ينعي الفريق أول أمن أحمد إبراهيم مفضل – المدير العام لجهاز المخابرات العامة، المغفور له بإذن الله تعالى اللواء عثمان السيد فضل السيد، المدير الأسبق لجهاز الأمن الخارجي، الذي وافته المنية بامدرمان بعد مسيرة مهنية ووطنية حافلة بالعطاء والتفاني في خدمة السودان.وأوضح السيد المدير العام أن الفقيد كان من القيادات البارزة التي ساهمت بجهد مخلص في تعزيز العمل الأمني والدبلوماسي، مشيراً إلى خبراته الواسعة في قضايا القرن الإفريقي ودراسات الشرق الأوسط، ومشاركاته الفاعلة في تمثيل البلاد على المستوى الإقليمي والدولي.

وأضاف أن الفقيد عُرف بنزاهته وكفاءته العالية وحرصه الدائم على مصالح الوطن، وقد شكّل نموذجاً يحتذى به في الإخلاص والوفاء، مشدداً على أن وفاته تمثل خسارة كبيرة للوطن ولجهاز المخابرات.وختم الفريق أول مفضل بالتضرع إلى الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، ويلهم أهله وذويه وزملاءه الصبر والسلوان.سونا إنضم لقناة النيلين على واتساب

المصدر

المصدر: موقع النيلين

إقرأ أيضاً:

مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء

أكد المجلس الأعلى للدولة الاستشاري، متابعته ببالغ القلق لاستمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي وتفاقم طرح الأحمال في مختلف أنحاء ليبيا، محذرًا من تداعياتها على المواطنين، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في درجات الحرارة، وما تسببه من أعباء على الأسر وتعطيل للمرافق العامة وإضرار بالأنشطة الاقتصادية والخدمية.

وقال المجلس، في بيان له، إن استمرار الأزمة رغم الاعتمادات المالية الضخمة التي خُصصت لقطاع الكهرباء ومشروعات التطوير المعلنة، لم يعد يُفسَّر كظرف طارئ، بل يعكس، بحسب البيان، خللًا إداريًا يستوجب المراجعة والمساءلة.

وحمّل المجلس حكومة الدبيبة، المسؤولية السياسية والإدارية عن الإخفاق في إدارة ملف الكهرباء، باعتبارها الجهة المشرفة على الشركة العامة للكهرباء، مؤكدًا أن إدارة المرافق الحيوية يجب أن تستند إلى الكفاءة والخبرة والتخصص، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى.

ودعا المجلس، هيئة الرقابة الإدارية، وديوان المحاسبة، والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد، والنيابة العامة، إلى فتح تحقيق شامل في الجوانب الإدارية والمالية والفنية لقطاع الكهرباء، لكشف أسباب القصور وتعثر المشروعات، والتحقيق في أي شبهات فساد أو إهدار للمال العام، مع إعلان نتائج التحقيق للرأي العام ومحاسبة كل من تثبت مسؤوليته وفقًا للقانون.

وشدد البيان، على أن توفير خدمة كهربائية مستقرة وآمنة يعد حقًا أصيلًا لكل مواطن، مؤكدًا أن تجاوز الأزمة يتطلب إصلاحًا مؤسسيًا حقيقيًا قائمًا على الكفاءة والشفافية والمساءلة، بما يضمن استقرار هذا المرفق الحيوي والحفاظ على المال العام.

كما دعا المجلس، المواطنين إلى ترشيد استهلاك الطاقة خلال المرحلة الراهنة، مع التأكيد أن ذلك لا يعفي الجهات التنفيذية من مسؤوليتها الكاملة في اتخاذ الإجراءات العاجلة لإنهاء الأزمة ومعالجة أسبابها من جذورها.

واختتم المجلس الأعلى للدولة بيانه، بالتأكيد على مواصلة متابعة هذا الملف وممارسة دوره السياسي والرقابي حتى اتخاذ الإجراءات الكفيلة بضمان استقرار قطاع الكهرباء، وصون حقوق المواطنين، وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة.

مقالات مشابهة

  • من تغيير النشاط إلى إزعاج الجيران.. أسباب تؤدي لغلق المحال العامة
  • تحذير أمريكي للصين وروسيا من التدخل في الحرب على إيران
  • عامل إقليم شيشاوة السيد بوعبيد الكراب يستقبل ويكرم التلاميذ المتفوقين من ذوي الاحتياجات الخاصة
  • الفريق صدام حفتر يتفقد اللواء 73 مشاة ويؤكد رفع الجاهزية والانضباط
  • خبير: الضغط العسكري يعزز التفاوض مع إيران.. والمخاطر تتصاعد
  • وكيل جهاز أمن الدولة الأسبق يكشف كواليس ليلة اعتقاله لأحد وزراء مراكز القوى
  • مجلس الدولة: ندعو الليبيين إلى ترشيد استهلاك الكهرباء
  • فلسطين: آلية الاستعلام عن نتائج الثانوية العامة "توجيهي" 2026
  • “نوفو نورديسك الخليج” تعيّن فينكات كاليان بمنصب المدير العام
  • الحاكمة العامة في نيوزيلندا تلتقي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي