الثورة نت/..

نظم البرنامج الوطني لمعالجة ظاهرة التسول بالشراكة مع الغرفة التجارية والصناعية بأمانة العاصمة اليوم، ورشة عمل دعم التلمذة المهنية واستيعاب متدربي صيانة وتركيب الطاقة الشمسية، وكهرباء السيارات.

وفي افتتاح الورشة أكد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل سمير باجعالة، على أهمية الشراكة بين البرنامج والغرفة لإيجاد فرص عمر للمستفيدين من البرنامج الوطني في مجال التدريب المهني.

وأشار إلى أن البرنامج الوطني يعمل بخطط وبرامج لتمكين فئة مهمة من المجتمع، ما يتطلب من الجميع العمل على إيجاد فرص عمل لهم بعد تأهيلهم وتدريبهم في المجالات المهنية.

ولفت الوزير باجعالة إلى أن وزارة الشؤون الاجتماعية ترعى كثيرا من شرائح المجتمع خاصة الفقراء والمشردين للرفع من مستوى معيشتهم، عبر برامج سبل العيش والتمكين الاقتصادي.. حاثا رجال الأعمال والبيوت التجارية في الغرفة التجارية والصناعة على تبني مخرجات البرنامج الوطني.

وبين أن القيادة الثورية والسياسية والحكومة تولي اهتماماً كبيراً بمعالجة التسول.. لافتا إلى أهمية تضافر الجهود وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص لإيجاد فرص عمل لمن يتم تدريبهم في المعاهد المهنية عبر البرنامج.

وفي الورشة التي حضرها وكيل وزارة الاقتصاد والصناعة والاستثمار لقطاع الصناعة أيمن الخلقي، ورئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية والصناعة بأمانة العاصمة علي الهادي، أوضح المدير التنفيذي في البرنامج الوطني لمعالجة ظاهرة التسول ياسر شرف الدين، أن الهدف من الورشة إيجاد فرص عمل للخريجين من المعهد الصيني للعلوم التطبيقية والتقنية والذين تبنى البرنامج تكاليف تدريبهم ضمن مرحلة التلمذة المهنية.

وأشار إلى أن معالجة ظاهرة التسول مسؤولية جماعية من خلال إيجاد فرص عمل لهذه الفئة.. لافتا إلى أهمية دور الغرفة التجارية في إيجاد فرص عمل للمستفيدين من برامج التأهيل والتدريب المهني.

وأوضح أن البرنامج عمل على تدريب المستفيدين في عدة برامج منها صيانة وتركيب منظومات الطاقة الشمسية، وكهرباء السيارات، ومستفيدات من دبلوم الخياطة النسائية وإدماجهن في معامل، وكذلك عمل هجرة عكسية من خلال إعادتهم إلى قراهم في المحافظات ومنحهم قروضا بيضاء لشراء المواشي.

بدوره أكد نائب رئيس الغرفة التجارية والصناعية محمد صلاح حرص الغرفة على إيجاد فرص عمل لمخرجات البرنامج الوطني لمعالجة ظاهرة التسول للعمل في مجالات مهنية.. مشيرا إلى أهمية عمل استمارة عن كل مستفيد وتخصصه وتسهيل التواصل مع رجال الأعمال لإيجاد الأعمال المناسبة وفقا لتخصصاتهم.

المصدر

المصدر: الثورة نت

كلمات دلالية: الوطنی لمعالجة ظاهرة التسول الغرفة التجاریة البرنامج الوطنی

إقرأ أيضاً:

مركز شباب برزان ينظم ورشة «التكنولوجيا.. تمكين ومشاركة»

في إطار برامجه النوعية ضمن النشاط الصيفي 2026، نظم مركز شباب برزان ورشة تفاعلية بعنوان “التكنولوجيا.. تمكين ومشاركة”، وذلك بمشاركة عدد من منتسبي النشاط الصيفي، بهدف تعزيز الوعي بالتقنيات الحديثة، وتنمية المهارات الرقمية، وترسيخ ثقافة الاستخدام الإيجابي للتكنولوجيا في خدمة المجتمع.
واستعرضت الورشة أبرز التحولات التي يشهدها العالم في مجال التكنولوجيا، والدور المتنامي للتقنيات الحديثة في تمكين الأفراد، وفتح آفاق جديدة للتعلم والابتكار وريادة الأعمال، إلى جانب إبراز أهمية توظيف الأدوات الرقمية في دعم المبادرات المجتمعية وتعزيز المشاركة الفاعلة في مختلف مجالات التنمية.
وشهدت الورشة تفاعلًا لافتًا من المشاركين، من خلال نقاشات ثرية وتطبيقات عملية تناولت أفضل الممارسات في الاستخدام الآمن والمسؤول للتكنولوجيا، وكيفية الاستفادة من الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية في تطوير المهارات الشخصية، وصناعة المحتوى الهادف، وإطلاق المبادرات الشبابية ذات الأثر المجتمعي.
وأكد بيان صحافي لمركز شباب برزان أن هذه الورشة تأتي ضمن رؤيته الهادفة إلى إعداد جيل واعٍ يمتلك أدوات المستقبل، قادر على مواكبة التحول الرقمي، وتسخير التكنولوجيا كوسيلة للإبداع والابتكار وخدمة المجتمع، بما ينسجم مع أهداف التنمية الوطنية في بناء مجتمع المعرفة والاستثمار في طاقات الشباب.

قطر مركز شباب برزان

مقالات مشابهة

  • مختار جمعة: إسهامات مجدي يعقوب جعلته يحظى بتقدير داخل مصر وخارجها
  • كشفهم مقطع فيديو .. عقوبات رادعة للمتسولين
  • الذكاء الاصطناعي الخفي يهدد بتسريب بيانات الشركات
  • مركز شباب برزان ينظم ورشة «التكنولوجيا.. تمكين ومشاركة»
  • اتفاقية لإنجاز مركب للأعمال وتأهيل المحور التجاري للمدينة القديمة في جهة بني ملال-خنيفرة
  • توقع موجة احترار قياسية عالمية خلال 2027 بفعل النينيو
  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • حبس المتهمين بممارسة أعمال التسول في الحيزة
  • طريقة عمل الكبدة بالردة على الطريقة المصرية الأصلية
  • مرقص في ورشة إعلامية عن التوعية على مخاطر المتفجرات: نقل الحقيقة مثل نقل الضحايا