افتتاح نادي جامعة حلوان بعضويات رياضية واجتماعية لأعضاء الجامعة وأسرهم
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
أعلن نادي جامعة حلوان الرياضي والاجتماعي عن فتح باب العضويات بشكل رسمي، في خطوة تهدف لتعزيز الحياة الصحية والاجتماعية داخل الحرم الجامعي، وتوفير بيئة متكاملة لأعضاء هيئة التدريس، العاملين، وأسرهم.
ويقدّم النادي تجربة فريدة تجمع بين الأنشطة الرياضية، والاسترخاء، والأجواء العائلية، من خلال باقات عضوية متنوعة تناسب كل فئة، بما يضمن الاستفادة القصوى من الخدمات المقدمة داخل منشآت الجامعة.
ويتميّز النادي بكونه ليس مجرد منشأة للرياضة، بل مساحة شاملة تقدّم أسلوب حياة متكامل في قلب الجامعة، يضم ملاعب متطورة، صالات لياقة بدنية، مناطق مخصصة للأطفال، وكل ذلك داخل بيئة آمنة وتحت إشراف نخبة من الخبراء.
ويُعد النادي مساحة مفتوحة للنشاط والتجديد، ووجهة لكل من يسعى لتحقيق التوازن بين العمل، الصحة، والأسرة ضمن إطار مؤسسي احترافي.
وتشمل العضويات المتاحة داخل نادي جامعة حلوان فئات مختلفة منها عضوية أعضاء هيئة التدريس، العاملين، التابعين، الزائرين، الرياضيين من طلاب الجامعة، والعضوية الموسمية، إضافة لعضوية أبناء النادي بالفروع، والطلاب الوافدين والأجانب، مع أنظمة اشتراك مرنة وتسهيلات تتناسب مع احتياجات الجميع.
من جانبه، أكد الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان ورئيس مجلس إدارة النادي، أن فتح باب العضوية يمثل تجسيدًا لرؤية الجامعة في دعم العنصر البشري، مشيرًا إلى أن النادي يُعد نموذجًا للتنمية المستدامة المتوازنة بين التعليم والحياة.
فيما أشار الدكتور أحمد فاروق، المدير التنفيذي للنادي، إلى أن الفترة المقبلة ستشهد طفرة في حجم ونوعية الأنشطة، عبر خطة متكاملة تتضمن بطولات، فعاليات رياضية، مناسبات اجتماعية، وشراكات كبرى مع مؤسسات رياضية، بما يضمن استمرارية التميز.
ودعا النادي جميع الراغبين في خوض تجربة مختلفة للانضمام إلى مجتمع صحي وآمن داخل الجامعة، مؤكدًا أن الأبواب مفتوحة الآن أمام كل من يبحث عن بداية جديدة ومكان يحقق التوازن بين اللياقة، الترفيه، والانتماء المؤسسي.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: جامعة حلوان رئيس جامعة حلوان اعضاء هيئة التدريس الطلاب الوافدين الأنشطة الرياضية الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة حلوان نادي جامعة حلوان جامعة حلوان
إقرأ أيضاً:
جامعة الملك عبدالعزيز تتصدر المشهد الأكاديمي السعودي
البلاد (جدة)
تصدرت جامعة الملك عبدالعزيز الجامعات السعودية في أربعة محاور رئيسية ضمن تصنيف تأثير الاستدامة الصادر عن مؤسسة «التايمز» لعام 2026، الذي يُعدّ أحد أهم المعايير الدولية في قياس أثر المؤسسات الأكاديمية على أهداف التنمية المستدامة.
وكشفت نتائج التصنيف أن الجامعة نالت المرتبة الأولى محلياً في 4 أهداف «السلام والعدل والمؤسسات القوية»، و«عقد الشراكات لتحقيق الأهداف»، إلى جانب «العمل المناخي»، و«العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، وهي مجالات تقع في صميم أجندة التنمية العالمية، وتتقاطع مع أولويات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد مزدهر ومجتمع متماسك.
وعلى الصعيد العالمي، نجحت الجامعة في دخول قائمة أفضل خمس جامعات دولياً في هدف «السلام والعدل»، فيما جاءت في المرتبة الحادية عشرة عالمياً في «عقد الشراكات»، والثالثة والعشرين في «العمل اللائق ونمو الاقتصاد»، والثلاثين في «الحد من أوجه عدم المساواة»، في مؤشر يعكس حجم الحضور الدولي للمؤسسة بين نظيراتها من كبرى الجامعات العالمية.
وفي مؤشر التصنيف الشامل، حصدت الجامعة درجة إجمالية بلغت 88.3 من 100، ضمن الفئة 101-200 عالمياً، بينما احتلت المركز الثاني محلياً في ثلاثة أهداف أخرى، هي: «الحياة في البر»، و«الصحة الجيدة والرفاه»، و«الحد من أوجه عدم المساواة».
وتأتي هذه النتائج تتويجاً لمسيرة متواصلة من الاستثمار في البحث العلمي والشراكات المؤسسية، وسط تأكيد الجامعة مواصلة مسارها نحو تعزيز أثرها الأكاديمي والبحثي والمجتمعي دعماً لمستهدفات رؤية السعودية 2030.