خطة بـ220 مليون يورو سنوياً لتطوير مواهب أوروبا
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
قد يُحدث مقترح تمويل جديد من اتحاد الأندية الأوروبية (UEC) تغييراً جذرياً في كيفية مكافأة أندية كرة القدم في جميع أنحاء أوروبا على تطوير المواهب الشابة.
وقد اقترح الاتحاد، الذي يُمثل 140 نادياً من 25 دولة، برنامجاً يُسمى «مكافأة تطوير اللاعبين» (PDR)، والذي يعيد توزيع 220 مليون يورو سنوياً على الأندية، خارج دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، وذلك لدورها في إنتاج لاعبين محترفين.
وسيتم سحب الأموال من 5% من إيرادات مسابقات الأندية التابعة للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والتي تبلغ حالياً نحو 4.4 مليار يورو في الموسم الواحد، وبدلاً من الاعتماد على رسوم الانتقالات أو آليات التضامن التابعة للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، والتي ترى اللجنة الأولمبية الأوروبية أنها قديمة وغير متّسقة، سيربط نظام تقييم الأداء المكافآت مباشرة بمسار تطور اللاعب، ووقت لعبه في مسابقات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، والهدف هو توفير نظام أكثر إنصافاً وشفافية للاعتراف بمساهمة الأندية الصغيرة في كرة القدم النخبوية.
ووفقاً لمحاكاة أجرتها الهيئة لموسم 2023-2024، كان من المقرر أن يستفيد حوالي 1500 نادٍ من الهيكل المقترح، حيث سيحصل أكثر من 400 نادٍ على أكثر من 100 ألف يورو، ومن بين أكبر المستفيدين الافتراضيين: أياكس (5.4 مليون يورو)، وشالكه (3.5 مليون يورو)، وباير ليفركوزن (3.4 مليون يورو)، وشتوتجارت (3.2 مليون يورو).
لكن كان هناك أيضاً عدد من الأندية البريطانية، بما في ذلك سانت ميرين، الذي كان من الممكن أن يحصل على 262 ألف يورو لدورها في تطوير جون ماكجين، الذي أصبح الآن لاعباً أساسياً في فريق أستون فيلا بدوري أبطال أوروبا، ويهدف برنامج «مكافأة تطوير اللاعبين» PDR إلى سد الفجوة المتزايدة بين أندية النخبة والأندية الصغيرة. ويجادل الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEC) بأن هيكل المكافآت الحالي يُفيد الأندية ذات القوة المالية الأكبر بشكل غير متناسب، ولا يُعوض بشكل كافٍ أولئك الذين يستثمرون في البنية التحتية للشباب.
ومع تزايد تضخم رسوم الانتقالات وعدم حصول العديد من أندية التطوير على مكافآت، يقترح برنامج PDR حلاً يُحفّز الاستثمار طويل الأجل في مرافق التدريب والتوجيه وشبكات الاستكشاف المحلية، وإذا اعتمد الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (UEFA) هذا البرنامج، فقد يُمثّل التغيير الأهم في سياسة تطوير الشباب في أوروبا. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي لكرة القدم اليويفا دوري أبطال أوروبا الأوروبی لکرة القدم ملیون یورو
إقرأ أيضاً:
66.4 مليون مشاهد يعيدون رسم خريطة تجارة البث الرياضي
أثبتت كأس العالم 2026 أن المباريات المقامة في فترة الظهيرة قادرة على تحقيق عوائد جماهيرية وتجارية تضاهي، بل وتتفوق أحياناً، على مواعيد الذروة التقليدية، وهو ما قد يدفع الدوريات وشبكات البث إلى إعادة النظر في جداولها المستقبلية.
جاء أبرز دليل على ذلك حسب موقع Front Office Sports، في المباراة النهائية التي جمعت إسبانيا والأرجنتين، والتي انطلقت عند الساعة الثالثة عصراً بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة، ورغم ابتعادها عن فترة البث المسائية، سجلت متوسط مشاهدة بلغ 66.4 مليون مشاهد داخل الولايات المتحدة، لتصبح أكبر جمهور تلفزيوني لأي حدث منذ مباراة "سوبر بول LX" في فبراير (ِشباط) الماضي، وأعلى مشاهدة لحدث رياضي غير تابع لدوري كرة القدم الأمريكية (NFL) منذ أولمبياد الشتاء عام 1994.
The World Cup proved afternoon games can produce good ratings.
Will that set the stage for other leagues and networks to follow? ⬇️
وأوضح الموقع: "لم يقتصر الأمر على النهائي، إذ أُقيمت مباراتا نصف النهائي أيضاً في التوقيت نفسه تقريباً، ضمن جدول ضم 104 مباريات، حققت جميعها مستويات مشاهدة تاريخية، مدفوعة بقرار الاتحاد الدولي لكرة القدم مراعاة الجماهير الأوروبية، التي تسبق الولايات المتحدة بخمس إلى ست ساعات".
وأضاف: "تشير البيانات إلى أن قياس المشاهدات خارج المنازل لعب دوراً محورياً في هذه النتائج، بعدما أصبحت شركة "نيلسن" تحتسب هذا النوع من المتابعة ضمن الأرقام الرسمية على مستوى الولايات المتحدة. وأسهمت المشاهدات خارج المنازل بنسبة 27% من إجمالي جمهور كأس العالم، فيما ارتفعت إلى 35% خلال المباراة النهائية، وهو ما عزز القيمة التجارية لحقوق البث والإعلانات".
وتابع: "دعمت هذه الأرقام قناعة شركات البث بأن الجماهير أصبحت أكثر مرونة في متابعة الأحداث الرياضية عبر الهواتف الذكية والمنصات الرقمية وأماكن العمل والمقاهي، ما يقلل من الاعتماد الحصري على أوقات الذروة المسائية".
وواصل: "تعززت هذه القناعة أيضاً مع النجاحات التي حققتها مسابقات أمريكية أخرى في الفترات النهارية، إذ سجلت مباريات الدوري الأمريكي لكرة القدم (NFL) عصر الأحد أعلى نسب مشاهدة في الموسم المنتظم، بينما حققت مباريات الأدوار الإقصائية في دوري البيسبول (MLB) نمواً جماهيرياً لافتاً منذ اعتماد نظام 12 فريقاً في الأدوار النهائية عام 2022، كما شهدت مباريات كرة القدم الجامعية المقامة ظهراً ارتفاعاً ملحوظاً في نسب المتابعة".
وأكمل: "تشير هذه المؤشرات إلى أن النجاح الجماهيري لبطولة كأس العالم 2026 قد لا ينعكس فقط على أرقام المشاهدة، بل قد يقود إلى إعادة توزيع مواعيد المباريات مستقبلاً، بما يمنح شبكات البث فرصاً أكبر لتعظيم العوائد الإعلانية والاستفادة من جماهير جديدة داخل الولايات المتحدة وخارجها".