6 أطعمة صيفية تُحسِّن الهضم وتخفف من آثار الحر على المعدة
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
أميرة خالد
مع ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف، تتأثر وظائف الجسم المختلفة، ولا سيما الجهاز الهضمي، إذ تفقد الأمعاء بعضًا من مرونتها وقدرتها على العمل بكفاءة، مما قد يؤدي إلى مشكلات شائعة مثل الإمساك، والقولون العصبي، وحرقة المعدة، وحتى أعراض الجفاف.
وبحسب ما أوضحته الدكتورة مروة شعير، استشاري التغذية العلاجية، فإن الأناناس يأتي على رأس قائمة الأطعمة المفيدة للهضم في الصيف، نظرًا لاحتوائه على إنزيم “البروميلين” الذي يساعد في تفكيك البروتينات داخل المعدة، ما يخفف من الانتفاخ ويعزز الراحة بعد الوجبات.
ومن الفواكه الصيفية التي تلعب دورًا مهمًا في تسهيل عملية الهضم، البطيخ، الذي يحتوي على كمية كبيرة من الماء، ما يساهم في ترطيب الجسم والوقاية من الجفاف، إلى جانب غناه بالألياف التي تحفّز حركة الأمعاء وتمنع الإمساك.
ويعد الزبادي من الخيارات الذكية في فصل الصيف، لما يحتويه من بكتيريا نافعة تعرف بـ”البروبيوتيك”، وهي عناصر ضرورية للحفاظ على توازن الجهاز الهضمي وتقليل مشكلات المعدة المرتبطة بالحرارة والإجهاد.
ولا تقتصر القائمة على ذلك، فالتوت يعد غنيًا بالألياف ومضادات الأكسدة التي تدعم صحة المعدة، في حين يساعد النعناع في تخفيف تقلصات الجهاز الهضمي وتهدئة الاضطرابات المعوية بفضل خصائصه المهدئة، أما البابايا، فتحتوي على إنزيم “الباباين”، الذي يُعرف بقدرته على تسريع عملية الهضم وتخفيف الشعور بالامتلاء.
إقرأ أيضًا:
أشياء خطيرة لا تتركها في سيارتك خلال الصيف
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: آثار الحر أطعمة الجهاز الهضمي المعدة حرارة الصيف
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.