عاجل- انطلاق القمة الخليجية - الأمريكية الخامسة في الرياض بمشاركة ترامب والشرع
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
انطلقت منذ قليل أعمال القمة الخليجية - الأمريكية الخامسة في العاصمة السعودية الرياض، بمشاركة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والرئيس السوري أحمد الشرع، وقادة دول مجلس التعاون الخليجي، في خطوة تعكس أهمية التعاون الإقليمي والدولي في مواجهة التحديات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
جولة خليجية للرئيس الأمريكي تبدأ من السعوديةتأتي هذه القمة في إطار جولة إقليمية للرئيس ترامب تشمل السعودية وقطر والإمارات، وتُعد بمثابة انطلاقة جديدة لمرحلة متقدمة من التعاون بين الولايات المتحدة ودول الخليج.
وتشكل هذه الجولة تأكيدًا على التزام واشنطن بدعم أمن واستقرار المنطقة، وحرصها على بناء شراكات استراتيجية متجددة مع الحلفاء الخليجيين.
تسلسل القمم السابقة ومكانة النسخة الخامسةتُعد قمة اليوم الخامسة في سلسلة القمم الخليجية - الأمريكية، حيث انعقدت الأولى في مايو 2015 في منتجع كامب ديفيد، بينما استضافت الرياض النسخ الأربع التالية، في إبريل 2016، مايو 2017، ويوليو 2022، وشارك في الأخيرة أيضًا قادة مصر والأردن والعراق، ما أضفى عليها طابعًا إقليميًا موسعًا.
جدول أعمال القمة.. الأمن، غزة، والملف النووي الإيرانيركزت القمة على رسم معالم الأمن والاستقرار في المنطقة، وتطرقت إلى الحرب الإسرائيلية على غزة، حيث ناقش الزعماء سُبل تعزيز المساعدات الإنسانية وتسهيل وصولها إلى القطاع في ظل الظروف المأساوية التي يعيشها الفلسطينيون.
كما بحثت القمة التطورات في الملف النووي الإيراني، وآخر المستجدات في المفاوضات الجارية بين واشنطن وطهران، إلى جانب التغييرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، وخاصة تراجع نفوذ "المحور الإيراني" في عدة دول عربية.
تعزيز الشراكة الاستراتيجية ودور المملكةيأتي انعقاد القمة انطلاقًا من رؤية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، الهادفة إلى تعزيز العمل الخليجي المشترك، وتفعيل الشراكات الاستراتيجية إقليميًا ودوليًا، بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز من قدرات دول الخليج على مواجهة التحديات السياسية والأمنية الراهنة.
الشأن الاقتصادي حاضر على طاولة النقاشولم تغب القضايا الاقتصادية عن جدول الأعمال، حيث تناول الزعماء الوضع الاقتصادي في المنطقة والعالم، وتباحثوا بشأن آليات تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري، في ضوء التحولات العالمية والضغوط التي تواجهها الاقتصادات الناشئة، ومن ضمنها دول الخليج.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: عاجل انطلاق القمة الخليجية القمة الخليجية الأمريكية دونالد ترامب أحمد الشرع مجلس التعاون الخليجي الأمن الإقليمي الحرب على غزة الملف النووي الايراني التعاون الأمريكي الخليجي المساعدات الإنسانية لغزة
إقرأ أيضاً:
السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.
وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.
وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».
وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.
وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.
ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».
وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».
وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.
وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.
وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».
وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».
وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.
ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.