استشهاد الصحفي الفلسطيني حسن إصليح داخل مجمع ناصر الطبي في خان يونس
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
استشهد الصحفي الفلسطيني حسن إصليح، صباح اليوم، داخل غرفة علاجه في مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، إثر استهداف مباشر من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، وفقا لوكالة وفا الاخبارية الفلسطينية.
وكان إصليح قد أُصيب بجروح خطيرة خلال تغطيته للعدوان الإسرائيلي على خان يونس، حيث نُقل إلى مجمع ناصر الطبي لتلقي العلاج.
إلا أن قوات الاحتلال استهدفت المجمع، ما أدى إلى استشهاد إصليح أثناء تلقيه العلاج.
غارة إسرائيلية تستهدف مبنى بمجمع ناصر الطبي في خان يونس
استشهاد 12 فلسطينيا في غارات إسرائيلية على خان يونس
بينهم 3 أطفال .. غزة: مقتل 11 فلسطينيًا في غارة إسرائيلية على خان يونس
استشهاد 9 فلسطينيين في قصف الاحتلال على مواصي خان يونس وغزة
ويُعد حسن إصليح من أبرز الصحفيين الفلسطينيين الذين وثّقوا جرائم الاحتلال في قطاع غزة، حيث عمل على نقل معاناة المواطنين في ظل العدوان المستمر.
وقد أعربت نقابة الصحفيين الفلسطينيين عن إدانتها الشديدة لجريمة اغتيال إصليح، معتبرةً ذلك انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني، وطالبت المجتمع الدولي بمحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق الصحفيين.
يُذكر أن مجمع ناصر الطبي يتعرض منذ أسابيع لحصار مشدد من قبل قوات الاحتلال، حيث تم اقتحامه وتحويله إلى ثكنة عسكرية، ما أدى إلى استشهاد وإصابة عدد من المرضى والكوادر الطبية والنازحين داخله، وفقا لوكالة وفا الاخبارية الفلسطينية.
وتأتي جريمة اغتيال الصحفي حسن إصليح في سياق استهداف الاحتلال المتواصل للصحفيين والمؤسسات الإعلامية في قطاع غزة، في محاولة لطمس الحقيقة ومنع نقل الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
وقد طالبت منظمات حقوق الإنسان بفتح تحقيق دولي في جرائم الاحتلال بحق الصحفيين، والعمل على توفير الحماية اللازمة لهم أثناء تأدية واجبهم المهني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مجمع ناصر الطبي خان يونس قطاع غزة قوات الاحتلال الإسرائيلي مجمع ناصر الطبی قوات الاحتلال حسن إصلیح خان یونس قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
الخارجية الفلسطينية تدين المجزرة التي ارتكبها المستوطنون بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي غرب نابلس
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، المجزرة والجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيات المستوطنين، بالشراكة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي، بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قرية تل غرب مدينة نابلس، اليوم الجمعة، والتي أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين على الأقل، بينهم أشقاء، وإصابة عدد آخر بجروح، بينها إصابات خطيرة، إثر اقتحام المستوطنين الإرهابيين للقرية والاعتداء على الفلسطينيين، وإطلاق الرصاص الحي باتجاه أهالي القرية، إضافة إلى استشهاد شابين برصاص قوات الاحتلال في بلدة بيت فوريك شرق نابلس أمس الخميس واحتجاز جثمانيهما.
وأكدت الوزارة - في بيان، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، اليوم /الجمعة/ - أن هذه المجزرة تمثل صورة متجددة للنكبة المستمرة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، وتعكس التكامل في الجرائم والأدوار والازدياد المتعمد لهذه الجرائم المنسقة بين سلطات الاحتلال وقواتها وعصابات المستوطنين في تنفيذ سياسة إسرائيلية رسمية ممنهجة لخدمة انتخاباتهم ومشروعهم التصفوي والتي تقوم على إطلاق يد المستوطنين لارتكاب المزيد من الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين، بهدف إبادتهم وترهيبهم وتهجيرهم قسرا من أرضهم، ومحاولة فرض المزيد من الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية، في إطار سياسة الضم والتطهير العرقي.
وأشارت "الخارجية" الفلسطينية، إلى أن استمرار جرائم المستوطنين الإرهابيين وتصاعدها، سببه الحماية والحصانة التي توفرها سلطات الاحتلال لمرتكبي هذه الجرائم، إلى جانب التحريض الرسمي المتواصل والتي تشكل البيئة التي ترعى وتغذي الإرهاب الاستعماري وتكرس الإفلات من العقاب.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي، والدول كافة، بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، واتخاذ إجراءات عملية وفورية لوقف إرهاب المستوطنين، وتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، بما في ذلك فرض عقوبات رادعة على منظومة الاستيطان الاستعماري ورموزه، ووقف طرق تمويله بما فبه منع دخول بضائع المستوطنات إلى أسواق جميع الدول، ومقاطعة المؤسسات والشركات الداعمة للاستيطان، وتفعيل الولاية القضائية العالمية لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم ومن يقف خلفها.
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنون ارهابيون، قد ارتكبوا اليوم الجمعة، مجزرة جديدة في بلدة تل جنوب غرب نابلس، أسفرت عن استشهاد أربعة فلسطينيين من عائلة واحدة، في تصعيد جديد للاعتداءات في الضفة الغربية.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة فلسطينيين، وإصابة أربعة آخرين، بينهم ثلاثة بجروح حرجة، برصاص الاحتلال، خلال تصدي الفلسطينيين لهجوم مستوطنين على البلدة.
وأفاد أمين سر حركة "فتح" في تل، عصام الصيفي، بأن مستوطنين إرهابيين هاجموا منزلين في المنطقة الشرقية من البلدة، فتصدى لهم الأهالي وأجبروهم على الانسحاب.
وأضاف: "بعد نصف ساعة، هاجم المستوطنون المنطقة الغربية من البلدة مرة أخرى، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بالأيدي بين الأهالي من جهة، والمستوطنين وجنود الاحتلال الذين اقتحموا المنطقة لتوفير الحماية لهم من جهة أخرى".
وتابع أن جنود الاحتلال والمستوطنين أطلقوا النار بشكل عشوائي باتجاه الفلسطينيين، ما أدى إلى استشهاد أربعة شبان، بينهم شقيقان وابنا عمهما، وإصابة أربعة آخرين. كما حولت قوات الاحتلال البلدة إلى منطقة عسكرية مغلقة، فيما استمر انتشار المستوطنين في محيطها.
واستشهد ثلاثة فلسطينيين، بينهم طفل، أمس الخميس، برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية، وهم: الشاب محمود حسين حمدان أبو سمرة (20 عاما)، والطفل محمد سامر محمد مليطات (16 عاما) في بلدة بيت فوريك شرق نابلس، والشاب يزن فخري صوافطة (25 عاما) قرب دوار حداد شرق جنين. كما تواصلت الأنباء عن استشهاد شاب برصاص الاحتلال عند حاجز مخيم شعفاط شمال شرق القدس المحتلة، دون تأكيد رسمي حتى الآن.
وبحسب وزارة الصحة الفلسطينية، استشهد 82 فلسطينيا في محافظات الضفة الغربية، بينهم 21 برصاص مستوطنين إرهابيين، منذ بداية العام الجاري.