التعاون الثنائي في مجال الصناعة الصيدلانية.. وزير الصحة يتباحث مع نظيره الإيفواري
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
أجرى أمس وزير الصحة، عبد الحق سايحي بمقر الوزارة، محادثات عبر تقنية التحاضر عن بعد مع نظيره، وزير الصحة والنظافة العامة والتغطية الصحية الشاملة لجمهورية كوت ديفوار، بيير انجو ديمبا.
في مستهل هذا اللقاء، عبر الوزيران عن سعادتهما بعقد هذا اللقاء الذي يجسد عمق العلاقات الثنائية بين البلدين. ويعكس الإرادة المشتركة لتكثيف التعاون وتوسيعه في مجال الصحة، بما يخدم المصالح المتبادلة ويعود بالنفع على شعبي البلدين.
وقد تم خلال هذا اللقاء التطرق إلى العلاقات الممتازة التي تربط الجزائر وكوت ديفوار، والتي تتميز بالتفاهم المتبادل، والتنسيق المستمر. والرغبة الصادقة لدى الجانبين في تعزيز أواصر التعاون الثنائي. لاسيما في المجالات ذات الأولوية وعلى رأسها الصناعة الصيدلانية.
كما تناول اللقاء الزيارة المرتقبة التي سيقوم بها وزير الصحة لجمهورية. كوت ديفوار إلى الجزائر. والتي تهدف إلى تعزيز التنسيق وتحديد خارطة طريق عملية لتجسيد مشاريع تعاون استراتيجية. في إطار رؤية موحدة وشاملة ترتكز على تعزيز الأمن الصحي في البلدين وعلى مستوى القارة الإفريقية.
المصدر
المصدر: النهار أونلاين
كلمات دلالية: وزیر الصحة
إقرأ أيضاً:
فصلٌ تاريخي جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية
مسقط - الرؤية
بدأ رسميًا فصلٌ جديد في العلاقات العُمانية–التنزانية، حيث تتحول قرونٌ من الإرث التاريخي المشترك إلى شراكات اقتصادية واستثمارية واعدة. وجاء ذلك بالتزامن مع الاحتفاء باليوم العالمي للغة السواحيلية في مسقط، وانعقاد المنتدى الاقتصادي العُماني–التنزاني، إلى جانب إطلاق الرحلات المباشرة لطيران تنزانيا إلى العاصمة العُمانية.
ويُنظر إلى هذه الخطوات بوصفها نقطة تحول في مسار التعاون بين البلدين، إذ تسهم الرحلات المباشرة، التي تختصر زمن السفر إلى أقل من ست ساعات، في تعزيز حركة التجارة والسياحة والاستثمار، مستفيدةً من وجود مجتمع ناطق باللغة السواحيلية في سلطنة عُمان وما يجمع الشعبين من روابط تاريخية وثقافية متينة.
وفي القطاع السياحي، تبرز فرص جديدة لبناء برامج مشتركة تجمع بين المقومات الفريدة في البلدين، حيث يمكن للسائح الاستمتاع بتجربة سفاري في متنزه سيرينغيتي بتنزانيا، قبل الانتقال مباشرة إلى سلطنة عُمان لاستكشاف معالمها التاريخية، مثل حصون نزوى وقرية مِسفاة العبريين، في تجربة سياحية متكاملة تمزج بين الطبيعة الإفريقية العذراء والإرث الحضاري العربي.
كما يؤكد المراقبون أهمية قياس الأثر الاقتصادي الفعلي للعلاقات بين البلدين، بعيدًا عن اختزالها في إطار الزيارات العائلية، إذ تسهم الروابط الاجتماعية الممتدة في تنشيط التجارة والاستثمار وسوق العقارات وحركة الأعمال عبر الحدود، وهو ما يدعم توجيه مزيد من الاستثمارات إلى قطاعات الطيران والضيافة والخدمات اللوجستية.
وبينما كان المحيط الهندي على مدى قرون جسرًا للتواصل بين عُمان وتنزانيا، تمثل الرحلات الجوية المباشرة والشراكات الاقتصادية الجديدة بداية مرحلة أكثر عمقًا واتساعًا في مسيرة التعاون بين البلدين، بما يعزز آفاق النمو والازدهار المشترك.