التحريات تكشف لغز إلقاء طالبة بنفسها من أعلى مدرسة إعدادية بالجيزة
تاريخ النشر: 11th, May 2025 GMT
شهدت إحدى المدارس الإعدادية بمنطقة بشتيل التابعة لمركز أوسيم واقعة مؤسفة، بعدما أقدمت طالبة في الصف الثالث الإعدادي على إلقاء نفسها من أعلى مبنى المدرسة، مما أسفر عن إصابتها بكسور متفرقة بالجسم، وتم نقلها في حالة حرجة إلى المستشفى.
. 3 مراهقين يعتدون على طفلة 5 سنوات ويتخلصون منها بالعياط
وتلقى اللواء هاني شعراوي، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، إخطارًا من العميد محمد ربيع، رئيس قطاع الشمال، بورود بلاغ إلى شرطة النجدة بسقوط طالبة من علو داخل مدرسة إعدادية ببشتيل.
انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارة الإسعاف إلى محل الواقعة، وتبيّن إصابة الطالبة "و.ع"، 15 سنة، وتم نقلها إلى المستشفى لتلقي الإسعافات والرعاية اللازمة.
وكشفت التحريات الأولية أن الطالبة كانت تمر بحالة نفسية سيئة نتيجة خلافات مستمرة مع أسرتها، ويوم الواقعة أخبرت إحدى صديقاتها بعزمها على القفز، ثم ألقت بنفسها من أعلى المدرسة.
ويواصل رجال المباحث جهودهم في سماع أقوال الشهود والعاملين بالمدرسة وأفراد أسرة الفتاة، كما يجري تفريغ كاميرات المراقبة للوقوف على ملابسات الواقعة بدقة.
تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وأُخطرت النيابة العامة التي تولت التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيزة مدرسة طالبة بشتيل مديرية أمن الجيزة من أعلى
إقرأ أيضاً:
هشام زكي : ضبطنا لحوماً ودواجن فاسدة داخل إحدى المصحات الوهمية بالشرقية
قال الدكتور هشام زكي رئيس الإدارة المركزية بالمؤسسات العلاجية غير الحكومية والتراخيص، إنّ الحملات الرقابية رصدت داخل عدد من المصحات غير المرخصة انعداماً تاماً لوسائل حماية المرضى ومعايير السلامة، موضحاً أن القائمين على هذه الكيانات الوهمية «ليسوا ذوي صفة أو اختصاص وغير مؤهلين»، وأن طريقة التعامل مع الشباب والفتيات داخلها «غير آدمية بالمرة».
وأضاف أن من أخطر الوقائع التي تم ضبطها وجود كميات كبيرة من اللحوم والدواجن الفاسدة وغير الصالحة للاستهلاك الآدمي داخل إحدى المنشآت بمحافظة الشرقية، قائلاً إن الوضع كان مؤسفاً للغاية، ولذلك تم اتخاذ إجراءات فورية بحق المنشأة.
وتابع في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة، مقدمة برنامج "90 دقيقة"، عبر قناة "المحور"، أنّ الوزارة تتخذ إجراءات قانونية فورية بحق أي طبيب يثبت تعاونه مع مصحة غير مرخصة، حيث يتم الغلق الفوري للمنشأة وتحرير محضر رسمي لدى النيابة العامة، لأنه تواجد في مكان غير مؤهل وغير مرخص، وبالتالي «يشارك في الفعل والجريمة».
وذكر، أن أصحاب هذه الكيانات يختارون أطراف المدن أو الأماكن النائية ليكونوا بعيدين عن أعين الرقابة ويتحركوا بحرية، لافتاً إلى أن بعض المنشآت تكون في قلب الصحراء، على مسافة تتراوح بين 10 و12 كيلومتراً، ولا تحمل أي لافتة تشير إلى أنها منشأة طبية، بل تبدو كأنها منزل عادي.
وأشار أيضاً إلى أنه حتى لو كان هناك شخص يدّعي أنه دكتور ويزور تلك الأماكن، فإن المريض لا يستطيع التأكد من حقيقته لأنها في الأساس كيانات وهمية.
وذكر، أن الإدارة المركزية كثفت حملاتها الرقابية، حيث مرّت خلال النصف الأول من عام 2026 على 57,629 منشأة لضبط المخالفات، فيما بلغ إجمالي المرور خلال عام 2025 نحو 105,850 منشأة طبية خاصة بمختلف تصنيفاتها.
وأوضح أنه عند رصد أي مخالفة يتم تقييم الموقف واتخاذ الإجراء المناسب، سواء بتوجيه إنذار، أو إصدار قرار بالغلق الجزئي، أو الغلق الكلي لحين تلافي السلبيات وضمان تقديم خدمة طبية آمنة. وأضاف أنه خلال الأشهر القليلة الماضية تم تحرير 190 محضراً لانتحال صفة طبيب.
وفيما يتعلق بما أثير بشأن «استشاري القلب المزيف»، أوضح أن الواقعة تعود إلى عام 2020، وأن الشخص المعني أغلق عيادته بعدما زور مستندات رسمية، وكانت بحقه قضايا تزوير شيكات وقضايا أخرى، وتم القبض عليه، مؤكداً أنه لم يزاول المهنة منذ ست سنوات ولم يُجرِ أي عمليات خلال الفترة الأخيرة، وهو ما يعكس يقظة أجهزة الدولة وقدرتها على الرصد والمتابعة وضبط المخالفين.
https://www.facebook.com/reel/1029742069659192