وفد الإنتربول الدولي في عدن… لقاءات مع منشآت حيوية لبحث تعزيز التعاون الأمني والخدمي
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
شمسان بوست / متابعات:
بحث وفد منظمة الشرطة الجنائية الدولية (الإنتربول) خلال زيارته اليوم بالعاصمة المؤقتة عدن، لعددًا من المنشآت الأمنية والخدمية الحيوية سبل التعاون المشترك.
وخلال زيارة الوفد الذي ضم ضابط التحقيقات الجنائية بالإنتربول السيد إبراهيم فرغلي ، وضابط التقييم الأمني السيد وثيليري فيرنانديز، برفقة مدير عام الإدارة العامة للتعاون الدولي والشرطة الجنائية الدولية بوزارة الداخلية الدكتور عبدالخالق الصلوي، اطلع على مستوى الخدمات الصحية المقدمة من مستشفى الأمير محمد بن سلمان (مستشفى عدن العام سابقًا) بعد إعادة تأهيله وتجهيزه بأحدث المعدات الطبية من قبل البرنامج السعودي لإعمار وتنمية اليمن.
واستمع الوفد من مدير البرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن في عدن المهندس أحمد مدخلي إلى شرح حول آلية العمل في أقسام المستشفى المختلفة، بما في ذلك العناية المركزة، الطوارئ، والعيادات التخصصية، بالإضافة إلى الجهود المبذولة لتحسين جودة الرعاية الصحية وتوسيع نطاق الخدمات المقدمة للمواطنين…وأبدى الوفد إعجابه بالبنية التحتية المتقدمة للمستشفى ومستوى التنظيم والإدارة.
وعقب ذلك قام بزيارة ميناء الحاويات، واطلع من نائب المدير العام لشركة عدن لتطوير الموانئ المهندس فضل قاسم الحجيلي وعدد المسؤولين في الميناء على سير العمل والإجراءات الأمنية المعتمدة لتأمين عمليات الشحن والتفريغ، وآليات الفحص والتفتيش المستخدمة للكشف عن المواد المحظورة والممنوعة، إلى جانب خطط مكافحة التهريب والتسلل البحري.
وشدد الجانبان على أهمية تعزيز القدرات التقنية وتكثيف برامج التأهيل المتخصصة للعاملين في الميناء.
كما شملت الجولة مطار عدن الدولي، حيث اطلع الوفد على سير العمل في المرافق الحيوية للمطار، وشملت الزيارة عددًا من الأقسام التشغيلية والفنية، بالإضافة إلى صالات المغادرة والوصول.
واستمع الوفد إلى شرح مفصل من قبل مدير عام مطار عدن الدولي عبدالرقيب العمري وعدد من مدراء الإدارات في المطار حول الجهود المبذولة في تطوير الخدمات وتحسين جودة الأداء، وتحديث أنظمة التشغيل، ورفع كفاءة الطواقم العاملة في مختلف الأقسام بالمطار.
وعبّر الوفد عن تقديره لما لمسه من تنظيم وتعاون بين الجهات العاملة في المطار، مؤكدين أهمية الدور الحيوي الذي يؤديه المطار في تعزيز حركة النقل الجوي، وتيسير تنقل المسافرين، وخدمة النشاط الاقتصادي والتجاري في العاصمة المؤقتة عدن.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
الجنائية الدولية تسقط الدعوى ضد زعيم إحدى الميليشيات في دارفور
رويترز – تاق برس – أنهى قضاة المحكمة الجنائية الدولية اليوم الخميس الإجراءات القانونية ضد الزعيم السابق لإحدى الجماعات المسلحة في إقليم دارفور بالسودان، بعدما سحب الادعاء التهم الموجهة إلى عبد الله بندا أبكر نورين.
وقال الادعاء إن الأدلة ضد بندا، الذي كان يواجه اتهامات بارتكاب جرائم حرب على خلفية هجوم استهدف قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي في عام 2007، ضعفت منذ اعتماد التهم بحقه قبل أكثر من عقد، وتحديدا في عام 2011.
وأضاف الادعاء “لم تعد هناك أسباب جوهرية تدعو للاعتقاد بأن السيد بندا مسؤول عن الجرائم المنسوبة إليه”.
وقال القضاة إن سحب التهم وإنهاء القضية لا يمنعان الادعاء من رفع قضية مماثلة ضد بندا في وقت لاحق.
وكان بندا زعيما في حركة العدل والمساواة، إحدى الجماعتين المسلحتين الرئيسيتين في دارفور خلال الصراع الذي اندلع عام 2003 عندما حمل متمردون ينتمي معظمهم إلى جماعات غير عربية السلاح ضد الحكومة السودانية.
وردا على ذلك، حشدت الحكومة السودانية آنذاك ميليشيات عربية عرفت باسم الجنجويد لقمع التمرد، مما أدى إلى موجة من أعمال العنف قالت الولايات المتحدة ومنظمات حقوقية إنها بمثابة إبادة جماعية.
وأحال مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في عام 2005.
وفي عام 2023، اندلعت حرب جديدة في دارفور وجميع أنحاء السودان بين الجيش وقوات الدعم السريع شبه العسكرية، التي ينظر إليها على نطاق واسع على أنها تشكلت من رحم الجنجويد.
ولم تجر المحكمة الجنائية الدولية حتى الآن سوى محاكمة واحدة بشأن الفظائع التي ارتكبت في دارفور، وحكمت على أحد قادة الجنجويد بالسجن 20 عاما بتهمة ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وهناك ثلاث مذكرات توقيف صادرة عن المحكمة بحق مشتبه بهم مطلوبين على خلفية الصراع في دارفور الذي دار بين 2003 و2005، ومن بينهم الرئيس السوداني السابق عمر البشير الذي يواجه تهم الإبادة الجماعية.
المحكمة الجنائية الدوليةجرائم دارفورعبدالله بنده