طارق حجي: ذُهلت عندما فاز مرسي في الانتخابات
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
قال المفكر طارق حجي، إنّ خيرت الشاطر كان أكثر أعضاء جماعة الإخوان الإرهابية دموية وأكثرهم قدرة على الحرب، مضيفا أن الدولة المصرية تخلصت من هذه الجماعة بفضل القوات المسلحة والشعب المصري.
وأضاف "حجي"، في حواره مع الإعلامي خالد أبو بكر، مقدم برنامج «آخر النهار»، عبر قناة «النهار»: "ظلت مصر تعاني في سيناء حتى بعد التخلص من الإخوان، وكان هناك مشكلات كبيرة"، مشيرًا، إلى أنه لم يكن يعتقد أن محمد مرسي سيفوز في انتخابات الرئاسة.
وتابع، أنّ جماعة الإخوان الإرهابية كان لها رصيد، لكنها فقدته بنفسها، وكان هذا الرصيد يتلخص في الانتساب إلى الدين، فلو أن أي شخص عرض نظرية دينية سيستمع إليها الناس حتى لو كان ذلك على حساب نظرية أينشتاين.
وأوضح: "ذُهلت عندما فاز مرسي في الانتخابات وكنت في لندن، وأقول إن هذه الجماعة شيء يجب التعامل معه، على المستوى الثقافي مازالت شيئا يجب التعامل معه، وأؤمن أن الجيش المصري حمى مصر من عضلات هذه الجماعة، ولكن حماية مصر من أفكارهم يجب أن تكون شغلة الجميع".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: طارق حجي خيرت الشاطر الإخوان الدولة المصرية الشعب المصري القوات المسلحة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى وتدمير 3 أطقم للحوثيين في اشتباكات مع القبائل بالجوف
يمن مونيتور/ الجوف /خاص
اندلعت، اليوم الخميس، اشتباكات بين مسلحين قبليين ومجاميع من عناصر الحوثي في مديرية المراشي غربي محافظة الجوف (شمال شرق اليمن)، أسفرت عن إحراق ثلاثة أطقم للجماعة وسقوط قتلى وجرحى من الطرفين.
وقالت مصادر خاصة لـ”يمن مونيتور” إن الاشتباكات اندلعت بين مسلحي الحوثي وقبيلة “ذو موسى”، على خلفية نزاع على أرض بينهم وبين “آل العابص”، وهو نزاع ممتد منذ شهور دون تدخل من الحوثيين الذين يسيطرون على المحافظة.
وذكرت المصادر أن الحوثيين تدخلوا مؤخراً لإيقاف الاشتباكات التي خلّفت قتلى وجرحى من القبيلتين، وحاول الحوثيون اليوم إزالة منزل يعود لأحد أبناء “ذو موسى”، التي تنتمي مع قبيلة آل العابص لقبيلة “ذو محمد” التي تسكن في مديريتي برط العنان والمراشي.
وأوضحت المصادر أن القبائل اشتبكوا مع الحملة الأمنية التابعة للحوثيين ودمروا ثلاثة أطقم، وسقط قتلى وجرحى من الجماعة، كما سقط قتيلان من القبائل.
وكشفت المصادر أن القبائل في الجوف أصبحت ترى في الحوثيين استهدافاً واضحاً، خاصة بعد ما تعرض له الشيخ حمد فدغم ولحيقة دهم.
وأثارت الحادثة موجة غضب واسعة في أوساط القبائل التي حملت الحوثيين مسؤولية ما حدث اليوم؛ بسبب تجاهل القضية حتى اتسعت، وتأخرهم في إيقاف النزاع الذي خلّف ضحايا، وهو ما اعتبروه محاولة من الجماعة لإبقاء شعلة المشاكل بين القبائل دون حل لاضعاف الدور القبلي.
يأتي ذلك في ظل استمرار توافد القبائل اليمنية إلى منطقة الريان، شرق الجوف الخاضعة لسيطرة الحكومة اليمنية، التي تطالب الحوثيين بالافراج عن “لحيقة دهم”.في ظل تعنت الجماعة حتى اليوم.