ماذا يدور في الرياض؟ هل يجتمع بن سلمان وترامب برؤساء لبنان وسوريا وفلسطين
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
من المتوقع أن تشمل القمة ملفات أمنية وتجارية حساسة، تتضمن صفقات محتملة في مجالات الدفاع والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي. اعلان
أفادت مصادر إعلامية عربية بأن العاصمة السعودية الرياض ستشهد بعد غدٍ الثلاثاء قمة خماسية رفيعة المستوى، تضم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، إلى جانب الرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس اللبناني جوزيف عون، والرئيس السوري أحمد الشرع.
وبحسب مصدر مطّلع فضّل عدم الكشف عن هويته، فإن المبادرة جاءت بمقترح من ولي العهد السعودي، وقد حظيت بموافقة سريعة من الرئيس الأميركي.
وأوضح المصدر أن الرياض تسعى من خلال هذا اللقاء إلى الحصول على دعم أميركي لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما تعتبره القيادة السعودية "إنجازًا استراتيجيًا" ضمن جهودها الدبلوماسية المتسارعة في المنطقة.
Relatedفارسي أم عربي؟ ترامب والخليج.. عندما يتحوّل الاسم إلى سلاح سياسيترامب سيعترف بالدولة الفلسطينية أثناء زيارته للشرق الأوسط (إعلام عبري نقلا عن مصادر خليجية)ولم يتم الكشف عن تفاصيل جدول الأعمال أو القضايا التي ستُناقش خلال الاجتماع، إلا أن المصدر أشار إلى أن القمة تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات إقليمية لافتة.
لكن وسائل إعلام لبنانية نقلت عن رئاسة الجمهورية في لبنان نفيها التام لأي لقاء سيعقده الرئيس اللبناني في المملكة العربية السعودية.
في السياق ذاته، نقلت صحيفة "جيروزاليم بوست" عن مصدر خليجي قوله إن الرئيس ترامب يعتزم الإعلان رسميًا عن اعترافه بدولة فلسطينية خلال زيارته الحالية إلى الشرق الأوسط، وهي الأولى له منذ عودته إلى البيت الأبيض.
ومن المتوقع أن تشمل القمة ملفات أمنية وتجارية حساسة، تتضمن صفقات محتملة في مجالات الدفاع والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: غزة إيران روسيا فرنسا الحرب في أوكرانيا محادثات مفاوضات غزة إيران روسيا فرنسا الحرب في أوكرانيا محادثات مفاوضات محمد بن سلمان السعودية دونالد ترامب غزة إيران روسيا فرنسا الحرب في أوكرانيا محادثات مفاوضات مجاعة باكستان كشمير أطفال الاتحاد السوفييتي حماية البيئة
إقرأ أيضاً:
جمال سلمان: ترامب لا يريد إسقاط النظام الإيراني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الكاتب والباحث السياسي جمال سلمان، إن الولايات المتحدة كانت واضحة منذ بداية التصعيد مع إيران، مؤكدًا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يسعى إلى القضاء على إيران أو إنهاء الحضارة الإيرانية، وإنما يريد الوصول إلى اتفاق يحقق أهدافه بأقل الخسائر الممكنة.
وأوضح سلمان، خلال لقائه عبر شاشة فضائية سكاي نيوز عربية، مساء اليوم الخميس، أن ترامب يعتمد استراتيجية التصعيد التدريجي لرفع تكلفة المواجهة على إيران، وصولًا إلى مرحلة تدرك فيها القيادة الإيرانية أنه لا يوجد أمامها سوى التفاوض والتوقيع على اتفاق، مشيرًا إلى أن واشنطن تحاول تحقيق أهدافها دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
وأضاف، أن إدخال القاذفات الاستراتيجية الأمريكية إلى المنطقة، إلى جانب تعزيز القوات والعتاد العسكري، يمثل جزءًا من الضغط على طهران، مؤكدًا أن ترامب يترك الباب مفتوحًا أمام الحلول السياسية بالتوازي مع التصعيد العسكري.
وأشار سلمان إلى أن العراق يواجه صعوبة في لعب دور الوسيط بين الولايات المتحدة وإيران، باعتباره جزءًا من الأزمة، موضحًا أن وجود فصائل مسلحة مرتبطة بإيران على الأراضي العراقية يجعل من الصعب على بغداد أن تكون وسيطًا محايدًا، معتبرًا أن الوساطة العراقية قد تقتصر على نقل الرسائل بين الأطراف.