نصائح منزلية لعلاج آلام الجانب الأيسر أسفل الظهر
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
يستعرض "الكونسلتو" في هذه السطور علاجات منزلية لألم الجانب الأيسر لدى العديد من الأشخاص، وذلك وفقًا لما جاء بموقع the health site
أسباب آلام الجانب الأيسر أسفل الظهرقد يكون ألم الجانب الأيسر أسفل الظهر مُرهقًا، خاصةً في الليل، وقد يُعيق النوم، ويبدأ الألم في الظهر وينتشر ببطء إلى أسفل الفخذين، مُسببًا ألمًا وضيقًا شديدين، وقد يكون سببه:
إصابة عضلية أو تمزق عضلي، لدى بعض الأشخاص، وقد يشير ألم أسفل الظهر في الجانب الأيسر أيضًا ‘لى مشاكل صحية أخرى، مثل حصوات الكلى أو التهاب الفقار اللاصق.
وأظهرت الدراسات أن هناك بعض العلاجات المنزلية، التي يمكن أن تساهم في علاج آلام الجانب الأيسر أسفل الظهر، من بينها:
وضعيات يوجاقد تُساعد تجربة بعض وضعيات اليوجا في تخفيف آلام الجانب الأيسر أسفل الظهر، مثل وضعية الكوبرا، ووضعية القطة، وتمارين دوران العمود الفقري، في السرير، حيث يمكن الاستلقاء وترك العضلات تسترخي، ثم يتم دوران الجسم ومده قدر الإمكان، تُمدد هذه الوضعيات العضلات وتُنشط الدورة الدموية.
تمارين التمدد
قد يكون ألم الجانب الأيسر ناتجًا أيضًا عن وضعية الجسم الخاطئة، يمكن القيام بتمارين التمدد، مثل تمارين تمدد الرقبة والكتفين، ويمكن أيضًا القيام بتجربة تمارين التمدد أو الاسترخاء التي تتطلب النهوض من السرير، مثل تمارين القرفصاء أو رفع الساق.
الكمادات الدافئة
يمكن أن يكون وضع كمادات باردة أو دافئة طريقة سريعة لتخفيف الألم، يمكن الاسترخاء على السرير ووضع الكمادة الباردة على الجانب الأيسر من أسفل ظهرك واتركها لبعض الوقت، واستمر في تعديل الكمادة حسب الاحتياجاج.
المشي السريع
إذا اشتد الألم يمكن المشي سريعًا يُنشط العضلات، كما يُحسن المشي السريع الدورة الدموية، وتشير الدراسات إلى أن المشي السريع بانتظام يُحافظ على قوة العضلات ويمنع آلام الجانب الأيسر.
إذا اشتد ألم الجانب الأيسر يمكن اللجوء إلى الأدوية المتاحة دون وصفة طبية لتخفيف الألم، كما يمكن استخدام بخاخ مُسكن لعلاج آلام الجانب الأيسر أسفل الظهر، ومع ذلك، في حال الشعور بألم شديد من الضروري زيارة الطبيب لإجراء الفحوصات اللازمة
المصدر
المصدر: مأرب برس
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.