سوريا.. استمرار عمليات إخماد حرائق جبل التركمان بريف اللاذقية
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
دمشق - تواصل فرق الإطفاء السورية عمليات إخماد الحرائق المشتعلة لليوم السادس على التوالي في جبل التركمان بريف اللاذقية شمال غربي البلاد وسط ظروف صعبة بسبب الانتشار السريع للحرائق وبعد مصادر المياه.
وذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، الاثنين، أن عمليات إخماد الحرائق المشتعلة في منطقة الربيعة في جبل التركمان مستمرة لليوم السادس على التوالي في ظل وصول مؤازرات فرق الإطفاء، وإمدادات المياه والكوادر البشرية والآليات.
ونقلت الوكالة عن مدير الدفاع المدني في الساحل السوري عبد الكافي كيال أن فرق الإطفاء تواجه صعوبات كبيرة في السيطرة على الحرائق، وإخماد بؤر النيران التي تندلع بشكل مفاجئ بسبب اشتداد سرعة الرياح التي أدت إلى توسع النيران وامتدادها إلى مناطق جديدة.
وأشار كيال إلى أن فرق الإطفاء تواجه أيضا تحديات بُعد مصادر المياه عن مناطق الحريق، ووعورة الطرقات والانتشار الواسع للحريق، وفق الوكالة.
ولفت كيال إلى أن "استجابة فرق الإطفاء للحريق تحسنت بشكل ملحوظ بعد فتح طرقات جديدة في المنطقة وتقسيمها إلى قطاعات، ما مكنها من الوصول والسيطرة على البؤر المشتعلة، ومنعها من التمدد للقرى المجاورة".
وأوضح أن المساحات التي التهمتها النيران ارتفعت من 30 هكتاراً إلى 40 هكتاراً (الهكتار الواحد يساوي 10 آلاف متر مربع).
وشكلت وزارة الطوارئ والكوارث غرفة عمليات مشتركة مع وزارات عدة، للسيطرة على الحرائق، وتعمل الفرق على إخماد الحرائق بمشاركة مروحيات تابعة لوزارة الدفاع وكذلك مروحيات تركية، وفق الوكالة.
والأحد، قال الدفاع المدني عبر منصة "تلغرام" إنه حقق "سيطرة جزئية على الحريق في عدة بؤر بنسبة تصل إلى 80 بالمئة".
وليلة السبت/ الأحد، أعلن احتراق أكثر من 30 هكتارا (الهكتار الواحد يساوي 10 آلاف متر مربع) من الأراضي بريف اللاذقية، لافتا إلى عدم تسجيل أي أضرار بالمنازل.
وأفاد الدفاع المدني، في مارس/ آذار الماضي، بإخماد فرق الإطفاء 20 حريقا اندلعت في غابات ريفي محافظتي اللاذقية وطرطوس (شمال غرب).
المصدر
المصدر: شبكة الأمة برس
كلمات دلالية: فرق الإطفاء
إقرأ أيضاً:
إسبانيا تعلن حالة الطوارئ الوطنية لمواجهة حرائق الغابات وإجلاء 10 آلاف شخص
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الحكومة الإسبانية، اليوم الجمعة، حالة الطوارئ الوطنية بسبب حرائق الغابات التي اجتاحت مناطق وسط البلاد بالقرب من العاصمة مدريد، في إجراء استثنائي يهدف إلى تعزيز جهود السيطرة على النيران والحد من تداعياتها، بعد خروج الحرائق عن السيطرة وإجبار السلطات على إجلاء نحو 10 آلاف شخص من عدة قرى.
ويأتي إعلان حالة الطوارئ في ظل اتساع نطاق الحرائق بالتزامن مع ارتفاع درجات الحرارة، ما أدى إلى زيادة سرعة انتشار ألسنة اللهب، وسط مخاوف من امتداد النيران إلى مناطق جديدة في ظل الظروف المناخية الصعبة.
وبموجب القرار، تولت وزارة الداخلية الإسبانية الإشراف المباشر على عمليات مكافحة الحرائق، بما يشمل تنسيق جهود قوات الشرطة والأجهزة الأمنية مع فرق الإطفاء، بعدما كانت مسؤولية إدارة هذه العمليات تقع في نطاق حكومات الأقاليم المحلية.
وأكدت الحكومة الإقليمية في مدريد أن عمليات الإجلاء شملت سكان عدد من القرى المتضررة، موضحة أن فرق الطوارئ تواصل العمل على احتواء الحرائق التي تفاقمت بسبب موجة الحر الشديدة والرياح القوية، التي ساعدت على انتشار النيران بشكل أسرع.
وتشهد إسبانيا موسمًا صعبًا لحرائق الغابات خلال العام الجاري، بعدما التهمت النيران أكثر من 100 ألف هكتار من الأراضي في مناطق مختلفة من البلاد، في ظل استمرار موجات الجفاف وارتفاع درجات الحرارة.
وسجلت البلاد خلال الأيام الماضية ثاني أكبر حريق غابات في تاريخها، بعدما دمرت النيران نحو 32 ألف هكتار في إقليم جوادالاخارا، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها السلطات في التعامل مع الكوارث المرتبطة بالتغيرات المناخية.
وكانت حرائق الغابات قد تسببت في وفاة 13 شخصًا بجنوب إسبانيا خلال وقت سابق من الشهر الجاري، في واحدة من أكثر موجات الحرائق تأثيرًا خلال السنوات الأخيرة، فيما تواصل السلطات جهودها لاحتواء النيران وتقليل الخسائر البشرية والمادية.