مايو 12, 2025آخر تحديث: مايو 12, 2025

المستقلة/- تصاعد الجدل في الأوساط السياسية الأمريكية بعد مطالبة النائب الديمقراطي ريتشي توريس بفتح تحقيق فوري حول تقارير تشير إلى نية الرئيس السابق دونالد ترامب قبول طائرة “بوينغ 747-8” كهدية من العائلة المالكة في قطر، في خطوة وصفها مراقبون بأنها غير مسبوقة في تاريخ العلاقات بين حكومة أجنبية ورئيس أمريكي.

وبحسب ما نشره موقع “أكسيوس”، فقد وجّه توريس خطاباً رسمياً إلى مكتب المحاسبة الحكومي والمفتش العام في وزارة الدفاع الأمريكية، إضافة إلى مكتب أخلاقيات الوظيفة العامة، داعياً إلى فتح تحقيق شفاف في المسألة التي اعتبرها “مدعاة للقلق من ناحية النزاهة العامة والأمن القومي”.

وقال توريس في خطابه: “القصر الجوي الذي تقدر قيمته بـ400 مليون دولار سيكون أغلى هدية تقدمها حكومة أجنبية لرئيس أمريكي على الإطلاق”، مشيراً إلى أن مثل هذه الخطوة قد تثير تساؤلات قانونية وأخلاقية بشأن تأثير المال الأجنبي على السياسة الأمريكية.

في المقابل، عبّر ترامب عن غضبه من ردود فعل الديمقراطيين، قائلاً عبر منصته “تروث سوشيال”: “وزارة الدفاع تحصل على طائرة بوينغ 747 مجاناً كبديل مؤقت للطائرة الرئاسية القديمة، ضمن صفقة شفافة، لكن الديمقراطيين الفاسدين منزعجون لأننا لن ندفع ثمنها”.

وكانت قناة “ABC” قد كشفت سابقاً عن استعداد إدارة ترامب لتسلم الطائرة من قطر، مشيرة إلى أنها ستُستخدم كطائرة رئاسية خلال ما تبقى من ولاية ترامب، قبل أن يتم نقل ملكيتها لاحقاً إلى مكتبته الرئاسية. ووفق تحليل قانوني أعده مكتب مستشار البيت الأبيض ووزارة العدل لصالح وزارة الدفاع، فإن نقل الطائرة بهذه الطريقة “لا يُعتبر رشوة بموجب القانون الأمريكي”.

ومع ذلك، يثير هذا التطور موجة من التساؤلات حول مدى استقلالية القرار السياسي الأمريكي، ومدى تأثير الهدايا الفاخرة على سمعة المؤسسات الديمقراطية. كما أن القيمة المرتفعة للطائرة، واحتمال خضوعها لتعديلات أمنية باهظة، قد تزيد من حجم الانتقادات الموجهة للصفقة.

ويترقب الرأي العام الأمريكي نتائج التحقيقات التي قد تكشف عن أبعاد جديدة لهذه القضية المثيرة، والتي تأتي في توقيت حساس قبيل الانتخابات المقبلة، حيث يسعى ترامب للعودة إلى البيت الأبيض وسط مناخ سياسي محتدم.

المصدر

المصدر: وكالة الصحافة المستقلة

إقرأ أيضاً:

فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أعلن وزير الدفاع الأوكراني السابق ميخايلو فيدوروف رفضه تولّي أي منصب بديل اقترحه عليه الرئيس فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا تمسكه بالعودة إلى قيادة وزارة الدفاع فقط، في ظل تداعيات واسعة أعقبت قرار إقالته.

وقال فيدوروف إن أي موقع آخر لن يمنحه الصلاحيات الكافية لتنفيذ ما وصفها بمهامه الأساسية، وفي مقدمتها مكافحة الفساد في منظومة المشتريات العسكرية، واستكمال إصلاح القوات المسلحة، وتطوير أساليب العمل العسكري، إضافة إلى إنهاء ما اعتبره ثقافة غياب المحاسبة داخل المؤسسة العسكرية.

وجاء موقف فيدوروف بعد موجة احتجاجات طالبت بإعادته إلى منصبه، عقب قرار زيلينسكي إقالته بعد فترة قصيرة من توليه حقيبة الدفاع. كما تصاعدت الأزمة لاحقًا مع تغييرات أخرى طالت قيادة الجيش الأوكراني.

وكان فيدوروف قد تولى منصب وزير الدفاع في يناير الماضي، حيث كُلّف بمهمة تحديث الجيش وتعزيز استخدام التكنولوجيا والرقمنة في القوات المسلحة. وخلال فترة عمله، دخل في خلافات مع بعض القيادات العسكرية التي عارضت خططه الإصلاحية، بحسب مقربين منه.

ويُعد فيدوروف من أبرز الشخصيات المقربة من زيلينسكي منذ وصوله إلى السلطة عام 2019، كما اكتسب حضورًا داخل الأوساط العسكرية والسياسية بسبب دعمه المبكر لتوسيع استخدام الطائرات المسيّرة، التي أصبحت من الأدوات الرئيسية في الحرب الدائرة.

وسبق لفيدوروف أن انتقد ما وصفه ببقاء أساليب إدارية تعود إلى الحقبة السوفياتية داخل الجيش الأوكراني، ودعا إلى إصلاحات واسعة لمعالجة ملفات الفساد ونقص التجهيزات ومشكلات التجنيد والانضباط داخل المؤسسة العسكرية.

مقالات مشابهة

  • وزارة الطاقة الأذربيجانية: 700 مليون متر مكعب صادرات الغاز إلى سوريا
  • فيدوروف يرفض عروض زيلينسكي ويشترط العودة إلى وزارة الدفاع الأوكرانية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • ترامب يطالب بإقرار قانون الانتخابات أنقذوا أمريكا قبل عطلة الكونجرس الصيفية
  • من فرنسا إلى أستراليا بلا توقف.. إيرباص تختبر أطول رحلة عالميا
  • وصول طائرة “المعلا ” التابعة لشركة فلاي عدن الى مطار عدن الدولي
  • رابطة البيسبول الأمريكية تدعم أنديتها بـ40 مليون دولار
  • الهند توقع اتفاقية مع مصر في قطاع الخدمات بـ 40 مليون دولار
  • لو بطاقتك اتوقفت.. كيف تستعيد دعمك التمويني من أقرب مكتب بريد؟
  • الكويت: أضرار مادية إثر هجوم بمسيّرات إيرانية على منفذ العبدلي الحدودي مع العراق