وزير الخارجية: العالم العربي يواجه تحديات وجودية
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
قال الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة، إن القمة العربية المرتقبة في بغداد خير دليل على استقرار العراق وتحقيق الأمن على أراضيه.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مع نظيريه العراقي والأردني في بغداد، مساء الأربعاء، في أعقاب عقد مباحثات موسّعة في إطار آلية التعاون الثلاثي، وذلك قبيل أيام من انعقاد القمة العربية.
وأضاف أن مصر تأمل في انتهاء القمة على النحو الذي يمكن يلبي الطموحات ويساهم في مواجهة التحديات التي تشهدها المنطقة.
ونوه بأنه جرى حديث معمق حول مشاورات المستوى السياسية في ظل التحديات الوجودية التي يواجهها العالم العربي، مؤكدا ضرورة تعزيز التنسيق المشترك في مواجهتها.
وذكر أن مشاورات الآلية الثلاثية تحمل أهمية كبيرة في تعزيز التعاون بما يحقق مصالح الشعوب العربية بشكل عام ومصالح شعوب الدول الثلاث تحديدًا.
ولفت إلى بحث إمكانيات التعاون في قطاعات بعينها مثل الزراعة والاتصالات والربط الكهربائية والربط البري والبحري وغيرها، مؤكدا التوافق على تكليف المستوى الفني بالعمل على بلورة آليات تنفيذية لوضع المشروعات موضع التنفيذ.
اقرأ أيضاًالخارجية تعلن تشكيل غرفة عمليات لمتابعة التطورات فى ليبيا
وزير الخارجية: الدفاع عن المصالح المصرية في مقدمة أولويات العمل الدبلوماسي بالخارج
وزير الخارجية يبحث مع نظيره التركي التطورات في ليبيا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: العراق القمة العربية وزير الخارجية المصرية مؤتمر العراق الدكتور بدر عبدالعاطي وزیر الخارجیة
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02