طارق حجي يكشف عن سبب طلب رئيس وزراء الهند لقائه أثناء زيارته لمصر
تاريخ النشر: 13th, May 2025 GMT
كشف المفكر طارق حجي، سبب طلب رئيس وزراء الهند لقائه أثناء زيارته لمصر منذ عامين، مؤكدا أنّه يعرف رئيس وزراء الهند جيدا بشكل شخصي منذ عامين، وعندما زار مصر قال إنه يريد مقابلة طارق حجي، ما جعله يندهش، واستمرت العلاقة بينهما على مستوى المراسلات والتواصل.
. حجي يعلق على احتواء الأزمة بين الهند وباكستان
وأضاف "حجي"، في حواره مع الإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج «آخر النهار»، عبر قناة «النهار»: «السفير اتصل بي، وطلب مني أن ألتقي رئيس وزراء الهند، وكلمته عن ان الهند وباكستان لو لم يخففا دور الدين في السياسة العالم هيخرب».
وتابع: "العالم هيخرب لو أصبح الدين محرك الحياة السياسية في الهند وباكستان، وهذا ما حدث في العالم كله، مثلا، يجب أن نحذر من أن السودان ممزق، وليبيا ممزقة والفلسطينيون ليسوا متفقين، وأبواب الصدام في سوريا موجودة بسبب اختلاف الملة والطائفة، وفي العراق يوجد جيش لا يتبع الدولة وكذلك اليمن، أما مصر، فإن وضعنا مختلف، وهذا يرجع جزء منه إلى الشعب وجزء منه إلى الجيش المصري".
وأكد، أن مصر مدينة لجيشها بعدم الذهاب إلى مصير بعض الدول المجاورة، وذلك كسبب أول، كما أنها مدينة لشعبها لأنه ليس مقاتلا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طارق حجي رئيس وزراء الهند مصر رئیس وزراء الهند
إقرأ أيضاً:
اللواء فؤاد علام: الملك فاروق تعرض لظلم تاريخي.. ووالدي نفى انحرافاته
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف اللواء فؤاد علام، الخبير الأمني، ووكيل جهاز أمن الدولة الأسبق، عن شهادة تاريخية وشخصية تُشكك في الروايات الشائعة حول حقبة الملك فاروق الأول، مؤكدًا أن الأخير تعرض لظلم تاريخي جراء اتهامات غير دقيقة شوهت فترة حكمه لمصر.
وأوضح اللواء فؤاد علام، خلال لقائه مع الإعلامي عمرو حافظ، ببرنامج "كل الكلام"، المذاع على قناة "الشمس"، أن الكثير مما قيل عن الملك فاروق مثل إدمانه على القمار، أو المعاقرة، أو كثرة العلاقات النسائية لا يُمثل الحقيقة بدرجة كبيرة، مشيرًا إلى أن اهتمامه بالتنقيب عن حقيقة تلك الفترة جاء من واقع عمل والده كضابط شرطة في الحرس الملكي خلال تلك الحقبة.
ولفت إلى أنه استقى شهادته من واقع المعايشة القريبة لوالده وحاشية الملك، الذين أكدوا محبة الجميع له ونفوا تمامًا ما أُشيع عنه من انحرافات أخلاقية، موضحًا أنه اقتنع بناءً على هذه الشهادات المباشرة بأن التاريخ لم يكن منصفًا مع الملك فاروق، الذي كان له الكثير من الأياد البيضاء والمواقف الإيجابية خلال فترة حكمه لمصر.