السلطات السورية تخمد حرائق ضخمة في ريف اللاذقية بعد جهود استمرت 7 أيام
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
أعلن وزير الطوارئ والكوارث السوري رائد الصالح، الثلاثاء، عن إخماد حرائق ضخمة اندلعت في مناطق حراجية في ريف محافظة اللاذقية الشمالي، وذلك بعد 7 أيام من العمل المتواصل في غرفة عمليات مشتركة ضمت وزارات من بينها الدفاع والزراعة.
وقال الصالح في تدوينة عبر حسابه على منصة "إكس"، "نعلن في غرفة العمليات المشتركة في وزارة الطوارئ والكوارث عن إخماد جميع الحرائق الحراجية الضخمة في غابات جبل منطقة ربيعة في ريف اللاذقية الشمالي، اليوم الثلاثاء، بعد سبعة أيام من العمل المتواصل، والجهود المكثفة من قبل الفرق المشاركة".
وأضاف أن "هذا العمل في إخماد الحرائق الضخمة رغم الصعوبات الكبيرة وتحديات الرياح والحرارة المرتفعة والتضاريس الصعبة ومخاطر مخلفات الحرب وعدم وجود خطوط نار وبُعد مصادر التزود بالمياه، جاء نتيجة التنسيق العالي وتكامل الجهود المشتركة بيننا كسوريين، وتوحيد الأهداف لحماية البيئة والمساحات الخضراء في سوريا".
كما أضاف أنه جاء "نتيجة التعاون البناء بين وزارة الكوارث والطوارئ ووزارة الزراعة والداخلية والدفاع و الخارجية، إلى جانب رجال الإطفاء في الدفاع المدني السوري وأفواج الإطفاء ومراكز حماية الغابات، وكافة الجهات المؤازرة"، مشيرا إلى أن ذلك "يعبر عن إرادة قوية للسوريين في مواجهة الكوارث، وإيمانهم بالحفاظ على بلدهم وحمايته والحفاظ على مستقبله".
وأعرب الوزير السوري عن "حزنه الكبير للخسائر في الغطاء النباتي وخاصة في ظل الظروف التي نمر بها والاستنفاد الكبير للغابات والأحراج"، مشيدا "بتكاتف الجميع لحماية موارد الوطن وغطائه النباتي".
وفي السياق، أوضح الدفاع المدني السوري أن فرقه تمكنت من السيطرة على حريق آخر اندلع مساء الاثنين في محيط قرية الحيدرية بريف حماة الشمالي الغربي.
وأشار الدفاع المدني، أن فرقه تمكنت من إخماد أغلب البؤر المشتعلة وتبريدها، مع بقاء بؤر مشتعلة في مناطق وعرة جداً تم عزلها، موضحا أنه يتم مراقبتها للتعامل معها في حال توسعها مجددا، حسب وكالة الأنباء السورية "سانا".
وكانت وزارة الطوارئ والكوارث أعلنت الأسبوع الماضي، عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة مع وزارات الدفاع والداخلية والزراعة بهدف السيطرة على الحرائق المشتعلة في أحراج منطقة ربيعة بجبل التركمان في ريف اللاذقية.
كما أمر وزير الدفاع السوري مرهف أبو قصرة، بتحريك قوى من الجيش للمساهمة في عمليات إطفاء الحرائق الضخمة في ريف اللاذقية غربي البلاد.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية حرائق اللاذقية سوريا حماة سوريا حرائق اللاذقية حماة المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة فی ریف اللاذقیة
إقرأ أيضاً:
موسكو تدخل عصر الإدارة الذكية للنقل بأكبر مركز عمليات في أوروبا
روسيا – تفقد عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، المبنى الثاني للمركز الموحد لإدارة عمليات “نقل موسكو” (UOCC) في إطار مرحلة جديدة في إدارة النقل بمركز عمليات موحد في العاصمة الروسية.
ويمثل المبنى الجديد الحلقة الرئيسية لإدارة شبكة النقل في العاصمة، بما يشمل النقل البري والسككي والنهري، إلى جانب سيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات (Carsharing)، ووسائل التنقل الفردية. ومن المقرر أن يشكل المجمع، الذي يضم مبنيين بعد دخوله الخدمة، أكبر مركز حديث لإدارة وتشغيل النقل الحضري في أوروبا.
وكان المبنى الأول للمركز، المسؤول عن إدارة النقل السككي، قد افتتح عام 2019، فيما سيتولى المبنى الجديد الإشراف مركزياً على النقل البري والنهري، وسيارات الأجرة، وخدمات مشاركة السيارات، ووسائل التنقل الفردية، وخدمات التوصيل، ضمن نظام تحكم وإدارة موحد يشمل:
-النقل البري: أكثر من 900 مسار، و6500 حافلة وحافلة كهربائية.
-النقل السككي: 6902 عربة مترو، و604 عربات ترام، من بينها 4 ترامات ذاتية القيادة، و255 عربة لقطارات الحلقة المركزية في موسكو، و4333 عربة لقطارات الأقطار المركزية في موسكو.
-النقل النهري: أكثر من 190 سفينة نهرية.
-سيارات الأجرة وخدمات مشاركة السيارات: 206 آلاف سيارة أجرة في موسكو والمنطقة المحيطة بها، و41 ألف سيارة ضمن خدمات مشاركة السيارات.
-وسائل التنقل الفردية وخدمات التوصيل 93 : ألف وسيلة تنقل فردية، و125 ألف ساعي توصيل.
وخلال الجولة، أشاد عمدة موسكو سوبيانين بحجم المشروع ومستوى تجهيزه التقني، فيما صمم المبنى الجديد لاستيعاب أكثر من 400 موظف. كما ستنتقل إليه خدمات مركز المعلومات، بما يتيح الحصول على بيانات محدثة حول التغييرات في عمل منظومة النقل، وتقديم ردود أكثر تخصيصا للركاب. ومن المتوقع أن يؤدي توحيد جميع الوظائف داخل المركز إلى مضاعفة سرعة إيصال المعلومات إلى سكان المدينة.
وقال نائب عمدة موسكو لشؤون النقل والصناعة، مكسيم ليكسوتوف: “سيزيد المركز الموحد الحديث لإدارة العمليات من كفاءة عمل جميع وسائل النقل في المدينة. ويتمثل هدفنا في تشجيع السكان على اختيار وسائل النقل العام بشكل أكبر في تنقلاتهم اليومية. ونحن على ثقة بأن مستوى ثقة الركاب بخدماتنا سيواصل الارتفاع. كما سيتيح لنا المبنى الجديد الاستجابة بسرعة أكبر للتغيرات وتقديم حلول أكثر تخصيصا لكل راكب.”
المصدر: RT