أعلن الجيش الباكستاني صباح اليوم الثلاثاء، مقتل 40 مدنيا و11 عسكريا في المواجهة الأخيرة مع الهند.

وفي وقت لاحق؛ قال رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، إن بلاده انتصرت في المواجهة الأخيرة مع الهند، مؤكدًا أن الجيش الباكستاني رد على العدوان "بكل قوة ومهنية عالية"، وأن كل ما فعله العدو كان "شائنًا ولا مبرر له".


وأوضح شريف في خطاب له، أن الهند شنت "حربًا لا مبرر لها" ضد باكستان، أسفرت عن مقتل عدد من المواطنين الأبرياء، إلا أن القوات المسلحة الباكستانية تصدت "ببسالة" لجميع محاولات الاعتداء، وتمكنت من "تدمير قواعد العدو الجوية والعسكرية بالكامل"، وإسقاط طائرات "رافال" الهندية المتقدمة.

وأضاف رئيس الوزراء: "واجهنا تحديًا خطيرًا يتعلق بحريتنا وسيادتنا، لكننا قررنا الرد على العدو بالأسلوب ذاته، ولكن بطريقة أفضل، وأوضحنا له أنه لا بد من الجلوس على طاولة المفاوضات".

وأشار شريف، إلى أن قضايا تقاسم المياه، وكشمير، وجميع الملفات العالقة مع الهند سيتم حلها بالطرق السلمية، مؤكدًا أن "الانتصار لا يكتمل إلا بسلام دائم وعادل".

وهنّأ شهباز شريف، رئيس هيئة الأركان المشتركة، وقادة القوات البرية والجوية والبحرية، مشيدًا بما وصفه بـ"شجاعة وبطولة الطيارين الذين رفعوا رؤوس الأمة فخرًا".

الجيش الباكستاني: اختراق معظم المواقع الإلكترونية الهنديةالجيش الباكستاني: رئيس الوزراء يدعو إلى اجتماع طارئ لهيئة القيادةالبنيان المرصوص.. بيان عاجل من الجيش الباكستاني بعد بدء عملية عسكرية ضد الهندالجيش الباكستاني يبدأ عملية عسكرية ضد الهندالجيش الباكستاني يعلن إسقاط 77 طائرة هندية مُسيّرةالجيش الباكستاني يعلن إسقاط 25 طائرة هندية بدون طيار من طراز هاروب طباعة شارك باكستان الهند الچيش الباكستاني الحرب بين الهند وباكستان رئيس وزراء باكستان

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: باكستان الهند الحرب بين الهند وباكستان رئيس وزراء باكستان الجیش الباکستانی مع الهند

إقرأ أيضاً:

اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة

شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.

وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.

وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.

وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.

وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.

ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.

وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.

وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.

وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".

وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.

مقالات مشابهة

  • الجيش الأمريكي يعلن بدء موجة جديدة من الضربات ضد أهداف عسكرية إيرانية
  • يرغب في القتال.. تطورات جديدة بملف محمد شريف مع الأهلي
  • رئيس الوزراء اليمني يشيد بالقوات المشتركة في الضالع عقب التصدي لهجمات حوثية
  • داغي: زيارة رئيس الوزراء العراقي لطهران يجب ألا تبقي العراق تابعا لإيران
  • رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
  • اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
  • إسلام آباد تدين الهجوم الحوثي.. ولي العهد السعودي يتلقى اتصالا من رئيس وزراء باكستان
  • رئيس الوزراء اليمني يزور مستشفى الأمير محمد بن سلمان في عدن
  • من الطاقة إلى التجارة.. أجندة واسعة لزيارة «رئيس الوزراء العراقي» إلى إيران
  • الجيش الأردني يعلن التصدي لأربعة صواريخ وست مسيّرات إيرانية