخلاص استنتاجات قاطعة.
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
رويترز: خام برنت يتراجع 5 دولارات مدفوعا بجهود صينية لإنهاء حرب أمريكا وإيران
تراجعت أسعار النفط الخام، مع انخفاض خام برنت بأكثر من خمسة دولارات للبرميل، في ظل تنامي التفاؤل بشأن الجهود الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مؤشرات على تحرك صيني للمساعدة في دفع المسار التفاوضي نحو تسوية تهدئ التوترات وتخفف المخاوف المتعلقة بإمدادات الطاقة العالمية.
يأتي هبوط أسعار النفط في وقت تراقب فيه الأسواق عن كثب أي تطورات سياسية يمكن أن تؤدي إلى خفض التصعيد في المنطقة، بعدما أدى الصراع بين واشنطن وطهران إلى اضطرابات واسعة في أسواق الطاقة، ورفع علاوة المخاطر المرتبطة بإمدادات النفط والغاز وحركة الناقلات في الممرات البحرية الحيوية.
وحسب بيانات نقلتها رويترز في سياق تحركات السوق المرتبطة بآفاق التسوية، تراجعت أسعار النفط بقوة مع تزايد الآمال في التوصل إلى اتفاق يضع حدًا للصراع ويفتح الطريق أمام عودة حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى طبيعتها.
وفي إحدى موجات الهبوط السابقة، انخفض خام برنت بأكثر من خمسة دولارات ليستقر عند 94.29 دولار للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط بالمقدار نفسه تقريبًا، وسط متابعة المستثمرين لمؤشرات التقدم في المحادثات الأميركية الإيرانية.
وتنظر أسواق الطاقة إلى أي انفراجة سياسية باعتبارها عاملًا قد يخفف المخاطر التي دفعت أسعار النفط إلى الارتفاع خلال فترة الحرب. ويُعد مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية، محورًا رئيسيًا في حسابات المستثمرين، إذ إن استقرار حركة الملاحة فيه من شأنه أن يقلل المخاوف بشأن نقص الإمدادات ويعيد جزءًا من النفط المتعطل إلى الأسواق كما أن احتمال التوصل إلى تهدئة أو اتفاق بين واشنطن وطهران قد ينعكس على مستويات إنتاج وتصدير النفط الإيراني، خصوصًا إذا أدى أي اتفاق سياسي إلى تخفيف القيود المفروضة على صادرات الخام. وفي المقابل، فإن فشل المساعي الدبلوماسية أو تجدد العمليات العسكرية قد يعيد المخاوف بشأن الإمدادات ويدفع الأسعار إلى الارتفاع مجددًا.
وتشير تحركات السوق إلى مدى حساسية أسعار النفط للتطورات الجيوسياسية، إذ باتت الأخبار المتعلقة بالمفاوضات والوساطات الدولية تؤثر بصورة مباشرة في قرارات المتعاملين. وفي وقت سابق، سجلت أسعار النفط تراجعات حادة مع تزايد التفاؤل بإمكانية التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب وإعادة فتح مضيق هرمز، ما يعكس اعتماد السوق على توقعات المستثمرين بقدر اعتمادها على بيانات العرض والطلب الفعلية.