هل لامين جمال الأحق بالكرة الذهبية لعام 2025؟
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
يعتقد خورخي مينديز وكيل أعمال النجم الشاب لامين جمال لاعب برشلونة، أن موكّله هو الأحق بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم لعام 2025.
وأكد مينديز في تصريحات أبرزها الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، أن جمال كان أفضل لاعب في العالم في الموسم الكروي الحالي 2024-2025 الذي يشارف على النهاية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2حلم مونيوز ناشئ ريال مدريد يتحول إلى كابوس بعد الكلاسيكوlist 2 of 2سبب غضب مالك نوتنغهام فورست من المدرب نونو سانتوend of listوقال مينديز "لقد كان (لامين) الأفضل في العالم هذا الموسم.
A post shared by Fabrizio Romano (@fabriziorom)
وأضاف "آمل أن يُصوت له وأن يفوز، لأنه كان رائعا بكل معنى الكلمة. ومن الجميل أيضا، أن نرى لاعبا عمره 17 عاما فقط يقدم هذا المستوى مما يبشر بمستقبل مشرق لكرة القدم".
وقدّم جمال أداء رائعا في معظم مباريات الموسم الحالي سواء مع منتخب إسبانيا أو ناديه برشلونة بكل البطولات، آخرها تألقه ضد ريال مدريد في كلاسيكو الليغا حيث سجّل هدفا في فوز فريقه 4-3 وكان مصدر إزعاج دائم للاعبي النادي الملكي.
الساحر لامين جمال يركن الكرة في شباك ريال مدريد بطريقة مميزة (2-2)#الدوري_الاسباني | #الكلاسيكو | #برشلونه_ريال_مدريد | #كلاسيكو_الارض #ELCLÁSICO | #Barcelona | #RealMadrid | #LaLiga pic.twitter.com/GRIMN7z9Fs
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) May 11, 2025
إعلانوشارك لامين جمال مع برشلونة هذا الموسم في 52 مباراة بجميع البطولات، ساهم فيها بـ 40 هدفا (سجل 16 وقدّم لزملائه 24 تمريرة حاسمة).
يُذكر أن مينديز كان وكيلا للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لاعب النصر السعودي حاليا، حين فاز سابقا بجوائزه الذهبية، وعليه فهو "يدرك جيدا كيفية إدارة الحملات الإعلامية المتعلقة بهذه الجائزة" وفق صحيفة "سبورت" الإسبانية.
وأبرزت الصحيفة ذاتها نتائج استطلاعات الرأي التي تؤكد أن المنافسة النهائية على جائزة الكرة الذهبية ستنحصر بين جمال والفرنسي عثمان ديمبلي لاعب باريس سان جيرمان، بينما سيكون واحدا من بين البرازيلي رافينيا زميله في برشلونة والمصري محمد صلاح نجم ليفربول في المركز الثالث.
وتعتمد حظوظ الثنائي لامين وديمبلي على البطولات التي يمكن أن يحققها اللاعبان هذا الموسم، فالأول تُوج فعلا بلقبي كأس السوبر الإسباني، وكأس ملك إسبانيا ويقترب كثيرا من التتويج بلقب الدوري الإسباني.
أما ديمبلي فقد فاز مع باريس سان جيرمان رسميا بالدوري الفرنسي، بينما تنتظره مباراتان نهائيتان، الأولى ضد ستاد دو ريمس في كأس فرنسا والثانية ضد إنتر ميلان في دوري أبطال أوروبا.
بعدها وفي شهر يونيو/حزيران سيتنافس منتخبا فرنسا وإسبانيا في نصف نهائي دوري الأمم الأوروبية، والفائز منهما سيلاقي في النهائي المنتصر من موقعة ألمانيا والبرتغال، ما يعني أن هذه البطولة قد تلعب دورا إضافيا في تحديد هوية الفائز بالكرة الذهبية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات لامین جمال ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
5 دروس من النصف الأول لعام 2026 ستحدد ملامح قطاع البناء في الإمارات خلال النصف الثاني من العام
أثبت النصف الأول من عام 2026 أن طابع قطاع البناء في دولة الإمارات لم يعد يقتصر على النمو فحسب. يشهد القطاع حالياً انتقالاً نحو مرحلة أكثر نضجاً، حيث باتت القدرة على إنجاز المشاريع بكفاءة واستدامة وعلى نطاق واسع تضاهي في أهميتها مرحلة إطلاق هذه المشاريع. وبحلول عام 2029، من المتوقع أن يصل حجم قطاع البناء في الإمارات إلى نحو 130.8 مليار دولار أمريكي، مما يعكس استمرار الثقة في البيئة العمرانية ومتانة مشاريع التطوير المرتقبة على المدى الطويل.
تدرك شركة “أكسس كونسلت”، بخبرتها التي تمتد لأكثر من 27 عام في قطاع العقارات بدولة الإمارات، أنّ السوق مقبل على مرحلة تتطلب معايير أعلى، إذ بات المطورون يولون اهتماماً متزايداً لطيف من العوامل تشمل: القدرة على الإنجاز، والامتثال للوائح التنظيمية، والاستدامة، والمرونة، والقيمة طويلة الأمد للأصول.
استناداً إلى المؤشرات والاتجاهات التي رُصدت خلال النصف الأول من عام 2026، يستعرض محمد صلاح سيجين، الرئيس التنفيذي لشركة “أكسس كونسلت”، خمسة دروس رئيسية ستحدد ملامح قطاع وأنشطة البناء خلال النصف الثاني من العام.
عدد المشاريع يرفع سقف متطلبات التنفيذ
يواصل قطاع البناء في دولة الإمارات نشاطه القوي، مدعوماً بقوة الطلب العقاري، والنمو السكاني، واهتمام المستثمرين المستمر. تشير بيانات دبي للربع الأول من العام إصدار 10,776 تصريح بناء، بزيادة قدرها 12% مقارنة بالربع الأول من عام 2025. وفي الوقت نفسه، بلغت قيمة التصرفات العقارية في دبي 252 مليار درهم خلال الربع الأول من عام 2026، مما يعكس ثقة المستثمرين الكبيرة في السوق.
يتمثل التحدي الأبرز للنصف الثاني من العام في القدرة على إنجاز المشاريع وتسليمها، فمع المضي قدماً في تنفيذ المزيد من المشاريع في آن واحد، تتزايد الضغوط على الاستشاريين والمقاولين.
لا يحقق العدد الكبير للمشاريع قيمة فعلية إلا إذا توفرت لدى السوق القدرات الفنية والتشغيلية اللازمة لإنجازها، وهذا يعني أن على المطورين إيلاء أهمية أكبر للتخطيط المبكر، ووضع جداول زمنية واقعية، وتحديد هياكل واضحة للمشاريع، فالمشاريع التي تبدأ بفرق عمل منسقة ونطاقات عمل محددة بدقة ستكون في وضع أفضل يتيح لها التقدم بكفاءة وفعالية.
المرونة جزءٌ لا يتجزأ من التخطيط الذكي للمشاريع
أكّد النصف الأول من عام 2026 أهمية المرونة في تخطيط عمليات البناء، ففي ظل سوق تتسم بالسرعة والترابط العالمي، تعني المرونة ضمان استمرار تقدم المشاريع بسلاسة حتى عند تغير الظروف الخارجية. وبالنسبة للمطورين، يقتضي ذلك إيلاء اهتمام أكبر لتخطيط عمليات الشراء، والتنسيق مع الموردين، وتحديد تسلسل مراحل البناء. كما يتطلب الأمر تحديد المواد أو الأنظمة التي قد تستغرق فترات توريد طويلة، ووضع خطط تراعي هذه الجوانب في مرحلة مبكرة من دورة حياة المشروع.
في النصف الثاني من العام، سيشكل التخطيط المرن لعمليات التسليم ميزة عملية، وسيتميز المطورون الذين يتبنون نهجاً استباقياً أكثر استعداداً بقدرتهم على الحفاظ على مسار المشاريع الصحيح، مع ضمان الجودة والحفاظ على القيمة طويلة الأمد.
الجودة والسلامة ركيزتان أساسيتان لتعزيز ثقة السوق
يشكّل صدور قانون دبي رقم (3) لسنة 2026 بشأن جودة وسلامة المباني أحد أبرز التطورات خلال النصف الأول من عام 2026. يرسّخ هذا التشريع إطاراً تنظيمياً أكثر وضوحاً ويؤكد على أهمية المساءلة طوال مراحل دورة حياة المبنى بالكامل.
ومع استمرار توسّع البيئة العمرانية في دبي، بات من الضروري ترسيخ معايير الجودة بدءً من المراحل الأولية للتصميم والحصول على الموافقات إلى مراحل البناء والتسليم والتشغيل طويل الأمد. وبالنسبة للنصف الثاني من العام، يعني هذا أن الرقابة الأكثر وضوحاً والمراجعة الفنية المنضبطة ستصبح أموراً جوهرية.
سيكون للأدوات الرقمية دور مهم في دعم هذا التحول، فمع تزايد تعقيد المشاريع، تساهم التقنيات المختلفة – مثل نمذجة معلومات البناء، ومراقبة المشاريع المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتوائم الرقمية – في مساعدة الاستشاريين والمطورين على تعزيز الرؤية والشفافية خلال مراحل المشروع المختلفة. تتيح هذه الأدوات لفرق العمل تتبع سير العمل بدقة أكبر، وتحديد المشكلات في وقت مبكر، والاحتفاظ بسجل أكثر وضوحاً لأداء المبنى بمرور الوقت.
التصميم المستدام مطلب أساسي في السوق
أكد النصف الأول من عام 2026 أنّ الاستدامة أصبحت مطلباً محورياً في قطاع البناء. يدعم هذا التحول أولويات وطنية، مثل مبادرة الإمارات العربية المتحدة الاستراتيجية للوصول إلى صافي انبعاثات صفرية 2050، فضلاً عن أطر البناء الأخضر المحلية، بما في ذلك التقييم بدرجات اللؤلؤة من استدامة في أبوظبي وتقييم السعفات للمباني الخضراء في دبي.
في دبي، يفرض تقييم السعفات متطلبات إلزامية للمباني الخضراء الجديدة، بينما ساهم تقييم استدامة في صياغة معايير الاستدامة في أبوظبي من خلال تصنيف اللؤلؤة. يدفع هذا فرق المشاريع إلى التفكير مبكراً في المواد، واستهلاك الطاقة، والأثر الكربوني، والراحة الداخلية. كما باتت الاستدامة مرتبطة ارتباطاً وثيقاً برفاهية المستأجرين، لا سيما مع ازدياد تقدير شاغلي المباني والمستثمرين للمباني الصحية.
في النصف الثاني من العام، سيحظى المطورون الذين يدمجون الاستدامة منذ البداية بميزة تنافسية أكبر. يشمل ذلك اختيار مواد مناسبة منخفضة الكربون، وتخطيط أغلفة المباني بكفاءة، وضمان انعكاس متطلبات الاستدامة في المواصفات.
سهولة الوصول عنصرٌ أساسي في قيمة البناء
أحد الدروس الرئيسية الأخرى المستفادة من النصف الأول من عام 2026 هو أن سهولة الوصول قد باتت محوراً أساسياً في تخطيط المشاريع وتقييمها. تُساهم مشاريع النقل والبنية التحتية الكبرى، بما في ذلك قطار الاتحاد، والخط الأزرق لمترو دبي، والخط الذهبي الذي تمت الموافقة عليه مؤخراً، بتغيير نظرة المطورين والاستشاريين إلى النمو.
ينسجم هذا بشكل وثيق مع خطة دبي الحضرية 2040، والتي تضع رؤية طويلة الأجل لمدينة أكثر ترابطاً واستدامة وتركيزاً على الإنسان. تولي الخطة أهمية بالغة لسهولة المشي، ووسائل النقل العام، ومسارات الدراجات، والتنقل المستدام. بالنسبة للمطورين، يعني هذا ضرورة فهم المباني في سياق المدينة ككل. ستحتاج المشاريع المستقبلية إلى مراعاة سهولة الوصول إلى وسائل النقل، وحركة المشاة، والقرب من المراكز التجارية والترفيهية والمجتمعية الرئيسية.