عقد وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، اجتماعًا افتراضيًا مع نظرائه من فرنسا وألمانيا وبولندا وأوكرانيا، بالإضافة إلى الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، لمناقشة سبل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في أوكرانيا.

خلال الاجتماع، أطلع روبيو الوزراء الأوروبيين على تفاصيل مباحثاته الأخيرة مع وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، والتي جرت في الرياض.

 

في وقت حرج.. روبيو يستعد للمشاركة في الاجتماع غير الرسمي لوزراء خارجية الناتوروبيو يشيد بدور الأردن في دعم الأمن والازدهار في الشرق الأوسط

وأكد روبيو أن الولايات المتحدة تسعى إلى حل دبلوماسي للصراع، مشيرًا إلى أن "لا حل عسكريًا للصراع في أوكرانيا"، وأن "تحقيق السلام يتطلب قرارات أوروبية بشأن العقوبات على روسيا". 

من جانبه، شدد وزير الخارجية الأوكراني، أندريه سيبيها، على أهمية الدعم الأوروبي والأميركي المستمر لأوكرانيا، مؤكدًا استعداد بلاده لوقف العمليات العسكرية في حال التزام روسيا بوقف الهجمات.

يأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أكثر من ثلاث سنوات، والتي خلفت آلاف القتلى والجرحى، وتسببت في أزمة إنسانية واقتصادية حادة في أوكرانيا.

وفي سياق متصل، أكد روبيو أن الولايات المتحدة ستواصل التنسيق مع حلفائها الأوروبيين لدعم أوكرانيا، مشيرًا إلى أن "الهدف هو الوصول إلى نهاية عادلة ودائمة ومستدامة للحرب". 

تجدر الإشارة إلى أن هذه المباحثات تأتي بعد سلسلة من الاجتماعات والمحادثات بين الولايات المتحدة وروسيا، والتي أسفرت عن الاتفاق على أربعة مبادئ أساسية، من بينها استعادة الموظفين في سفارتي البلدين، وإنشاء فريق رفيع المستوى لدعم محادثات السلام في أوكرانيا. 

وتأمل الأطراف المعنية أن تسهم هذه الجهود في التوصل إلى حل سلمي ينهي الصراع الدائر، ويعيد الاستقرار إلى المنطقة.

طباعة شارك ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي فرنسا ألمانيا بولندا أوكرانيا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الاتحاد الأوروبي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي فرنسا ألمانيا بولندا أوكرانيا الممثل الأعلى للسياسة الخارجية الاتحاد الأوروبي وزیر الخارجیة فی أوکرانیا

إقرأ أيضاً:

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية

 أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية فرض عقوبات على تسعة كيانات وشخصين لمواصلة ما وصفته ب"الحد من وصول النظام الكوبي إلى الأموال غير المشروعة، بما في ذلك تلك المكتسبة من استغلال العاملين في المجال الطبي ومحاولات التهرب من العقوبات".

وفي بيان أصدرته اليوم الخميس، قالت الوزارة إن "جميع الجهات المستهدفة التي فُرضت عليها عقوبات اليوم تم تحديدها بموجب الأمر التنفيذي رقم 14404، الذي يُجيز فرض عقوبات على الأشخاص الذين يثبت استيفاؤهم لمعايير محددة تتعلق بالقمع في كوبا وغيره من التهديدات للأمن القومي والسياسة الخارجية الأمريكية".

وبحسب الخارجية الأمريكية، تشمل العقوبات الجديدة ثلاث شركات تعمل، أو كانت تعمل سابقا، في قطاع الطاقة بالاقتصاد الكوبي.

كما فرضت الوزارة عقوبات أيضا على أربع شركات على صلة بمجموعة "جايسا" الاقتصادية المرتبطة بالمؤسسة العسكرية الكوبية. 

وأشار البيان إلى أن هذه العقوبات جاءت نتيجة "محاولاتها لحماية أصولها ومصادر دخلها من العقوبات الأمريكية من خلال إعادة هيكلة الشركات ووسطاء من أطراف ثالثة".

وطالت عقوبات اليوم كذلك شركتين وشخصين قالت الخارجية الأمريكية أنهم تورطوا في نمط من العمل القسري - وهو شكل من أشكال الاتجار بالبشر - في برنامج تصدير العمالة الحكومي، بما في ذلك البعثات الطبية الخارجية.

وأشارت الوزارة في بيانها إلى "استغلال المسؤولين الكوبيين القوانين والظروف الاقتصادية القسرية بطبيعتها للتلاعب بالعمال أو إجبارهم على الانضمام إلى برامج تصدير العمالة والبقاء فيها، مع مصادرة ما بين 50 و95 بالمئة من الأجور التي تدفعها الدول المتلقية".

طباعة شارك وزارة الخارجية الأمريكية كيانات النظام الكوبي الأموال

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي ينفذ جسرًا جويًا من أوروبا إلى الشرق الأوسط لتعزيز الانتشار العسكري
  • وزير الخارجية الألماني ينتقد قرار الولايات المتحدة عدم دعوة جنوب إفريقيا إلى اجتماعات مجموعة العشرين
  • المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: إسرائيل تعطل تنفيذ خطة ترامب للسلام
  • الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات كوبية
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • إيران تستعد.. هل أوشكت الولايات المتحدة على الدخول البري؟
  • وزير الخارجية الأمريكي يلتقي عددًا من نظرائه على هامش اجتماع “الآسيان”
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة
  • وزير الخارجية يبحث المستجدات مع وزير خارجية الكويت
  • نائب وزير الخارجية : من يورّط نفسه مع النظام السعودي سيدفع الثمن