مقاطع فيديو وميمات.. الشقيق الأكبر للبابا الفاتيثكان الجديد يطارده بفضائحه | تقرير
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
أثار لويس بريفوست، الشقيق الأكبر للبابا ليو الرابع عشر (روبرت بريفوست)، جدلاً واسعًا بسبب منشوراته المتطرفة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتي تتعارض بشكل صارخ مع مواقف شقيقه البابا.
يعيش لويس في مدينة بورت شارلوت بولاية فلوريدا، ويُعرف بدعمه القوي للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.
وشارك عبر حسابه على فيسبوك مقاطع فيديو وميمات تهاجم الديمقراطيين، وتروج لنظريات مؤامرة، وتنتقد السياسات الليبرالية.
ومن بين منشوراته المثيرة للجدل، مقطع فيديو يعود لعام 1996 يُظهر رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي، مرفقًا بتعليقات مهينة.
كما نشر لويس منشورات تُعبر عن دعمه للسياسات الانعزالية، وانتقد فيها المهاجرين غير الشرعيين، ودعا إلى بناء الجدار الحدودي، وأبدى تعاطفه مع مثيري الشغب في أحداث 6 يناير.
بالإضافة إلى ذلك، شارك منشورات تُشكك في فعالية اللقاحات، وتُقلل من أهمية جائحة كورونا.
في المقابل، يُعرف البابا ليو الرابع عشر بمواقفه المعتدلة والداعمة للعدالة الاجتماعية. فقد أعرب عن تعاطفه مع المهاجرين، وانتقد سياسات ترامب المتعلقة بالهجرة، ودعا إلى إنهاء العنصرية، وأبدى دعمه لحركة "حياة السود مهمة".
ورغم التباين الواضح في المواقف، أعرب لويس عن فخره بتولي شقيقه منصب البابا، وهنأه على تعيينه، معربًا عن ثقته في قدرته على أداء مهامه بنجاح.
تُسلط هذه الخلافات الضوء على التباين الأيديولوجي داخل العائلة الواحدة، وتعكس التحديات التي قد يواجهها البابا الجديد في ظل الانقسامات السياسية والاجتماعية المتزايدة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ليو الرابع عشر روبرت بريفوست ولاية فلوريدا أحداث 6 يناير فعالية اللقاحات البابا ليو الرابع عشر سياسات ترامب لويس البابا الجديد بابا الفاتیکان لیو الرابع عشر
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.