الوحدة يفوز على النواعير والكرامة على الجيش في دوري كرة السلة للرجال
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
دمشق-سانا
فاز الوحدة على النواعير بدوري كرة السلة للرجال بنتيجة 72-61 نقطة، في المباراة التي جمعتهما اليوم على أرض صالة الفيحاء بدمشق.
وفي المباراة الثانية، والتي أقيمت في الملعب نفسه فاز الكرامة على الجيش بنتيجة 86-76 نقطة.
وقال مجد عربشة لاعب الوحدة في تصريح لمراسل سانا: إن النواعير قدم مباراة كبيرة، لكن فريقنا حقق الأهم، وهو الفوز في المباراة.
وأضاف عربشة: سيطرنا على مجريات اللقاء من خلال التنويع في اللعب، والاستفادة من أخطاء الفريق الخصم.
بدوره، هاني ادريبي لاعب الوحدة بين أن الجمهور يعتبر عاملاً مهماً لفريقه، وغيابه عن المدرجات كان له تأثير على أداء الفريق، معرباً عن أمله في عودة الجماهير في الأدوار القادمة.
فايز قباني عضو اتحاد كرة السلة، أكد أن اتحاد اللعبة يسعى إلى انتقاء لاعبين وضمهم للمنتخب الوطني بعد نهاية الدوري السوري، للمشاركة في كأس آسيا وتصفيات كأس العالم، وتقديم صورة جميلة عن كرة السلة السورية.
ولفت مدرب الجيش فادي ملا إلى أن النادي لديه إستراتيجية، من خلال الاعتماد على اللاعبين الشباب من أبناء النادي، للخروج بجيل جديد يكون رديفاً للمنتخب الوطني.
من جانبه، أشار مدرب الكرامة خالد أبو طوق إلى أن تحضيرات الفريق جاءت متأخرة، وهذا لم يكن عائقاً للفريق في تحقيق أول انتصاراته.
تابعوا أخبار سانا على
المصدر
المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء
كلمات دلالية: کرة السلة
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس: في مصر لا تعرف الفرق بين مسلم ومسيحي.. والنيل صنع الوحدة الوطنية
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن المجتمع المصري يتمتع بخصوصية فريدة تجعل من الصعب التفرقة بين المسلم والمسيحي، مشيرًا إلى أن نهر النيل لعب عبر التاريخ دورًا أساسيًا في تشكيل الشخصية المصرية وترسيخ قيم التعايش والوحدة الوطنية بين أبناء الوطن.
واوضح قداسته، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أسامة كمال على قناة DMC، أن المصريين عاشوا على ضفاف النيل واستمدوا منه الحياة ومقومات المعيشة، الأمر الذي أسهم في خلق حالة من التقارب والألفة بينهم، مضيفًا أن المصريين بطبيعتهم يحبون التواجد معًا، ولذلك نشأت المدن والقرى، كما بُنيت المعابد والكنائس والمساجد بالقرب من نهر النيل.
الوحدة الوطنيةوأشار قداسته إلى أن هذا النمط من الحياة أسهم في ترسيخ مفهوم الوحدة الوطنية، مؤكدًا أن المصريين يمثلون صورة واحدة، وأنه لا يمكن التمييز بين المسلم والمسيحي من خلال الملامح أو الملابس أو أسلوب الحياة، وإنما يظهر الاختلاف فقط عند دخول أحدهما إلى المسجد أو الكنيسة.
وأكد البابا تواضروس أن مصر تمتلك هوية حضارية وإنسانية لا تشبه أي دولة أخرى، وأن هذا التعايش انعكس في العادات والتقاليد المشتركة بين المصريين، مستشهدًا بـ"كحك العيد" الذي لا يمكن معرفة إن كان صُنع في بيت مسلم أو مسيحي، إلى جانب احتفال جميع المصريين بشم النسيم، باعتبارها مظاهر تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
التسامح والمحبةوشدد قداسته على ضرورة الحفاظ على قيم التسامح والمحبة والصدق، مؤكدًا أن التربية والتعليم يمثلان الركيزة الأساسية لبناء الإنسان، وأن المدرسة تؤدي دورًا محوريًا في غرس هذه القيم في الأجيال الجديدة.
واختتم البابا تواضروس حديثه بالتأكيد على أهمية المعلم في بناء المجتمع، قائلًا إن اختيار المعلم يجب أن يتم بعناية كبيرة، لأنه المسؤول عن تشكيل شخصية الإنسان وصناعة مستقبل الوطن.