رامافوزا يرد على ترامب: الأفريكانيون البيض الذين ينتقلون إلى أمريكا ليسوا لاجئين
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
رئيس جنوب أفريقيا يرد على مزاعم ترامب حول اضطهاد الأفريكانيين البيض، مؤكداً أنهم يغادرون البلاد برغبتهم رفضاً للتغييرات الدستورية، وليس بسبب الاضطهاد أو المطاردة. اعلان
أكد رئيس جنوب أفريقيا، سيريل رامافوزا، أن الأفريكانيين البيض الذين يختارون الهجرة إلى الولايات المتحدة لا يمكن تصنيفهم كلاجئين. مؤكداً أنهم يغادرون البلاد بإرادتهم الحرة بسبب رفضهم التغييرات التي تشهدها البلاد بعد انتهاء عصر الفصل العنصري.
وجاءت تصريحاته خلال كلمته في جلسة رئاسية ضمن منتدى الرؤساء التنفيذيين الأفارقة المنعقد في أبيدجان بساحل العاج، وأوضح رامافوزا أن تعريف اللاجئ يشير إلى الشخص الذي يغادر بلده تحت ضغط الاضطهاد السياسي أو الديني أو الاقتصادي.
وأشار رامافوزا، بحضور نظيريه من رواندا وموريتانيا، إلى أن جنوب أفريقيا تُعتبر الدولة الأفريقية الوحيدة التي استقر فيها المستعمرون ولم يتم طردهم بعد انتهاء الحقبة الاستعمارية. وأوضح قائلاً: "لم نقم بإجلائهم قط، فما زالوا جزءًا من النسيج الاجتماعي لبلادنا".
وفي سياق متصل، كشف الرئيس الجنوب أفريقي عن اتصال هاتفي أجراه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لنفي المزاعم المتداولة حول تعرض الأفريكانيين للاضطهاد.
Relatedالمعارضة في جنوب افريقيا توحد قواها في محاولة لإزاحة حزب المؤتمر الافريقي عن السلطةاحتجاجا على سياسات جوهانسبرغ.. وزير الخارجية الأمريكي يقاطع اجتماع مجموعة العشرين في جنوب أفريقيا مظاهرة في بريتوريا: الأقلية البيضاء تتهم الحكومة بالعنصرية وتدعو ترامب للتدخل في جنوب افريقياوقال رامافوزا: "ما تم إبلاغكم به من قبل معارضي التحول في جنوب أفريقيا غير دقيق"، معربًا عن رغبته في زيارة الولايات المتحدة لبحث هذه القضية بشكل أكثر عمقًا.
وشدد رامافوزا على أن الأفريكانيين المهاجرين إلى الولايات المتحدة ليسوا ضحايا للاضطهاد أو المطاردة أو المعاملة السيئة.
وأشار إلى أن مغادرتهم تأتي نتيجة رفضهم للتحولات الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد بموجب الدستور الحالي. وأضاف أن هذه الفئة تمثل أقلية صغيرة تفتقر إلى الدعم الواسع، وهي تعارض التغيير وتحاول إعادة البلاد إلى سياسات الفصل العنصري السابقة.
وختم رامافوزا تصريحاته بالإشارة إلى أن هؤلاء الأفراد يغادرون لأنهم غير مستعدين لاحتضان التغييرات الإيجابية التي تتبلور في إطار الدستور الجنوب أفريقي.
استقبال أول مجموعة من اللاجئين البيض في أمريكاونقلت صحيفة "نيويورك تايمز" يوم الجمعة، عن مصادر وصفتها بالمطلعة، أن الولايات المتحدة تعمل على تنظيم عملية استقبال أول مجموعة من السكان البيض في جنوب أفريقيا الذين صُنِّفوا كلاجئين حيث سيصلون إلى الأراضي الأمريكية خلال الأسبوع المقبل.
وبحسب الصحيفة، التي استندت إلى مذكرة صادرة عن وزارة الصحة والخدمات الإنسانية الأمريكية، فإن إدارة ترامب تعتزم إرسال مسؤولين إلى مطار واشنطن دالاس الدولي في ولاية فرجينيا لحضور مراسم استقبال هذه المجموعة.
وكشف بعض المسؤولين المطلعين أن الاستقبال مقرر يوم الاثنين القادم، لكن الخطط لا تزال قابلة للتغيير ومرتبطة بالجوانب اللوجستية المتعلقة بالرحلات الجوية وإجراءات استقبال المجموعة.
ترامب يدعو لتوطين الأقلية البيضاءوكان ترامب قد أصدر أمراً تنفيذياً في 7 فبراير يدعو إلى إعادة توطين أفراد من الأقلية البيضاء في جنوب أفريقيا، وجاء في الأمر أنهم "من أصول بيضاء ومعظمهم من أحفاد المستوطنين الهولنديين الأوائل"، واصفاً إياهم بأنهم "ضحايا تمييز عنصري ظالم".
من جانبها، ردت وزارة الخارجية في جنوب أفريقيا في شهر فبراير على الأمر التنفيذي، مشيرة إلى أنه "يفتقر إلى الدقة ولا يعكس التاريخ المعقد والمؤلم للبلاد تحت نظام الاستعمار والفصل العنصري".
وجاء هذا القرار بعد أن علَّق ترامب قبول جميع اللاجئين في الولايات المتحدة، مرجعًا السبب إلى مخاوف أمنية ومادية، مما حرَم آلاف الأشخاص من أفغانستان والكونغو ومناطق النزاع الأخرى من اللجوء رغم اجتيازهم إجراءات الفحص والموافقة.
انتقل إلى اختصارات الوصولشارك هذا المقالمحادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس غزة سوريا روسيا إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس غزة سوريا روسيا جنوب أفريقيا الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب عنصرية لاجئون إسرائيل دونالد ترامب حركة حماس غزة سوريا روسيا تركيا الصين فرنسا الصراع الإسرائيلي الفلسطيني فولوديمير زيلينسكي المملكة المتحدة الولایات المتحدة فی جنوب أفریقیا إلى أن
إقرأ أيضاً:
كوبا تتهم الولايات المتحدة بفرض عقاب جماعي على شعبها
اتهم وزير خارجية كوبا برونو رودريغيز بارييا الولايات المتحدة بفرض "عقابا جماعيا" على الشعب الكوبي، في رده على عقوبات أمريكية جديدة استهدفت بلاده.
وقال رودريغيز في قناته على "تلغرام"، الخميس، إن "كل عمل عدواني من حكومة الولايات المتحدة، بما في ذلك الإجراءات التي أعلنها وزير الخارجية اليوم، يظهر أن هدفهم هو فرض عقاب جماعي على الشعب الكوبي بأكمله.. وبات من الصعب عليهم إخفاء نواياهم الرامية إلى خلق أزمة إنسانية".
وأضاف رودريغيز أن هذه العقوبات "هجوم على حق مئات الآلاف من الأشخاص في مختلف دول العالم في الحصول على الرعاية الصحية"، مؤكدا أن واشنطن "تعاقب كوبا لتقديمها مساعدات إنسانية وتضامنية" معترف بها من قبل المجتمع الدولي.
وشملت العقوبات الجديدة إدراج وزير الصحة الكوبي خوسيه أنخيل بورتال ميراندا و9 منظمات، بينها شركتان مرتبطتان بتصدير الخدمات الطبية الكوبية، في قوائم العقوبات الصادرة عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية.
وخلال الأشهر الماضي، زادت الولايات المتحدة من ضغوطها على كوبا بعد أن وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مطلع العام الجاري مرسوما يسمح بفرض رسوم جمركية على الواردات من الدول التي تزود كوبا بالنفط، وأعلن حالة الطوارئ بحجة ما وصفه بـ"تهديد كوبي للأمن القومي الأمريكي".