ليلى أحمد زاهر تواصل خطف الأنظار بعد الزفاف... وصورة من شهر العسل تضعها في صدارة التريند من جديد
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
لم تمر سوى أيام قليلة على حفل زفافهما الذي تصدّر حديث السوشيال ميديا، حتى عادت الفنانة ليلى أحمد زاهر لتشعل منصات التواصل من جديد، بعدما تصدرت مؤشرات البحث على "جوجل" بصورة رومانسية جمعتها بزوجها الفنان والمنتج هشام جمال من شهر العسل الذي يقضيانه حاليًا في الولايات المتحدة الأمريكية.
الصورة، التي انتشرت بسرعة عبر مختلف المنصات، أظهرت الثنائي في لحظة دافئة وهادئة داخل أحد الأماكن المغلقة، وعلّق المتابعون عليها بوصفها "صورة مليئة بالحب الحقيقي"، متمنين للعروسين حياة سعيدة واستقرار دائم.
الاهتمام بليلى وهشام لم يتوقف عند الجمهور فقط، بل امتد إلى نجوم الفن الذين تفاعلوا مع الصورة، بعد أن كانوا قد شاركوا بفرحتهما في حفل الزفاف الأسطوري الذي جمع نخبة كبيرة من النجوم، على رأسهم يسرا، مصطفى شعبان، أحمد السعدني، ريهام عبد الغفور، داليا البحيري، محمد حماقي، محمد فؤاد، أحمد فهمي، درة، نبيلة عبيد وغيرهم.
ليلى أحمد زاهر تثبت يومًا بعد يوم أنها ليست فقط فنانة صاعدة موهوبة، بل أيضًا إحدى أبرز نجمات الجيل الجديد الأكثر تأثيرًا وجذبًا للأنظار على السوشيال ميديا.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني ليلى زاهر
إقرأ أيضاً:
المندوب الفلسطيني للأمم المتحدة: مؤتمر القدس بالقاهرة جاء لإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي
قال السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني لدى الأمم المتحدة، إن عقد المؤتمر السنوي للقدس في القاهرة جاء في توقيت مهم لإعادة تسليط الضوء على القضية الفلسطينية، في ظل محاولات الحكومة الإسرائيلية صرف أنظار العالم عن القدس واستمرار التصعيد في المنطقة.
وأوضح “منصور” يحدث في مصر، أن المؤتمر جاء بدعم من مصر وبالتعاون بين لجنة فلسطين في الأمم المتحدة ومنظمة التعاون الإسلامي، مؤكدًا أن انعقاده في القاهرة يعكس الدور المصري الداعم للقضية الفلسطينية.
وأضاف أن المؤتمر يهدف إلى التأكيد على مكانة القدس باعتبارها جزءًا أساسيًا من الدولة الفلسطينية، وإعادة القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام العربي والدولي، مشيرًا إلى أن المؤتمر لم يقتصر على الجانب السياسي، بل تناول أيضًا البعد الروحي للقدس بمشاركة رجال دين مسلمين ومسيحيين.
وأكد أن نتائج المؤتمر فاقت التوقعات، معتبرًا أنه وجه رسالة واضحة بشأن المخاطر التي تواجه مدينة القدس، في ظل ما وصفه بمحاولات تهجير الفلسطينيين وطمس الهوية الفلسطينية للمدينة.