رئيس التخطيط القومي يشارك في المؤتمر السنوي لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
شارك الدكتور أشرف العربي، رئيس معهد التخطيط القومي، في فعاليات المؤتمر العلمي السنوي الثاني الذي نظمه مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء، بالتعاون مع كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة القاهرة، تحت عنوان: "الإصلاحات الهيكلية والمؤسسية في مصر: الطريق إلى نمو مستدام"، وذلك برعاية الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، وبإشراف الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة.
شهد المؤتمر _الذي عُقد بمشاركة رفيعة المستوى من ممثلي الوزارات والجهات الحكومية والخبراء والأكاديميين_، حضورًا لافتًا من صناع القرار والمهتمين بالشأن الاقتصادي والمؤسسي في مصر، حيث تضمن البرنامج العلمي 6 جلسات بحثية و5 حلقات نقاشية، بمشاركة أكثر من 30 باحثًا، و27 أستاذًا جامعيًا، و25 خبيرًا اقتصاديًا.
وجاءت مشاركة أ.د أشرف العربي خلال الحلقة النقاشية الثانية التي ناقشت "دور مراكز الفكر في صياغة السياسات العامة ودعم برامج الإصلاح"، الذي أدارها د أسامة الجوهري، مساعد رئيس مجلس الوزراء ورئيس مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار.
كما شارك في هذه الجلسة نخبة من الشخصيات البارزة، من بينهم: أ.د/ ماجد عثمان، الرئيس التنفيذي للمركز المصري لبحوث الرأي العام "بصيرة" ووزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات السابق، وأ.د/ أحمد عبد الله زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، وجيهان صالح، المستشار الاقتصادي لرئيس مجلس الوزراء.
وتناول النقاش أهمية تعزيز دور مراكز الفكر والمؤسسات البحثية في تقديم الرؤى والمقترحات لدعم صانع القرار، وتفعيل آليات التعاون بين الحكومة والجامعات والمؤسسات العلمية من أجل دفع مسارات الإصلاح وتحقيق التنمية المستدامة.
ويأتي هذا المؤتمر في سياق الجهود الوطنية الهادفة إلى ترسيخ الإصلاح المؤسسي والهيكلي، وتعزيز الحوار العلمي حول السياسات العامة، بما يسهم في دعم مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية في مصر.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الاقتصاد التخطيط التخطيط والإدارة
إقرأ أيضاً:
مجلس النواب الأمريكي يطالب ترامب بـ«إنهاء الحرب» على إيران
صوّت مجلس النواب الأميركي، الخميس، لصالح قرار يطالب الرئيس الأميركي دونالد ترامب بإنهاء العمليات العسكرية ضد إيران، في خطوة تعكس تصاعد الجدل داخل واشنطن بشأن استخدام القوة ضد طهران.
وحصل القرار على 214 صوتاً مؤيداً مقابل 208 أصوات معارضة، مع دعم أربعة أعضاء من الحزب الجمهوري للوثيقة إلى جانب أعضاء آخرين من مجلس النواب.
ويوصي القرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بوقف استخدام القوات العسكرية الأميركية في العمليات القتالية ضد إيران، كما يمنع بشكل فعلي أي توجه نحو تنفيذ عمليات برية محتملة.
ورغم التصويت، فإن القرار لا يحمل طابعاً ملزماً للسلطة التنفيذية، إذ يصنف ضمن القرارات التي تعبر عن موقف المشرعين، بينما يبقى للرئاسة الأميركية صلاحية الأخذ به أو تجاهله.
ويستند الجدل داخل الكونغرس إلى الصلاحيات الدستورية المتعلقة بإعلان الحرب، إذ يمنح الدستور الأميركي هذه السلطة للكونغرس، بينما شهدت العقود الأخيرة توسعاً في تفسير الرؤساء الأميركيين لصلاحيات استخدام القوة العسكرية خارج البلاد.
وجاء تصويت مجلس النواب في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشأن تنفيذ هجوم واسع النطاق على إيران، مؤكداً أن العملية المحتملة ستكون أكبر من الهجمات السابقة.
وقال ترامب في تصريحات لموقع أميركي: “أنا أفكر في شن هجوم واسع النطاق على إيران، أكبر من أي وقت مضى، وأنا على وشك اتخاذ القرار، ونحن جميعاً مستعدون لذلك”.
وأشار ترامب إلى أن إسرائيل يمكن أن تنضم إلى أي عملية عسكرية ضد إيران خلال فترة قصيرة إذا طلب منها ذلك، لكنه أوضح في الوقت نفسه أن تنفيذ عملية جديدة ضد طهران قد تكون له تداعيات، في إشارة إلى احتمالات الرد الإيراني على أي هجوم.
ويأتي التصويت في مجلس النواب وسط انقسام سياسي داخل الولايات المتحدة بشأن التعامل مع إيران، بين تيار يدعو إلى استخدام القوة لمنع تهديدات طهران، وآخر يحذر من الدخول في مواجهة عسكرية جديدة في الشرق الأوسط.