المتهمون بالنصب على راغبى الزواج اون لاين: استوحينا الفكرة من مسلسل 100 وش
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
أدلت سيدة وآخرين كونوا تشكيل عصابي للنصب على المواطنين من خلال اتهامهم بتزويجهم عن طريق شبكة الإنترنت "اون لاين"، باعترافات تفصيلية خلال تحقيقات النيابة العامة التى أجريت معهم، حيث كشفوا أنهم انشأوا عدة حسابات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى شرائهم خطوط وأرقام هواتف محمولة، وبدأوا فى استقطاب راغبى الزواج عن طريق حساباتهم التى انشأوها، موضحين أنهم جهزوا لذلك الغرض عقود زواج مزورة، وقاموا بعرض صور لفتيات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
أضاف المتهمون أنهم بمجرد أن يأتى راغب الزواج يتم إبرام عقد الزواج وتحصلهم منه على مبالغ مالية كبيرة، مشيرين إلى أنهم بعد ذلك يقوموا بغلق الأرقام الوهمية التي خصصوها لذلك، ويقوموا بالبحث عن ضحية جديدة.
وكانت نجحت الداخلية ضبط تشكيل عصابى بالقاهرة تخصص نشاطه الإجرامى فى النصب والإحتيال على المواطنين والإستيلاء على أموالهم فى إطار جهود أجهزة وزارة الداخلية لمكافحة جرائم النصب والاحتيال على المواطنين والإستيلاء على أموالهم.
أكدت معلومات وتحريات قطاع مكافحة جرائم الأموال العامة والجريمة المنظمة قيام شخصين، وسيدة لهم معلومات جنائية" – مقيمين بمحافظة القاهرة، بتكوين تشكيل عصابى تخصص نشاطه الإجرامى فى النصب والإحتيال على المواطنين والإستيلاء على أموالهم بزعم توفير فرص للزواج، وتسهيل إنهاء إجراءات الزواج ، والترويج لنشاطهم الإجرامى عبر مواقع التواصل الإجتماعى. حيث يتم تسليم راغبى الزواج عقود زواج "مزورة" مقابل حصولهم على مبالغ مالية، ويقومون بغلق هواتفهم عقب ذلك.
عقب تقنين الإجراءات تنسيقاً والأجهزة المعنية بالوزارة تم ضبطهم وعُثر بحوزتهم على 15 عقد زواج "خالى البيانات" - مطبوعات دعائية - 5 هواتف محمولة "بفحصهم تبين إحتوائهم على دلائل تُؤكد نشاطهم الإجرامى" - مبالغ مالية" عملات أجنبية ومحلية - مشغولات ذهبية "من متحصلات نشاطهم الإجرامى"، وتم إتخاذ الإجراءات القانونية.
مشاركة
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: زواج اون لاين اعترافات المتهمين مسلسل 100 وش النصب على المواطنين على المواطنین
إقرأ أيضاً:
تأسيس بيت الزوجية مهمة شاقة في تركيا
أنقرة (زمان التركية)- يواجه الشباب المقبلون على الزواج صعوبات متزايدة في تأثيث وتجهيز المنازل الجديدة، حيث تشهد التكاليف ارتفاعاً طرداً يوماً بعد يوم.
وباتت الفاتورة الإجمالية للاحتياجات الأساسية لبيت جديد، والتي تشمل الأثاث، والأجهزة الكهربائية، والستائر، ومعدات المطبخ، تتجاوز حاجز المليون ليرة تركية.
ووفقاً لتقرير أعدته صحيفة “نفس” (Nefes)، يجد الأزواج الشباب أنفسهم أمام عبء مالي ثقيل لتأسيس مسكن الزوجية، وذلك بالتزامن مع الارتفاع الهائل في تكاليف تنظيم حفلات الخطوبة والزفاف التي باتت تُكلف ملايين الليرات.
ونتيجة لمعدلات التضخم المرتفعة والقفزات المتتالية في أسعار الأثاث والأجهزة المنزلية، تخطت تكلفة فرش شقة سكنية بنظام (2+1) بالاحتياجات الأساسية فقط حاجز المليون ليرة.
وفي سياق متصل، تشير توقعات رئيس اتحاد الحرفيين والصناع في تركيا (TESK)، بندفّي بالاندوكن، إلى أنه من المتوقع زواج نحو 550 ألف ثنائي خلال هذا العام.
ورغم الإقبال على الزواج، إلا أن الحسابات التقديرية المعتمدة على أسعار المنتجات من الفئة المتوسطة في المتاجر وسلاسل المحلات الكبرى تكشف عن أرقام صادمة؛ إذ تبلغ التكلفة الإجمالية للاحتياجات الأساسية – بدءاً من أطقم الصالونات وغرف الطعام وغرف النوم، وصولاً إلى الأجهزة الكهربائية والتلفزيون والستائر والسجاد، فضلاً عن مستلزمات المطبخ والأجهزة المنزلية الصغيرة والمنسوجات والإضاءة – نحو مليون و51 ألف ليرة تركية.
وتستحوذ الأجهزة الكهربائية والأثاث ومستلزمات المطبخ على النصيب الأكبر من ميزانية تأسيس المنزل.
وبحسب الأسعار المرصودة في المتاجر الكبرى، يتطلب تجهيز المطبخ بالأدوات والأجهزة الصغيرة وحدها نحو 180 ألف ليرة، في حين تبلغ تكلفة مجموعة الأجهزة الكهربائية الكبيرة (البيضاء) حوالي 125 ألف ليرة.
كما تصل تكلفة السجاد إلى 100 ألف ليرة، بينما تبلغ تكلفة غرفة النوم 90 ألف ليرة. وتأتي الستائر وأطقم الكنب كأحد أبرز البنود المكلفة في القائمة بواقع 70 ألف ليرة لكل منهما.
ويرى خبراء ومراقبون أن هذا الارتفاع القياسي في تكاليف تأثيث المنازل بدأ ينعكس سلباً وبشكل ملحوظ على الحركة الاجتماعية، حيث يُسجل مؤخراً تراجع لافت في معدلات الإقبال على الزواج مقارنة بالسنوات السابقة.
Tags: اتحاد الحرفيين والصناع في تركياتأسيس منزلتركياتضخمزواج