ماسك: أشكر المملكة على الموافقة على ستارلينك لأغراض الملاحة والطيران .. فيديو
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
الرياض
وجه الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، إيلون ماسك، الشكر إلى المملكة لموافقتها على “ستارلينك” لأغراض الملاحة والطيران.
وأكد ماسك، خلال مشاركته في جلسة حول الذكاء الاصطناعي بمنتدى الاستثمار السعودي الأمريكي، ان الروبوتات قادرة على مضاعفة الاقتصاد العالمي بعشر مرات.
ويأتي انطلاق المنتدى ضمن زيارة الرئيس الأمريكي للمملكة حيث وصل إلى قصر اليمامة اليوم في الرياض، واستقبله سمو ولي العهد.
وشهد ولي العهد وترامب توقيع عدد من الاتفاقيات بين البلدين في مجال التجارة والطاقة مجالات أخرى.
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/05/X2Twitter.com_bC7yaOnx6FPoeORv_720p.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: إيلون ماسك القمة السعودية الأمريكية الملاحة ترامب ولي العهد
إقرأ أيضاً:
ماسك يراوغ بعد سؤال مذيعة له إن كان معاديا للمسلمين.. كيف أجاب؟ (شاهد)
لم ينفِ رجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك اتهامه بـ"معاداة المسلمين"، ردّاً على سؤال وجّهته له رئيسة تحرير مجلة الإيكونوميست زاني مينتون بيدوس فيما إذا كان "معادياً للإسلام أم لا".
وقال ماسك، إنه "يعارض دخول أشخاص إلى بلد ما وهم يحملون آراءً مناقضة لقيمه"، مضيفاً أنه يرفض الاغتصاب والقتل وفرض قوانين تتعارض مع ما أصبح مقبولاً في الغرب"، وهي تهم لطالما روج لها ورددها التيار المعادي للمسلمين في الغرب.
Q: Are you anti-Muslim?
Elon Musk: If people are coming to a country with antithetical views—I am against that.
I'm against rape and murder. I'm against the imposition of rules and laws that are contrary to what we've come to accept in the West.
Source: The Economist pic.twitter.com/9wzM6zD8ui — Clash Report (@clashreport) July 23, 2026
ولطالما أثارت تصريحات ماسك جدلاً واسعاً، ففي عام 2022، نشر تغريدة تضمنت محتوى اعتبره منتقدوه مسيئاً للمسلمين، حيث قارن الإسلام بالشيوعية، مما دفع بمنظمات إسلامية مثل مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية إلى إصدار بيانات إدانة واستنكار.
وفي عام 2025، استهجن مجلس "كير" تصريحات لماسك بشأن تمويل منظمات مرتبطة بالإسلام واصفاً إياها بالمنظمات الإرهابية، مثيراً ردوداً منتقدة لتوجهاته.
وفي عام 2026، صرّح ماسك ردّاً على اتهامات بمعاداة المسلمين بأنه يعارض دخول أشخاص يحملون أفكاراً تتعارض مع قيم الغرب، نافياً بذلك التهمة بأسلوب يدافع عن توجهاته الفكرية والسياسية.