رئيس جامعة حلوان يفتتح المهرجان الأول لتحالف جامعات القاهرة الكبرى
تاريخ النشر: 12th, May 2025 GMT
شهد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان افتتاح فعاليات المهرجان الأول لتحالف جامعات إقليم القاهرة الكبري للفنون الشعبية في ظل دعم الجامعة للأنشطة الطلابية التي تسهم في الحفاظ علي التراث والهوية المصرية، وشاركت حلوان بعروض فنية مبهرة حازت على إعجاب كافة الحضور.
وعقدت الفعاليات في رحاب جامعة بنها بحضور رؤساء جامعات إقليم القاهرة الكبري الدكتور ناصر الجيزاوي رئيس جامعة بنها، والدكتور محمد سامى عبد الصادق رئيس جامعة القاهرة، والدكتور محمد ضياء زين العابدين رئيس جامعة عين شمس، وشارك في حضور الافتتاح الفنان طارق الدسوقي.
وتضمن المهرجان تقديم الفرق المشاركة تبلوهات فنية تعبر عن التراث المصري الشعبي في مختلف محافظات مصر، كما تم عرض تبلوه الليلة الكبيرة، وأشاد الجميع بالأداء المتميز والمستوي الرائع الذي ظهر به الطلاب والطالبات المشاركين في المهرجان.
وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان أن الأنشطة الطلابية تعدّ جزءًا أساسيًا من الحياة الجامعية، فهي تُسهم في تنمية شخصية الطلاب، وتعزز من روح التعاون والعمل الجماعي، كما تُكسبه مهارات قيادية وتنظيمية لا تُكتسب من المناهج الدراسية وحدها، ولكن من خلال المشاركة في الأنشطة، يُتاح للطلاب التعبير عن مواهبهم، وتنمية قدراتهم، وصقل هواياتهم، مما ينعكس إيجابًا على مستواهم الدراسي وسلوكهم العام، لذلك دعم الأنشطة الطلابية هو استثمار حقيقي في جيل واعٍ ومبدع ومسؤول
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رئيس جامعة القاهرة جامعة عين شمس جامعة حلوان رئيس جامعة حلوان رئيس جامعة بنها اقليم القاهرة الكبرى الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان الدكتور ناصر الجيزاوي الحفاظ على التراث رئیس جامعة
إقرأ أيضاً:
مهرجانات تراثية صيفيه
مهرجانات تراثية صيفيه
تزخر دولة الإمارات بمهرجانات التمور والرطب السنوية مما يؤكد على أهمية شجرة النخيل في حياة أهل الإمارات خاصة منذ مئات السنين وازداد الاهتمام بها في عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، باني الاتحاد الذي حرص على الاهتمام بالزراعة وتحويل الصحراء إلى واحة خضراء وتوفير كل ما تحتاج إليه النخيل من مياه عذبة وارض خصبة وشجع على ان يكون لدى الجميع مزارع خاصة بالنخيل والحمضيات مما شجع على الزراعة وإنتاج مختلف الأنواع الزراعية بجودة عالية، ومن أشهر مقولات الشيخ زايد رحمه الله “أعطوني زراعة أضمن لكم حضارة”.
ومن أشهر المهرجانات في دولة الإمارات السنوية في فصل الصيف مهرجان ليوا للرطب في مدينة ليوا في منطقة الظفرة والذي يقام برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس ديوان الرئاسة حيث انطلق المهرجان في دورته الثانية والعشرين بتنظيم من هيئة أبوظبي للتراث والذي يتضمن 23 مسابقة خصص لها جوائز تشجيعية بقيمة اكثر من 8 ملايين درهم، ويتضمن المهرجان سوق الرطب والمنتجات الزراعية، والسوق التراثي، وركن الحرف التراثية، والفنون الشعبية، وركن الأسرة، إضافةً إلى المحاضرات والورش التوعوية، ومشاركة الجهات الحكومية والخاصة والشركاء الاستراتيجيين في المهرجان، وتعد واحة ليوا من أهم مناطق زراعة النخيل في العالم، مما يضعها على خريطة السياحة العالمية والارتقاء بأصناف تمور الإمارات وتعزيز تنافسيتها محلياً ودولياً حيث شهد مهرجان ليوا للتمور منافسات بين المزارعين في مجال مزاينة التمور وتتم المزايدة عليها نظرا لجودة ونظافة ونوعية التمور حيث يفخر المزارعين في المزاد بإنتاجهم الذي يلاقي اعجاب جميع الزوار والتجار .
لا شك أن هذا المهرجان العالمي فرصة لترسيخ أهمية النخلة وانتاجها من الرطب والتمور وقيمتها في العالم خاصة لدولة الإمارات وما تنتجه من أجود الأنواع سواء كانت محلية او خليجية او عربية فجميعها تزرع فيها حاليا مما جعلها في الصدارة دائما بفضل دعم القيادة للمزارعين وتشجيعهم واقامة مثل هذه المهرجانات لهم لتسويق منتجاتهم داخل وخارج الدولة، كما ان جهود اللجنة المنظمة كبيرة في هذا المهرجان وتحرص اللجنة على إبراز الحدث بشكل يليق بسمعة الدولة وإبرازه في كافة وسائل الإعلام من خلال الحفاظ على التراث الإماراتي واستمراريته للأجيال القادمة ويعزز ارتباطهم بهويتهم الوطنية والذي يزدهر سنويا بتنوع منتجاته .
وبفضل القيادة الرشيدة التي تحرص على الاهتمام بالزراعة المستدامة وتوفير المناخ المناسب لها ومن خلال رعاية المهرجانات السنوية فنجد مهرجان ليوا للرطب ومهرجان الذيد للرطب ومهرجان عجمان للرطب والعسل ومهرجان دبي للرطب الذي قام بمبادرة مميزة هذا العام حيث تم توزيع الرطب على المواطنين في مجالس أحياء دبي والتي تم انتاجها من قبل مزارع عدد من المواطنين والشركاء مما يشير الى ان لدينا ارثا زراعيا تتناقله الأجيال بكل فخر وحب وترتقي به سنويا من حيث الأنواع المختلفة من التمور والفواكه النادرة التي تزرع ويتم تسويقها بكل فخر، وتبقى شجرة النخيل عنوان الفخر والكرم التي يفخر بها كل إماراتي إذ لا يوجد بيت الا وزرعت فيه هذه الشجرة المباركة المعطاءة كعطاء قيادة وشعب الإمارات الكريم …ودامت المهرجانات في دولتنا الحبيبة.. حماها الله ورعاها ..