غدًا.. انقطاع مياه الشرب 5ساعات عن ريف إدكو رشيد في البحيرة لأعمال الصيانة
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
أعلنت شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالبحيرة عن انقطاع مياه الشرب عن مناطق ريف إدكو وريف رشيد غدًا الأربعاء 14 مايو الجاري، وذلك من الساعة العاشرة صباحًا وحتى الثالثة عصرًا، نتيجة تنفيذ أعمال إحلال وتجديد خط طرد بقطر 450 مم الممتد من محطة إدفينا حتى محطة ديبي.
وأشارت الشركة في بيان لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» إلي أن المناطق المتأثرة بالانقطاع هي:«ريف رشيد، إدكو».
ودعت الشركة المواطنين إلى تدبير احتياجاتهم من المياه خلال فترة الانقطاع، مؤكدةً أن فرق الصيانة والطوارئ تعمل بشكل متواصل للانتهاء من الأعمال في أسرع وقت ممكن، وإعادة ضخ المياه تدريجيًا فور انتهاء أعمال التجديد.
كما ناشدت الشركة أصحاب المخابز والمستشفيات والمؤسسات الحيوية بتوفير احتياجاتهم من المياه خلال فترة الانقطاع، مع متابعة التحديثات التي سيتم نشرها عبر وسائل الإعلام الرسمية وصفحات التواصل الاجتماعي.
من جانبه، قال محمد عبد الهادي، مدير عام إدارة الإعلام بالشركة، أن المهندس محمد سعيد نشأت، رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة مياه الشرب بالبحيرة، داىمًا ما يحرص على التواجد بين فريق العمل لسرعة إنجاز الإعمال.
ولفت عبد الهادي إلي توجيهات رئيس الشركة بتوفير سيارات مياه شرب نقية بالمناطق المتأثرة، داعيةً المواطنين إلى التواصل عبر الخط الساخن 125 من أي هاتف أرضي للحصول على الدعم اللازم في حال الحاجة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: إحلال وتجديد الصيانة والطوارئ انقطاع المياه توفير المياه خط طرد سيارات المياه شركة مياه البحيرة محطة إدفينا میاه الشرب
إقرأ أيضاً:
خبير أثري: القطع النادرة مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد يجب أن تعود إلى مصر
أكد الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري، أن البعثات المصرية أصبحت تحقق إنجازات كبيرة في مجال الاكتشافات الأثرية، مشددًا على أن القطع الأثرية المصرية النادرة الموجودة بالخارج، وعلى رأسها رأس نفرتيتي وحجر رشيد، تستحق العودة إلى موطنها الأصلي.
البعثات المصرية تحقق إنجازات متواصلة
وأوضح أن الاكتشافات الأثرية الأخيرة جاءت جميعها بأيادٍ مصرية، مؤكدًا أن الأثريين والمرممين المصريين يمتلكون خبرات كبيرة، إلا أن توسع أعمال الحفائر يحتاج إلى تمويل ضخم نظرًا لارتفاع تكلفتها.
ليس كل ما يُكتشف يُعرض في المتاحف
وأشار إلى أن القطع الأثرية المكتشفة لا تُعرض جميعها داخل المتاحف، إذ يتم تخصيص جزء منها للدراسة داخل المخازن المتحفية، بينما تُعرض القطع النادرة أو المكتملة وفق حالتها وأهميتها العلمية والأثرية.
رأس نفرتيتي وحجر رشيد أولوية للاسترداد
وشدد عامر على أن القطع الأثرية الفريدة التي خرجت من مصر بطرق غير مشروعة، مثل رأس نفرتيتي وحجر رشيد وزودياك دندرة، يجب أن تعود إلى مصر، باعتبارها جزءًا من التراث الحضاري المصري.
الحضارة المصرية تستحق العودة إلى موطنها
وأوضح أن المتحف المصري الكبير والمتاحف الوطنية أصبحت تمتلك الإمكانات اللازمة لاستقبال هذه القطع، معربًا عن أمله في نجاح الجهود المصرية الرامية إلى استعادتها.
واختتم الخبير الأثري تصريحاته بالتأكيد على أن الاكتشافات الأثرية المتواصلة تسهم في إعادة قراءة التاريخ المصري، وتعزز مكانة مصر باعتبارها واحدة من أهم دول العالم في مجال التراث والآثار.