أشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، حيث وصفه بالقائد العظيم الذي حقق لبلاده إنجازات هائلة، مؤكدا وصول العلاقات بين الدوحة وواشنطن إلى أعلى مستوياتها.

وكان ترامب وصل لقطر الأربعاء في زيارة هي الأولى من نوعها لرئيس أميركي.

وأجرى أمير قطر والرئيس الأميركي مباحثات استغرقت أزيد من ساعتين تناولت العلاقات الثنائية وملفات المنطقة.

وقال الرئيس الأميركي في وقت لاحق إن "قطر لديها قائد عظيم". وأضاف "علاقاتنا مع قطر وصلت إلى أعلى مستوياتها في التاريخ".

ووجه الرئيس الأميركي الشكر لأمير دولة قطر. وقال أتشرف بأنني أول رئيس أميركي يزور دولة قطر".

وقد أشاد ترامب بالنهضة التي حققتها قطر، قائلا "أمير دولة قطر هو الذي جعل هذا البلد يفخر بكل الإنجازات التي تحققت".

ووجه حديثه للشيخ تميم قائلا "أبليتم بلاء حسنا في ما يتعلق بالإنجازات التي تحققت في بلادكم".

وقال إن قطر والولايات المتحدة تربطهما علاقات قوية "نتوقع أن تتعزز". وأضاف "دولة قطر لديها قائد عظيم وأسرة حاكمة رائعة".

أداء الدبلوماسية القطرية

فيما يخص أداء الدبلوماسية القطرية، ذكّر ترامب بأن قطر نجحت في التفاوض من أجل إخراج آخر رهينة أميركي على قيد الحياة، وهو عيدان ألكسندر.

وأعرب عن تطلعه إلى "مساعدة دولة قطر لنا في معالجة الوضع مع إيران".

وقال "نأمل أن تساعدنا قطر في ما يتعلق بإيران فربما ننجح بإنقاذ ملايين الأرواح ولا نريد خروج الأمور عن السيطرة".

إعلان

في المقابل، تعهد الرئيس الأميركي بالوقوف إلى جانب قطر وقال: "سنفعل لقطر أمورا ستسرهم".

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب قوبل بحفاوة كبيرة لدى وصوله إلى قصر لوسيل لحضور عشاء الدولة، الذي أقامه له أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني.

وكان الشيخ تميم بن حمد وحرمه الشيخة جواهر آل ثاني في استقبال ترامب، الذي استُقبل بالعرضة القطرية ضمن مراسم الاستقبال الرسمية.

وضم الوفد المرافق لترامب في هذ العشاء وزراء الخارجية والدفاع ووزير الخزانة والمالية وعددا من كبار مسؤولي البيت الأبيض إلى جانب المبعوث الأميركي للمنطقة ستيفن ويتكوف ومبعوث واشنطن لشؤون الرهائن آدم بولر.

كذلك حضر عدد من مسؤولي الشركات الأميركية التي وقعت عقودا مع دولة قطر على هامش الزيارة، ومنها بوينغ التي وقعت اتفاقا بقيمة تتجاوز 200 مليار دولار.

ثقل إقليمي وزخم كبير

وتكتسي زيارة ترامب لقطر زخما كبيرا، نظرا للدور الذي تقوم به قطر لحل النزاعات الملتهبة في الشرق الأوسط والعالم.

وتعمل الدوحة بقوة على وقف الحرب في غزة وإدخال المساعدات إلى الفلسطينيين المحاصرين في القطاع.

 وقد عبّر ترامب خلال زيارته إلى المنطقة عن رغبته في تحقيق هذا الهدف.

وقالت مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي إن ترامب يعول على الثقل الإقليمي لقطر.

ولفتت إلى أن غياب إسرائيل عن جدول زيارة ترامب للمنطقة والاتفاقات الواسعة التي تم توقيعها من دون الرجوع لتل أبيب، واللغة الأميركية الجديدة، تعكس تحولا كبيرا في السياسة الأميركية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: حريات الرئیس الأمیرکی دولة قطر

إقرأ أيضاً:

الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل

بيروت- أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون، أن القوة الحقيقية لا تكمن في خوض الحروب، بل في امتلاك الشجاعة والحكمة لإنهائها عبر التفاوض بما يخدم مصلحة لبنان وشعبه"، مشددًا على أن بلاده "لا تملك ترف العودة إلى الوراء في ظل التحديات الراهنة، وفق تعبيره.

وقال عون، في تصريحات له، إن الجيش والأجهزة الأمنية يشكّلون العمود الفقري للحفاظ على الاستقرار ومنع الفتنة الداخلية، رغم تعرضهم أحيانًا للانتقادات"، مؤكدًا أهمية دعم المؤسسات الأمنية في هذه المرحلة الحساسة، وفق وكالة سبوتنيك الروسية.

وأشار إلى "حجم الخسائر التي تكبّدها لبنان نتيجة الحرب"، موضحًا أن "أكثر من ثلاثة آلاف شخص قُتلوا، فيما تجاوز عدد النازحين مليون شخص، إضافة إلى الدمار الواسع الذي طال آلاف المنازل والبنى السكنية".

وأضاف الرئيس اللبناني أن استمرار هذا الواقع دون أفق واضح لنهايته فرض عليه، بصفته رئيسًا للجمهورية، اتخاذ المواقف التي يمليها عليه ضميره وواجبه الوطني تجاه لبنان واللبنانيين.

وشدد عون على أن "الحفاظ على السلم الأهلي والاستقرار الداخلي يمثل أولوية قصوى"، محذرًا من أن "إثارة الفتن والانقسامات الداخلية لا تخدم سوى إسرائيل"، على حد قوله.

وأكد أن "الدولة مسؤولة عن حماية مواطنيها ورعاية مصالحهم، وأنه لا يمكنها الوقوف مكتوفة الأيدي أمام ما يواجهه اللبنانيون من تحديات"، مجددًا التأكيد على أن "التفاوض يبقى الخيار الوحيد لإنهاء الأزمة وفتح الطريق أمام الاستقرار".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أعلن التوصل إلى تفاهم يقضي بوقف كامل لإطلاق النار بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني، مؤكدًا أن الجانبين تعهدا بعدم تنفيذ أي هجمات متبادلة خلال الفترة المقبلة.

وقال ترامب، عبر حسابه على منصة "تروث سوشيال"، إنه أجرى اتصالا مثمرا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مشيرًا إلى أن الأخير أكد له "عدم إرسال أي قوات إسرائيلية إلى بيروت، وأن الوحدات التي كانت في طريقها إلى العاصمة اللبنانية أُعيدت بالفعل".

وأضاف أنه "أجرى أيضاً اتصالات جيدة للغاية مع "حزب الله" عبر ممثلين رفيعي المستوى"، موضحًا أن هذه الاتصالات أسفرت عن اتفاق على وقف إطلاق النار بشكل كامل.

وأكد ترامب أن "التفاهم يتضمن التزامًا متبادلًا، حيث لن تهاجم إسرائيل "حزب الله"، كما لن يهاجم "حزب الله" إسرائيل"، في خطوة تهدف إلى احتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة المواجهة على الجبهة اللبنانية.

ودخل اتفاق لوقف إطلاق النار بين "حزب الله" وإسرائيل، حيز التنفيذ في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، بعد أكثر من عام على فتح "حزب الله" ما أسماها "جبهة إسناد قطاع غزة"، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.

وكان من المفترض أن يستكمل الجيش الإسرائيلي انسحابه من المناطق التي احتلها في جنوب لبنان، بحلول فجر 26 يناير/ كانون الثاني 2025، إلا أن إسرائيل لم تلتزم بالموعد، وأبقت على وجودها العسكري في 5 نقاط إستراتيجية بجنوب لبنان، معللة ذلك "لضمان حماية مستوطنات الشمال".

مقالات مشابهة

  • هل وصلت "وول ستريت" إلى منطقة التشبع؟
  • الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم
  • الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
  • ترامب: التقارير الإخبارية التي تزعم توقف التواصل بين إيران والولايات المتحدة قبل أيام قليلة كاذبة
  • "الموجة الزرقاء" تكتب التاريخ.. كيف أصبحت كوراساو أصغر دولة تبلغ كأس العالم؟
  • الرئيس الصربي يستقبل رئيس المجلس الوطني الاتحادي
  • من الذي أوقف الحرب.. ولماذا الآن؟
  • الرئيس الصربي يستقبل صقر غباش.. ويؤكد على العلاقات الوثيقة مع الإمارات
  • الرئيس اللبناني: لا عودة إلى الوراء والفتنة خدمة لإسرائيل
  • أمير الرياض يقلّد قائد قوة الأمن البيئي بالمنطقة رتبته الجديدة