حين هزم برشلونة غريمه ريال مدريد 4 مرات في موسم واحد
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
يدخل برشلونة موقعة الكلاسيكو ضد غريمه ريال مدريد في الدوري الإسباني وهدفه ضرب أكثر من عصفور في حجر واحد.
ويسعى برشلونة للفوز على ملعبه "مونتجويك" الأولمبي، الأمر الذي سيقرّ به خطوة إضافية من حسم لقب الليغا لموسم 2024-2025 بالإضافة إلى تكرار إنجاز حققه في ثمانينيات القرن الماضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2سرقسطة يحتفل بالذكرى الثلاثين لهدفه الأسطوري بمرمى أرسنالlist 2 of 2عرض إنجليزي مفاجئ لتشافي مدرب برشلونة السابقend of listوفاز برشلونة على ريال مدريد في مباريات الكلاسيكو الثلاث الرسمية التي جرت هذا الموسم، وعليه يرى أنصار النادي الملكي أن فريقهم من الصعب أن يتعرض لخسارة رابعة أمام الغريم في موسم واحد.
لكن هناك سابقة تاريخية تواجه فيها الفريقان 5 مرات في مباريات رسمية، لم يخسر برشلونة في أي منها بل فاز في 4 وتعادل مباراة واحدة، وكان تعادلا بطعم الفوز وفق وصف صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية.
وحدث ذلك في موسم 1982-1983 حيث تواجه الفريقان مرتين في الدوري الإسباني، وفي نهائي كأس ملك إسبانيا وفي مباراتين أيضا بنهائي كأس الدوري الإسباني.
وأُقيمت بطولة كأس الدوري الإسباني في الفترة بين عامي 1982 و1986 بهدف جعلها ثالث أقوى بطولة محلية في البلاد بعد الدوري وكأس الملك.
ونشأت تلك البطولة بناء على رغبة خوسيه لويس نونيز رئيس برشلونة في ذلك الوقت، والذي كان يسعى لزيادة عدد المباريات لتحقيق دخل مالي أعلى من حقوق البث التلفزيوني وفق ما ذكرت صحيفة آس" الإسبانية، حيث كانت تُجرى المباريات بعد نهاية الموسم الكروي (الدوري والكأس).
إعلانلكن هذه البطولة الرسمية لم تستمر سوى 4 سنوات، إذ تم إلغائها عام 1986 بسبب ضيق الوقت وازدحام جدول المباريات ونقص التمويل.
وتاليا نتائج مباريات الكلاسيكو الـ5 التي أقيمت موسم 1982-1983: ريال مدريد 0-2 برشلونة يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني 1982 (الجولة 13 من الليغا). برشلونة 2-1 ريال مدريد يوم 26 مارس/أذار 1983 (الجولة 30 من الليغا). برشلونة 2-1 ريال مدريد يوم 4 يونيو/حزيران 1983 (نهائي كأس ملك إسبانيا). ريال مدريد 2-2 برشلونة يوم 26 يونيو/حزيران 1983 (ذهاب نهائي كأس الدوري الإسباني). برشلونة 2-1 ريال مدريد يوم 29 يونيو/حزيران 1983 (إياب نهائي كأس الدوري الإسباني).ورغم أن النتائج كانت متقاربة إلا أنها قادت برشلونة إلى الفوز في غالبية مباريات الكلاسيكو وفي جميع البطولات المحلية.
وفي الموسم الحالي تقابل الغريمان في 4 مباريات، 3 منها رسمية والرابعة ودية وفي جميعها كان الفوز حليف برشلونة.
وتاليا نتائج المباريات الـ4 بين برشلونة وريال مدريد موسم 2024-2025: برشلونة 2-1 ريال مدريد (مباراة ودية في الولايات المتحدة سبقت بداية الموسم). ريال مدريد 0-4 برشلونة (الجولة 12 من الليغا). ريال مدريد 2-5 برشلونة (نهائي كأس السوبر الإسباني). برشلونة 3-2 ريال مدريد (نهائي كأس ملك إسبانيا).
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات برشلونة 2 1 ریال مدرید کأس الدوری الإسبانی نهائی کأس
إقرأ أيضاً:
هل ينجح الاتحاد الإسباني في الإبقاء على دي لا فوينتي؟
يسعى الاتحاد الملكي الإسباني لكرة القدم إلى حسم ملف تجديد عقد مدرب المنتخب الوطني لويس دي لا فوينتي حتى عام 2030.
ومن المقرر أن يعقد رئيس الاتحاد رافائيل لوزان أو الإدارة التنفيذية للاتحاد اجتماعا مع المدرب بعد نهاية العطلة الصيفية للتفاوض على التمديد الذي يُعد أولوية قصوى بعد النجاح الاستثنائي للمشروع الرياضي.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2دون أن يركل كرة واحدة.. بيكهام يحصد 25 مليون دولار في مونديال 2026 (فيديو)list 2 of 2حيلة "المناشف" وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولارend of listمشروع 2030لا يساور القائمين على إدارة الاتحاد أي شك في أن دي لا فوينتي هو الرجل الأنسب لقيادة الجانب الرياضي للتحدي الكبير القادم للرياضة الإسبانية: كأس العالم عام 2030.
وحدد رئيس الاتحاد هدفه القادم بإقناع المدرب بتمديد عقده لعامين إضافيين؛ إذ ينتهي الاتفاق الحالي بين الطرفين مع نهاية بطولة أمم أوروبا عام 2028. غير أن النية تتجه نحو تمديد العقد وتعديل بنوده ماليا بما يتناسب مع إنجازات مدرب أثبت مكانته بين نخبة مدربي العالم.
تصريحات رسمية تؤكد الاتجاهوكان رئيس الاتحاد الإسباني قد ألمح في تصريحات لصحيفة "آس" (AS) عشية نهائي كأس العالم إلى عقد اجتماع قريب مع المدرب ووكلاء أعماله، قائلا:
"يمكننا الافتراض بثقة أن دي لا فوينتي سيبقى معنا لفترة طويلة. لقد قمتُ سابقا بإتمام خطوة التجديد الأولى التي كانت مستحقة وضرورية. والآن، ينبغي علينا تعزيز هذه العلاقة وتمديدها قدر الإمكان. في عام 2030، لدينا موعد مع التاريخ، ونريد أن يكون لويس جزءا رئيسيا منه".
تُعبر هذه التصريحات عن توجه واضح لدى الاتحاد الإسباني يقوم على قاعدة: "طالما أن المنظومة تعمل بنجاح، فلا داعي للتغيير".
وتسود حالة من الإجماع داخل الاتحاد على أن دي لا فوينتي هو الخيار المثالي للحفاظ على الروح التنافسية للجيل الحالي الذي اعتلى عرش كرة القدم العالمية.
تعديل مالي يُنصف المدربعقب العطلة الصيفية، سينكب الطرفان على مناقشة التفاصيل المالية والزمنية للاتفاق الجديد.
تولى دي لا فوينتي تدريب المنتخب الأول قادما من منتخب تحت 21 عاما براتب أقل بكثير من القيمة السوقية لمدربي المنتخبات الكبرى، قبل أن يُثبت جدارته بالتتويج بلقب دوري الأمم الأوروبية ثم الألقاب الكبرى التالية.
إعلانوتأتي هذه الخطوة في ظل تحولات كبيرة في سوق رواتب مدربي المنتخبات الوطنية؛ حيث أدى وصول أنشيلوتي لتدريب البرازيل، والأنباء المترددة عن محاولات إيطاليا للتعاقد مع بيب غوارديولا، إلى رفع السقف المالي للمدربين الدوليين الذين كانوا يتقاضون سابقا أجورا أقل مقارنة بمدربي الأندية الكبرى.