يحظى بدعم روسيا وأمريكا.. مشروع مصري «واعد» لنقل البشر إلى المريخ | فيديو
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
فاجأت مهندسة الطيران المصرية، رؤى حجازي، المجتمع العلمي العالمي بمشروعها المبتكر الذي يهدف إلى تقليص المدة الزمنية اللازمة لنقل البشر إلى كوكب المريخ، وقد حظي مشروعها بإعجاب وتقدير واسع النطاق على مستوى العالم، وتلقى دعمًا ملحوظًا من روسيا وأمريكا.
قالت رؤى حجازي، باحثة مصرية، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر القناة «الأولى المصرية» إنها كانت حريصة منذ طفولتها على جمع المعلومات عن الفضاء الخارجي، لافتة إلى أنها كانت تبحث أكثر عن هذه الأشياء، وكانت تتابع الراحل مصطفى محمود، وحديثه عن الفضاء.
وأشارت رؤى حجازي، إلى أنها تخرجت من هندسة الطيران، قائلة:«مشروع تخرجي كان عبارة عن كيفية نقل البشر إلى المريخ في أقل فترة زمنية ممكنة»، متابعة: «فكرة المشروع جاءت لها عندما كانت تبحث عن أسباب تواجد القمر في السماء».
وتابعت:«نستخدم في هذا المشروع تكنولوجيا الدفع النووي الحراري، وذلك حتى تكون الرحلة أكثر أمان وبتكلفة أقل»، مؤكدة أن المشروع يتم العمل عليه من قبل روسيا وأمريكا، وينتظر فقط الأمان.
اقرأ أيضاًوزراء «البترول والبيئة والطيران» يبحثون التعاون في مشروع إنتاج وقود الطائرات المستدام
توقيع اتفاقية شراكة بين Airbus وأكاديمية مصر للطيران للتدريب
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: روسيا أمريكا مشروع تخرج رؤى حجازي
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.