رؤساء أجهزة الإعلام الأمني العرب يعقدون اجتماعهم في تونس
تاريخ النشر: 15th, May 2025 GMT
انعقدت بمقر الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب بالعاصمة تونس أمس، أعمال المؤتمر العربي السادس عشر لرؤساء أجهزة الإعلام الأمني، بمشاركة رؤساء أجهزة الإعلام الأمني وممثليهم في الدول العربية من بينها المملكة، فضلًا عن اتحاد إذاعات الدول العربية، وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.
وقال معالي الأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب، الدكتور محمد بن علي كومان، في كلمة ألقاها في افتتاح أعمال المؤتمر: “إن انعقاد هذا المؤتمر يأتي في وقت يتسم بحضور غير مسبوق للفضاء الرقمي في الحياة اليومية، نستقي منه المعلومات ونعتمد عليه في أداء أعمالنا المختلفة ونقع للأسف ضحية لسلبياته المتعددة”.
وتطرق في كلمته إلى التأثير الحاسم للفضاء الرقمي في قضايا حساسة تتعلق بتوجيه الرأي العام وتزوير الحقائق وبث الشائعات الهدامة والأخبار الزائفة، مشيرًا إلى أن الأمر ازداد تعقيدًا بفعل التطور المتسارع للذكاء الاصطناعي والاعتماد المتزايد عليه، مع ما يمثله ذلك من تهديدات أمنية جسيمة ناتجة عن الإمكانيات الإجرامية المخيفة التي يتيحها خاصة عندما يتعلق الأمر بالتزوير الذي تكاد تنعدم فيه الفوارق مع الحقيقة.
ويناقش المؤتمر عددًا من المواضيع من بينها: دور الإعلام الأمني في تعزيز الوعي بالجرائم الإلكترونية في العصر الرقمي، واستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجال الإعلام الأمني، كما سيناقش تجارب عددٍ من الدول العربية في استخدام الإعلام لمكافحة الإرهاب واستخدامه في الوقاية من المخدرات.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية الإعلام الأمنی
إقرأ أيضاً:
ماذا أفعل عند سماع ألفاظ خادشة في الشارع؟ أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال ورد من أحد المتابعين حول حكم التدخل عند مشاهدة شباب يرددون ألفاظًا غير لائقة في الطريق العام.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن ما يحدث من إطلاق ألفاظ بذيئة في الطرقات يُعد “مصيبة من المصائب” التي ابتُلي بها المجتمع، لما فيه من أذى للناس، خاصة النساء اللاتي يضطررن لسماع هذه العبارات في الشارع.
وأشار إلى أن الشرع حذّر من خطورة الكلمة، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: «سباب المسلم فسوق وقتاله كفر»، وقوله أيضًا: «إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في النار سبعين خريفًا»، موضحًا أن الكلمة قد تكون سببًا في رفع الإنسان أو هلاكه.
إيذاء المارة في الشارع بالألفاظوأضاف أن هذه الألفاظ لا تقتصر أضرارها على قائلها فقط، بل تمتد لتؤذي الآخرين، مستشهدًا بقاعدة «لا ضرر ولا ضرار»، مؤكدًا أن إيذاء المارة، خاصة النساء، بهذه الكلمات يُعد اعتداءً يستوجب المساءلة يوم القيامة.
وفيما يتعلق بالتدخل، أوضح أمين الفتوى أن الأمر يختلف بحسب تقدير الموقف؛ فإذا كان الشخص يعلم أن النصح سيُقبل دون ضرر، فيمكنه أن يدعو إلى الخير بالحكمة والموعظة الحسنة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ﴾ [النحل: 125].
أما إذا خشي من تطور الأمر إلى أذى أو اعتداء، فالأولى تجنب المواجهة المباشرة، مع البحث عن وسائل أخرى للإصلاح، مثل إبلاغ أولياء أمور هؤلاء الشباب، وتذكيرهم بمسؤوليتهم، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ﴾ [الصافات: 24].
وأكد أن التعامل مع مثل هذه الظواهر يحتاج إلى حكمة وتقدير، بحيث يجمع بين الأمر بالمعروف والحفاظ على النفس من الضرر.