وقفات قبلية في حبيش وبعدان وريف إب براءةً من الخونة وثباتاً مع غزة
تاريخ النشر: 14th, May 2025 GMT
وجدد المشاركون في الوقفة، بحضور وكيل المحافظة قاسم المساوى ومسؤول التعبئة في المديرية علي خرصان، ثباتهم على الموقف واستعدادهم لأي مواجهة وإسناد لإخوانهم في غزة الذين يتعرضون لأبشع الجرائم وصنوف العذاب من قِبل عصابات الصهاينة المجرمين.
كما ندّدوا في بيان وقفتهم بحالة الخنوع والذل والهوان التي وصلت إليها الأنظمة العربية والإسلامية التي لم تحرك ساكنًا على مدى عام وثمانية أشهر من الإجرام ضد الشعب الفلسطيني.
وأشادوا بصمود أحرار غزة ومقاوميها الأبطال الذين سطروا أروع ملاحم الصمود والتضحية.. معبِّرين عن فخرهم واعتزازهم بعظمة القيادة الثورية اليمنية التي اتخذت مواقف مشرِّفة، ولا تزال ثابتة رغم العدوان والقصف الأمريكي والإسرائيلي.
وعبَّروا عن تلاحمهم ووقوفهم الحازم ضد كل خائن أو عميل للعدو الأمريكي والإسرائيلي.. مطالبين بإجراءات وعقوبات قاسية ضد من يثبت تورطهم في هذه الخيانة العظمى.
إلى ذلك، نظَّم أبناء عزلتي بين الضاحتين وصائر في مديرية حبيش وقفة قبلية تأكيدًا على الثبات مع غزة وبراءةً من الخونة والعملاء.
وفي الوقفة، بحضور مدير المديرية، شوقي التويتي، أعلن أبناء صائر وبين الضاحتين نفيرهم العام، وبراءتهم من كل خائن وعميل.
وأشاروا إلى أن الفشل الأمريكي في اليمن والعجز عن إضعاف القدرات العسكرية جاء بفضل من الله الذي ثبَّت هذا الشعب وقيادته على موقفهم.
وباركوا العمليات التي نفذتها القوة الصاروخية في عمق الكيان مطار اللّد المسمى "بن غوريون".
كما نظم أبناء عزلة دلال في مديرية بعدان وقفة قبلية مسلحة تأييدًا ونصرةً لأبناء غزة وإعلان البراءة من الخونة والعملاء.
وأشاد المشاركون في الوقفة، بحضور مدير المديرية مفضل الجلال ومسؤول التعبئة في المديرية محمد القاسمي، بثبات الموقف اليمني قيادةً وشعبًا وقوات مسلحة مع غزة.. مؤكدين أن إعلان الأمريكي وقف عملياته في اليمن جاء نتيجة للفشل والعجز الذي رافق العدوان منذ بدايته.
وجدد المشاركون البراءة من كل خائن وعميل تعاون مع الأمريكي أو الإسرائيلي.. مطالبين الأجهزة الأمنية باليقظة، وسرعة الكشف عن هؤلاء الخونة، والتعامل معهم بحزم وشدة، وإنزال أقسى العقوبات بحقهم.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
توكا: أزمة الكهرباء أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن الليبي
أكدت الحقوقية مونا توكا، أن أزمة الكهرباء في ليبيا أحد أبرز العوامل التي تستنزف دخل المواطن بشكل يومي، فالكلفة الحقيقية للأزمة تتجاوز ساعات الانقطاع وتمتد إلى كل تفاصيل الحياة الاقتصادية للأسر الليبية.
وترى توكا، في تصريحات صحفية، أن الخسارة تبدأ من داخل المنزل، إذ يؤدي تذبذب التيار والانقطاعات المتكررة للكهرباء إلى تلف الأجهزة الكهربائية فتتحول الثلاجة أو المكيف أو الغسالة إلى نفقات طارئة تستنزف موازنة الأسرة الليبية، ومع ارتفاع أسعار الأجهزة وقطع الغيار يصبح إصلاح الأعطال أو استبدال الأجهزة عبئاً مالياً متكرراً يقتطع جزءاً من الدخل المخصص للحاجات الأساسية، وفق قولها.
وأضافت أن آثار الأزمة تنتقل إلى الأسواق عبر ارتفاع كلفة النشاط التجاري فالتاجر يتحمل خسائر في المواد الغذائية التي تحتاج إلى التبريد، إضافة إلى تكلفة الوقود وتشغيل المولدات، ما يعكس هذه النفقات الإضافية على ارتفاع أسعار السلع التي يتحملها المواطن الليبي سواء في الغذاء أو الدواء وغيرها من الحاجات اليومية، على رغم أن دخله لم يشهد زيادة تقابل هذا الارتفاع، إذ يراوح متوسط المرتبات الشهرية ما بين 160 و275 دولاراً.
وتابعت أن الأزمة تفرض أيضاً نمطاً جديداً من الإنفاق على الأسر يشمل شراء المولدات الكهربائية والوقود والزيوت اللازمة لتشغيلها ووسائل حماية الأجهزة من تذبذب التيار إضافة إلى كلفة الصيانة المستمرة، بجانب مصاريف تصفها الحقوقية الليبية بالبند الثابت في موازنة الأسرة على حساب الإنفاق على التعليم أو الصحة أو تحسين مستوى المعيشة.
وقالت توكا، إن هذه الحلقة تقود إلى تراجع القوة الشرائية للمواطن لأن الدخل يتآكل بالتدرج تحت تأثير نفقات متزايدة لا ترتبط بتحسين جودة الحياة وإنما بالحفاظ على الحد الأدنى من الاستقرار داخل المنزل.
وواصلت حديثها: “إذا ما تكلمنا عن حق المواطن في الكهرباء الذي يرتبط بشكل وثيق بالحق في مستوى معيشي لائق، فعندما تؤدي أزمة الكهرباء إلى استنزاف دخل الأسر وارتفاع أسعار السلع وإتلاف الممتلكات فإن آثارها تمتد إلى الأمن الاقتصادي للأسر الليبية وتؤثر في قدرتها على توفير حاجتها الأساسية والعيش بكرامة، لأن الكهرباء ليست رفاهية إنما حق أساس للمواطن في دولة النفط والغاز”.