الفنانة نانسي عجاج تفجر عاصفة من الجدل بحديث عن الإمارات ومقتل والدها وأسرتها ترد ببيان ساخن
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
قالت الفنانة نانسي عجاج في استضافتها عبر عرب بودكاست “قيل عن والدي أنه على علاقة مع الشخص اللي قتله في إشارة إلى أن هو مثليّ ، حاولوا تشويه سمعته و رسالتهم توجّهت لي ”
متابعات – تاق برس – فجرت الفنانة المعروفة والمقيمة في الإمارات نانسي عجاج حالة من الجدل بحديث عن قوات الدعم السريع ومعلومات عن وفاة والدها الذي عثر عليه مقتولا قبل 17 عاما .
وجرّت تلك الافادات على نانسي عاصفة من الانتقادات اثناء ظهورها في برامج بودكاست من إنتاج مؤسسة في الإمارات.
ودافعت نانسي عجاج عن حكومة ابوظبي وقالت ان معاداتها من الحكومة السودانية بسبب محاربتها الاسلاميين واحتضانها القوى المدنية.
وحملت الجيش السوداني والدعم السريع مسؤولية قيام الحرب وقالت إن الجنجويد مليشيا من صنيعة النظام نفسه.
وفي إحدى افاداتها أشارت نانسي لملابسات مقتل والدها وأن من بين الروايات حول مقتله بأنه على علاقة مع قاتله في إشارة إلى أنه مثلي، واعتبرت عجاج أنها المقصودة بهذه الإشارة لتشويه سمعتها.. وقالت إن والدها لن تضره هذه الاتهامات واستشهدت بعبارة “لا يضر الشاة سلخها بعد ذبحها.
" قيل عن والدي أنه على علاقة مع الشخص اللي قتله
في إشارة إلى أن هو مثليّ ، حاولوا تشويه سمعته و رسالتهم توجّهت لي "
الفنانة السودانية نانسي عجاج @Nancyagage pic.twitter.com/PQrdYTPcdp
— ArabCast عرب كاست (@ArabCastAE) May 10, 2025
وردا على ما قالته نانسي أصدرت أسرة الملحن “عجاج” والد الفناتين “نهى ونانسي” بيانًا على خلفية تصريحات الأخيرة بشأن علاقة السودان والإمارات وأسباب مقتل والدها.
وقالت الأسرة في البيان: نحن كاسرة ال عجاج، مابيهمنا ميولك السياسية، وده ما موضوعنا خالص، موضوعنا انو البرومو (الترويج) النزل ده بيمسنا وبيمس اي زول ينسب لي آل عجاج، بما فيه من قذف واشانة سمعة لي والدنا الاتوفى من أكتر من 17 سنة”.
قيل دي، يقوله الزول العادي الفي الشارع، الماعندو احتكاك حقيقي بالقضية، وبيستقي معلوماته من القيل والقال ولكن انتي وان كنتى ما قاعده تحضري المحكمة كان في محامي بينوب عنك، م وراك حصل شنو في الجلسات.
اي متهم بيحاول يبرئ نفسه ولكن الفيصل الادلة وشهادة الشهود،
في تقرير طبيب شرعي قدم، وطبيب شرعي وقف امام قاضي وادى قسم وادلى بي شهادته، وبناء عليه حذفت من مواد الادعاء وفي حكم محكمة صدر بالإعدام، وفي حكم اعدام اتنفذ، وانا حضرتوا بي نفسي.
السؤال البيطرح نفسه:
ليه اثارة الموضوع ده بعد 17 سنة؟
مالغرض من التطاول ده؟
ليه محاولة اثارة حفيظة كل زول من او منسوب لي آل عجاج؟
اي شخص بيعمل في مجال الاعلام بيعرف انه من حقك تحدد المحاور وترفض ايي اسئلة انت ماعاوز يتم تناوله.
ولكن ده ما حصل، تناول الموضوع في حد ذاته تطاول
واي شخص يتطاول علي حرمة الميت، يلاقي جزائه الرادع، والقانون وجد لاحقاق الحق.
حنتتطالب بي حقنا والدنا ربنا يرحمه من كل من تطاول عليه.
وفي الاخر:
بدرالدين عجاج، ضفرة بيك وبي العقالات المعاك دي.
وبابا ربنا بيحبه بان ظلم وبهت (تاااني)، وبرضو جعل الله انو كل الناس دي اليوم تترحم علية
اما بالنسبة لينا احنا : ان الله اذا احب عبدا ابتلاه.
آل عجاج
الإماراتنانسي عجاج
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: الإمارات نانسي عجاج نانسی عجاج
إقرأ أيضاً:
شمس البارودي: بروح أطبخ لأولادي .. وأحب زوجة عمر
كشفت الفنانة المعتزلة شمس البارودي تطورات حياة نجلها الفنان عمر حسن يوسف، مؤكدة أنه بخير، وقالت باللهجة الدارجة: «الحمد لله، عمر كان فرحان جدًا ومتواصل دائمًا مع ياسر جلال وأشرف زكي».
وأضافت أن عمر هو الوحيد من أبنائها الذي أحب مهنة والده الراحل حسن يوسف، مشيرة إلى أن زوجها الراحل «كان بيحبه جدًا»، بينما لم يتجه بقية أبنائها، ناريمان ومحمود وعبد الله، رحمه الله، إلى المجال الفني.
وتابعت البارودي، في مداخلة هاتفية مع الإعلامية بسمة وهبة مقدمة برنامج 90 دقيقة، عبر قناة المحور، أنها تنظر إلى دور الحماة باعتباره دور الأم، وقالت: «الحما دي أم، وأنا بروح أطبخ ليهم وبحبهم جدًا»، معربة عن سعادتها باختيار عمر لزوجته، وأضافت: «الجميل إن ابني عمر اختار زوجة بتسعده، وأنا بقول دايمًا "اللي يحب ابني أحبه"».
وأوضحت أنها لم تكن بحاجة إلى أن توصي عمر بشيء عند زواجه، لأنه نشأ وهو يرى كيف كان والده يعامل والدته، وقالت: «هو شاف والده كان بيعامل أمه إزاي، فمش محتاج وصية، هو قدوته أبوه»، مؤكدة أن حسن يوسف كان «نعم الزوج ونعم الأب»، واحتواها بحنان كبير، بل إنه عندما تزوجها كان يخشى عليها من مشقة العمل وقال لها: «هنتجلك وأخرجلك» حتى يخفف عنها أعباء المهنة.
وفي حديثها عن المسيرة الفنية لعمر حسن يوسف، أوضحت شمس البارودي أنه حصل على فرص كثيرة، لكنها أشارت إلى أنه في بداياته «مكنش مركز». وأضافت أن والده الراحل كان حريصًا دائمًا على أن يضع التعليم في المقام الأول، وكان يردد أن «الشهادة أهم من أي حاجة»، ولذلك أصر على أن ينهي عمر دراسته أولًا ثم يتجه بعد ذلك إلى ما يرغب فيه.
وأكدت أنها كانت تخشى عليه من الشهرة، وقالت باللهجة الدارجة: «أنا كنت خايفة عليه من الشهرة لأن تمنها قاسي والإنسان مبيعرفش يعيش حياته بخصوصية»، في إشارة إلى الأعباء التي تفرضها الحياة تحت الأضواء.