نائب محافظ الأقصر يفتتح معرض ختام الأنشطة الطلابية بمدرسة الأقصر الإعدادية بنين
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
افتتح الدكتور هشام أبو زيد نائب محافظ الأقصر معرض ختام الأنشطة الطلابية بمدرسة الأقصر الإعدادية بنين، وذلك بحضور الدكتور صفوت جارح وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، وعدد من قيادات التعليم ومجلس الأمناء.
وتجول نائب المحافظ داخل أروقة المعرض، الذي ضم باقة متنوعة من المشغولات اليدوية، وأعمال إعادة التدوير، وأشغال الخرز، بالإضافة إلى منتجات التربية الزراعية من مربات وطحينة وغيرها من المنتجات التي تم إعدادها بأيدي الطلاب.
وأعرب "أبو زيد" عن إعجابه بمستوى الأعمال المعروضة، قائلًا: "ما شاهدته اليوم يؤكد أن مدارسنا تضم طاقات ومواهب تستحق الدعم والاهتمام، ونحن حريصون على تشجيع هذه الأنشطة التي تسهم في بناء جيل مبدع ومتميز."
من جانبه أكد "جارح" أن الأنشطة الطلابية تمثل جانبًا مهمًا من العملية التعليمية، مضيفًا: "نحن نؤمن أن تنمية مهارات الطلاب لا تقتصر على المناهج فقط، بل تشمل أيضًا الأنشطة التي تفتح أمامهم آفاقًا للإبداع والعمل الجماعي، والمعرض اليوم هو خير دليل على ذلك."
وفي ختام الفعالية، كرّم نائب المحافظ ووكيل الوزارة عددًا من المعلمين المتميزين بالمدرسة، تقديرًا لدورهم البارز في دعم الطلاب وتطوير العملية التعليمية.
IMG-20250515-WA0123 IMG-20250515-WA0122 IMG-20250515-WA0121 IMG-20250515-WA0118 IMG-20250515-WA0116 IMG-20250515-WA0115 IMG-20250515-WA0114 IMG-20250515-WA0113 IMG-20250515-WA0112 IMG-20250515-WA0111 IMG-20250515-WA0110 IMG-20250515-WA0109 IMG-20250515-WA0108
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: محافظة الأقصر الاقصر الأنشطة الطلابية معرض ختام الأنشطة الطلابية التعليمية المشغولات اليدوية تنمية مهارات الطلاب تطوير العملية التعليمية نائب محافظ الاقصر وكيل وزارة التربية والتعليم تعليم الأقصر
إقرأ أيضاً:
ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
عواصم (الاتحاد، وكالات)
أخبار ذات صلةقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد.
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.