عمان الاهلية تقيم يوماً طبياً مجانياً بمخيّم البقعة
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
#s,hgdt
نظمت كلية العلوم الطبية المساندة في #جامعة_عمان_الاهلية بكافة أقسامها يوماً طبياً مجانياً بإشراف الأستاذ الدكتور غالب عريقات عميد الكلية وبالتعاون مع جمعية الصحابي عبد الله بن أم مكتوم للمكفوفين والايتام وذلك يوم الخميس الموافق 8-5-2025 في مقر لجنة خدمات #مخيم_البقعة وبدعم مادي سخي من عطوفة الدكتور ماهر الحوراني رئيس هيئة المديرين بجامعة عمان الأهلية وبمشاركة عدد كبير من أعضاء الهيئة التدريسية والأخصائيين والمشرفين والطلبة من مختلف أقسام الكلية.
وتوافدت أعداد كبيرة تجاوزت الخمسمائة من المرضى وذويهم من مخيم البقعة وعين الباشا والمناطق المحيطة وذلك للاستفادة من الخدمات الصحية والعلاجية المقدمة في هذا اليوم وتضمن هذا اليوم الطبي المجاني العديد من الخدمات الصحية المميزة.
حيث شارك عدد من أعضاء الهيئة التدريسية من قسم العلاج الطبيعي بتقييم أكثر من خمسين حالة علاج طبيعي وتشخيص الآم الظهر والرقبة وخشونة المفاصل وتم عمل جلسات علاجية لبعضهم كما تم عمل جلسات توعوية حول أتباع أنظمة غذائية صحية لمرضى السمنة والضغط والسكري .
وقام طلاب وطالبات قسم العلوم الطبية المخبرية بإشراف رئيسة المشرفين بعمل فحوصات سكر الدم، السكر التراكمي، والضغط لشريحة كبيرة من المراجعين من أعمار مختلفة تجاوزت المائة شخص.
أما قسم علم البصريات فقد قام الدكتور بهاء الدين جبر أخصائي طب العيون عضو هيئة تدريسية في القسم مشكوراً بعمل فحوصات للعيون لأكثر من 200 مراجع من مختلف الأعمار وخصوصاً الأطفال .
وقد تم تحويل أكثر من 100 حالة ليتم إجراء فحوصات دقيقة وتشخيص لحالاتهم في عيادة قسم علم البصريات بالجامعة، وسيتم تأمنيهم بنظارات طبية مناسبة مجاناً كما تم توزيع عدد كبير من قطرات العيون المختلفة لمعالجة حالات مرضية وسيتم تحويل المحتاجين منهم لإجراء عمليات عيون في المراكز المختصة مجاناً.
كما قامت اخصائيات قسم السمع والنطق بعمل مسح نطقي ولغوي لعدد كبير من الأطفال تجاوز الخمسين طفلاً وقد تم تحويل خمسة عشر منهم لإجراء التقييم الدقيق وليتم إدراجهم ببرنامج تدريبي مجاني يناسب طبيعة الحالات في مركز جامعة عمان الأهلية للسمع والنطق.
وأيضا تم إجراء مسح سمعي من قبل اخصائيات السمع ومن طلاب البكالوريوس بالقسم حيث تم فحص حوالي خمسين مواطناً من أهل المنطقة وتم تحويل عدد منهم لمركز جامعة عمان الأهلية للسمع والنطق لعمل فحوصات سمعية وتوازن دقيقة لتشخيص هذه الحالات ، وتم تحويل عدد منهم لعيادات أطباء أنف واذن وحنجرة لغايات العلاج من مشاكل الأذن الوسطى والداخلية كما سيتم تركيب سماعات طبية مجانية لمن ليس لديهم القدرة على شراءها وخصوصاً من فئة الأطفال .
أما قسم علم التجميل فقامت أخصائية التجميل في القسم بإعطاء محاضرة توعوية تثقيفية حول ضرورة استخدام واقي الشمس في فصل الصيف للوقاية من تأثير أشعة الشمس على البشرة وتم توزيع كريمات صحية للسيدات.
وقد تكفّل عطوفة الدكتور ماهر الحوراني رئيس هيئة المديرين مشكوراً بشراء وتجهيز النظارات الطبية لعدد كبير من المراجعين لتوزيعها على المحتاجين .
وفي نهاية اليوم الطبي قدم الدكتور نزار حمدان رئيس الجمعية درعاً تذكارياً لجامعة عمان الأهلية تعبيرا عن الشكر والتقدير للجامعة على قيامها بفعاليات هذا اليوم الطبي المتميز .
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: جامعة عمان الاهلية مخيم البقعة عمان الأهلیة عدد کبیر من تم تحویل
إقرأ أيضاً:
إسرائيل قلقه من جي دي فانس.. تحويل أفكاره لسياسات كارثة
قدمت تصريحات نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بشأن "إسرائيل" مادةً لنقاش واسع داخل الأوساط الإسرائيلية، وسط مخاوف من أن تعكس، في حال وصوله إلى البيت الأبيض مستقبلاً، توجهاً أمريكياً أكثر تحفظاً تجاه الالتزام التقليدي بدعم "إسرائيل"، في ظل تنامي التيار الانعزالي داخل الحزب الجمهوري والداعي إلى تقليص الانخراط الخارجي للولايات المتحدة.
وفي هذا السياق، رأى المستشرق والباحث في شؤون الشرق الأوسط، الجنرال الإسرائيلي المتقاعد موشيه إلعاد، أن الجدل الذي أثارته تصريحات فانس خلال الأسابيع الأخيرة يرتبط بمحاولة استمالة التيار الانفصالي المتنامي داخل الحزب الجمهوري، والذي يدعو إلى خفض الإنفاق على الحلفاء وتوجيه الموارد لمعالجة الأزمات الداخلية الأمريكية. واعتبر أن هذا التوجه يمثل، من وجهة نظر أمريكية، خياراً سياسياً مشروعاً يعكس تحولات متزايدة في أولويات السياسة الخارجية للولايات المتحدة.
وأوضح إلعاد، في مقال نشرته "القناة 12" الإسرائيلية، أن جزءاً من الرأي العام الأمريكي بات ينظر إلى إسرائيل باعتبارها حليفاً عادياً ضمن شبكة الحلفاء الأمريكيين، إلا أن التجربة التاريخية للعلاقات بين البلدين تشير، بحسب قوله، إلى أن العديد من الرؤساء دخلوا البيت الأبيض دون أن يضعوا إسرائيل في صدارة اهتماماتهم، بل إن بعضهم أبدى مواقف متحفظة تجاهها، قبل أن تتغير رؤيتهم عقب اطلاعهم على تقديرات البنتاغون ومداولات مجلس الأمن القومي المتعلقة بالمصالح الاستراتيجية الأمريكية.
وأضاف أن ما يحدث لا يعكس تحولاً أيديولوجياً بقدر ما يجسد انتقالاً من خطاب الحملات الانتخابية إلى متطلبات إدارة الدولة، مشيراً إلى أن المرشح الرئاسي يخاطب الناخبين بوعود انتخابية، بينما يجد الرئيس نفسه أمام مسؤولية تقييم انتشار القوات الأمريكية حول العالم، والتهديدات الأمنية، وتوازنات القوى الدولية، وهو ما يفرض عليه حسابات مختلفة.
ولفت الكاتب إلى أن تصريحات فانس تتعارض مع تقييمات عدد من كبار القادة العسكريين الأمريكيين، مستشهداً بتصريحات رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال تشارلز براون، الذي قال إن المعلومات الاستخباراتية الإسرائيلية تسهم في حماية الجنود الأمريكيين في الشرق الأوسط، كما استشهد برأي الجنرال ديفيد بترايوس، الذي وصف إسرائيل بأنها الشريك العسكري الأكثر كفاءة وموثوقية للولايات المتحدة في المنطقة، نظراً لقدرتها على تنفيذ عمليات مستقلة ضد التنظيمات المسلحة والدول المعادية، بما يخفف العبء عن القوات الأمريكية.
واستعرض إلعاد عدداً من المحطات التاريخية التي قال إنها تؤكد هذا النمط في السياسة الأمريكية، مشيراً إلى أن الرئيس ريتشارد نيكسون لم يمنح إسرائيل اهتماماً كبيراً خلال حملته الانتخابية عام 1968، كما كُشفت لاحقاً تصريحات مثيرة للجدل له تجاه اليهود، إلا أنه، ومع اندلاع حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، أمر بإطلاق جسر جوي ضخم لتزويد إسرائيل بالأسلحة، انطلاقاً من قناعته بأن هزيمتها كانت ستُفسر كانتصار للاتحاد السوفيتي وتقويضاً للردع الأمريكي خلال الحرب الباردة، وليس بدافع التعاطف معها.
كما أشار إلى أن الرئيس جيمي كارتر، رغم تعقيد علاقته برئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق مناحيم بيغن، قاد جهوداً مكثفة لإنجاز اتفاقيات كامب ديفيد، انطلاقاً من اعتباره أن السلام بين مصر وإسرائيل يمثل مصلحة استراتيجية للولايات المتحدة. وأضاف أن الرئيس رونالد ريغان وسع التعاون العسكري والاستخباراتي مع إسرائيل بصورة غير مسبوقة، مع احتفاظه باستعداده لممارسة الضغوط عليها عندما رأى أن ذلك يخدم المصالح الأمريكية، وهي المرحلة التي ترسخ خلالها داخل المؤسسة الأمنية الأمريكية مفهوم اعتبار إسرائيل "أصلاً استراتيجياً".
وفيما يتعلق بالرئيس دونالد ترامب، اعتبر الكاتب أنه يجسد الفارق بين الخطاب الانتخابي والممارسة السياسية، إذ قدم نفسه خلال حملته الانتخابية عام 2016 باعتباره "محايداً" في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، لكنه بعد وصوله إلى الرئاسة اعترف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة الأمريكية إليها، واعترف بسيادتها على مرتفعات الجولان، كما رعى اتفاقيات التطبيع مع عدد من الدول العربية، معتبراً أن هذه الخطوات تعكس تغليب الاعتبارات الاستراتيجية على الخطاب الانتخابي.
وتناول المقال أيضاً تجربة الرئيس باراك أوباما، الذي واجه انتقادات إسرائيلية بسبب خلافاته مع حكومة بنيامين نتنياهو ومعارضته لسياسة الاستيطان، إلا أنه وقع أكبر اتفاقية مساعدات عسكرية في تاريخ العلاقات الثنائية، بقيمة 38 مليار دولار على مدى عشر سنوات، وهو ما اعتبره الكاتب دليلاً على تبني الإدارة الأمريكية لتقييم المؤسسة العسكرية التي تنظر إلى إسرائيل باعتبارها استثماراً استراتيجياً لا عبئاً مالياً.
كما استحضر الكاتب تصريحاً للرئيس جو بايدن يعود إلى عام 1986 عندما كان عضواً في مجلس الشيوخ، قال فيه: "لو لم تكن إسرائيل موجودة، لكان على الولايات المتحدة أن تخترعها لحماية مصالحها في المنطقة". واستشهد أيضاً بوصف وزير الخارجية الأمريكي الأسبق ألكسندر هيغ لإسرائيل بأنها "أكبر حاملة طائرات أمريكية في العالم لا تغرق"، في إشارة إلى دورها كقاعدة متقدمة ومركز استخباراتي وقوة ردع إقليمية تخدم المصالح الأمريكية دون الحاجة إلى نشر أعداد كبيرة من القوات.
وخلص إلعاد إلى أن صعود التيار الانعزالي في الولايات المتحدة يستوجب التمييز بين الشعارات الانتخابية ومتطلبات الحكم، معتبراً أن الرؤساء قد يتعهدون خلال الحملات الانتخابية بتقليص الالتزامات الخارجية، لكنهم، بعد وصولهم إلى السلطة واطلاعهم على التقديرات الأمنية، ينتهون في الغالب إلى النتيجة ذاتها، وهي أن التحالف مع إسرائيل يستند إلى المصالح الاستراتيجية المشتركة، وليس إلى اعتبارات التعاطف أو الالتزام الأخلاقي، وهو ما يفسر استمرار هذا التحالف رغم تغير الإدارات والأزمات الإقليمية والتحولات الدولية.
وتعكس هذه القراءة، وفق المقال، حجم القلق الإسرائيلي من احتمال أن تتحول تصريحات جي دي فانس إلى سياسة عملية إذا وصل إلى الرئاسة، إذ لا يُتوقع أن ينقلب على التحالف مع إسرائيل أو يتخلى عنه بالكامل، لكنه قد يتبنى نهجاً أقل استعداداً لمنحها دعماً غير مشروط، وهو ما قد يفرض عليها ضغوطاً سياسية واستراتيجية أكبر في المرحلة المقبلة.