أسعار الدواجن والبيض بأسواق الوادي الجديد اليوم الأربعاء
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
شهدت أسواق محافظة الوادي الجديد اليوم، الأربعاء 14 مايو 2025، استقرارًا في أسعار الدواجن مقارنة بالأيام الماضية، وسجلت الأسعار توازنًا نسبيًا في ظل توافر المعروض وتراجع معدلات الطلب.
وجاءت الأسعار على النحو التالي:
- الدواجن البيضاء: 90 جنيهًا للكيلوجرام.
- الدواجن البلدي: 123 جنيهًا للكيلوجرام.
وسجلت أسعار البيض
كرتونة البيض الابيض 125 جنيها
كرنونة البيض الاحمر 140 جنيها
كرتونة البيض البلدي 170 جنيها
وأكد تجار الدواجن بالأسواق المحلية أن الأسعار مستقرة نتيجة لزيادة المعروض في المزارع، مع توقعات باستمرار هذا الاستقرار خلال الأيام القادمة، خاصة مع اقتراب عيد الأضحي المبارك، الذي يشهد عادة زيادة في الطلب.
وأوضح محمد شريعي، وكيل وزارة التموين بالوادي الجديد، أن هناك متابعة مستمرة لحركة الأسعار في الأسواق، لضمان عدم حدوث تلاعب أو مغالاة غير مبررة، بالإضافة إلى تكثيف حملات الرقابة على الأسواق والمحال التجارية لضبط المخالفين والتأكد من جودة المعروض من الدواجن ومطابقته للمواصفات الصحية.
يُذكر أن محافظة الوادي الجديد تعتمد بشكل كبير على الدواجن المستوردة من المحافظات المجاورة، مما يجعل الأسعار مرتبطة بتكاليف النقل ومدى توافر الإنتاج في الأسواق المحلية.
وتعد الدواجن من المصادر الغذائية الأساسية في محافظة الوادي الجديد، حيث يعتمد عليها المواطنون بشكل كبير كمصدر رئيسي للبروتين الحيواني، إلا أن طبيعة المحافظة الصحراوية وقلة المزارع الكبرى لإنتاج الدواجن تجعلها تعتمد بشكل أساسي على الإمدادات الواردة من المحافظات المجاورة، مثل المنيا وأسيوط والفيوم.
أسواق الدواجن بمحافظة الوادي الجديدويلعب الإنتاج المحلي دورًا حيويًا في تحقيق التوازن بأسواق الدواجن بمحافظة الوادي الجديد، حيث يسهم بشكل مباشر في تقليل الاعتماد على مصادر خارجية، مما يحد من تأثير تقلبات أسعار النقل ومدخلات الإنتاج على تكلفة البيع النهائي.
وتعتمد المحافظة بشكل كبير على المزارع المحلية المنتشرة في مراكزها المختلفة، والتي توفر جزءًا كبيرًا من احتياجات السوق من الدواجن بمختلف أنواعها.
ويُعد دعم الإنتاج المحلي أحد العوامل الرئيسية في تعزيز الأمن الغذائي وتقليل فجوة العرض والطلب، خاصة في ظل الارتفاعات المتكررة بأسعار الأعلاف ومستلزمات التربية على المستوى القومي.
كما تُمكن وفرة الإنتاج المحلي من تحقيق نوع من الاستقرار السعري، بما يخفف العبء عن كاهل المواطنين، ويعزز قدرة الأسواق على مواجهة التغيرات المفاجئة في الأسعار العالمية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد اخبار الوادي الجديد دواجن اسعار اسواق الوادی الجدید
إقرأ أيضاً:
الصوامع: تسلم 110 آلاف طن من القمح والشعير المحلي
صراحة نيوز – قال المدير العام للشركة العامة الأردنية للصوامع والتموين، عماد الطراونة، إن الشركة تسلّمت حتى الخميس، قرابة نحو 110 آلاف طن من القمح والشعير من الإنتاج المحلي، متوقعاً أن ترتفع الكميات المتسلّمة إلى ما بين 130 و140 ألف طن مع استمرار موسم الحصاد، وهي أعلى كميات تتسلّمها المملكة منذ نحو 15 عاما.
وأضاف الطراونة، في تصريحات لـ”المملكة“، الجمعة، أن الموسم الحالي شهد إنتاجا وفيرا مقارنة بالمواسم السابقة، نتيجة الموسم المطري الغزير، معربا عن أمله باستمرار هذه الظروف خلال السنوات المقبلة.
وأوضح أن الاستهلاك السنوي للمملكة من القمح والشعير يبلغ نحو مليوني طن، منها قرابة 1.1 مليون طن من القمح، وما بين 800 و900 ألف طن من الشعير، مبيناً أن الإنتاج المحلي يغطي نحو 10% من إجمالي الاستهلاك، وأن تأثير الكميات المتسلّمة على حجم الاستهلاك يتراوح بين 10% و15% فقط.
وأشار إلى أن الكميات المتوقع تسلّمها تكفي استهلاك المملكة لمدة تتراوح بين 25 و30 يوما.
الاستيراد مستمر لتعزيز المخزون
وأكد الطراونة أن ارتفاع الإنتاج المحلي لن يؤدي إلى وقف استيراد القمح والشعير، موضحاً أن وزارة الصناعة والتجارة والتموين تواصل عمليات الاستيراد لتعزيز المخزون الاستراتيجي، نظراً لأن الإنتاج المحلي لا يغطي سوى جزء محدود من احتياجات المملكة.
وبيّن أن المخزون الاستراتيجي في المملكة لا يقل عن 10 شهور من القمح و8 شهور من الشعير، وأنّ الكميات المتسلّمة من الموسم الحالي ستسهم في تعزيز هذا المخزون.
وفيما يتعلق بتأخر عمليات الحصاد، أوضح الطراونة أن السبب الرئيس يعود إلى قلة عدد الحصّادات، خصوصاً في محافظة الكرك ومحافظات الجنوب، مقارنة بالمساحات المزروعة، إضافة إلى اعتماد عدد كبير من المزارعين على أساليب الحصاد والتعبئة التقليدية، ما يطيل مدة التسلّم والتفريغ.
وأضاف أن تفريغ الشاحنات المحملة بالحبوب داخل الأكياس قد يستغرق من ساعة إلى ساعتين للشاحنة الواحدة، في حين لا يتجاوز تفريغ الشاحنات المحملة بالحبوب السائبة خمس دقائق.
وأكد أن تأخر إجراءات التسلّم لا يؤثر في جودة المحصول، مشيراً إلى أن القمح البلدي يتمتع بجودة عالية، وأن تخزينه ضمن الظروف المناسبة يحافظ على جودته سواء كان معبأ أو سائبا.
وأشار الطراونة إلى أن الطاقة التخزينية للصوامع تبلغ نحو 750 ألف طن، إضافة إلى مستوعبات أرضية بسعة تقارب 1.25 مليون طن، لافتاً إلى أن إجماليّ الطاقة التخزينية في المملكة يتجاوز 1.8 مليون طن، ما يتيح استيعاب كميات الإنتاج المحلي والمستورد.
وأضاف أن أبرز التحديات الحالية تتمثل في ضغط عمليات الاستلام خلال فترة الحصاد القصيرة، إذ تحتاج لجان التسلّم إلى التحقق من جودة المحاصيل، خاصة أن السعر الذي تدعمه الحكومة مرتبط بمواصفات وجودة الحبوب المتسلّمة.